الملك عبدالله الثاني امام المجتمع الدولي .. وبمواجهة الامم المتحدة.
حسين دعسة
24-09-2026 09:17 PM
يراه الملك الهاشمي، عبدالله الثاني، بعين مختلفة، حريصة على أن يكون العالم، والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، خارج حدود الأزمات والحروب، أو أن يكون :"يعيش لحظة استثنائية في التاريخ".
ملك الأردن، في حضوره النبيل المستنير أمام الهيئة العمومية للأمم المتحدة، يعود بذاكرة الكون، يرى الواقع قائلا:.
لطالما حذرت العالم من مخاطر ترك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل.
الملك، كما الأردن والدولة الأردنية، يراقبوا، بروية ماذا يحدث :
فكما يدلنا الملك الوصي الهاشمي، عترة النبي محمد بن عبدالله الهاشمي القرشي، :فكل يوم، هذا العالم(..) يحمل معه أزمة جديدة ومأساة جديدة وحالة طوارئ جديدة تستدعي انتباهنا.
.. ولعمرك، انتباة الملك، الذي ينير فكرة مجتمعات الكون والناس، ويدخل في حراك فكري سامي، مهم ومدرك بقيادته وصيرورته مع الأردن المملكة الجميلة، بالأمن والأمان.
اننا كنا وما زلنا على الصبر الهاشمي، وطالما حذر الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، من الآثار الخطيرة للحروب والأزمات التي مست المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة.
قال الملك في رحاب الأمم المتحدة، من منصة أممية، يتابع عدة قضايا:
*قضية اولى:
حرب إيران أظهرت مدى تأثر الناس خارج المنطقة بتداعيات أزمات الطاقة والغذاء.
* قضية ثانية:
المعتدون في الضفة ليسوا حفنة من مثيري الشغب بل جزء من سياسة لطرد الفلسطيني من أرضه
* قضية ثالثة:
الحكومة الاسرائيلية سعت إلى تصوير الصراع على أنه حرب أديان لكنه ليس كذلك
* عندما يتعلق الامر بإسرائيل تبقى القرارات حبرًا على ورق
قضية رابعة:
ما يحدث في الضفة الغربية سياسة ممنهجة لتهجير الشعب الفلسطيني
ذلك أن، شعور الحكومة الإسرائيلية على قدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مراحل مرعبة.
* قضية خامسة:
نحمي المسيحية في موطنها الأصلي(القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، وكل أوقاف فلسطين المحتلة) ونظيرها ندافع عن صورة الإسلام الحقيقية بوجه الكراهية.
.. وهنا، الملك الهاشمي، القائد الأعلى، يعيد سمة المحبة والنبل، في عيد للعالم الثقة والقوة والاستقرار لبلادنا الأصل والهوية والسرية الأردنية العربية الاسلامية:
.. ذلك ان:
الأردن وفيّ لمبادئه.. و سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه.
.. ولسيدنا الملك الهاشمي، رؤية أردنية عربية قومية، تمتد بكل أفق المحبة والنبل والعدالة والتسامح وعمق الفكر الاستراتيجي والجيوسياسي الأمني، ومن أجل ذلك، وفق امتداد الوعي: الملك الهاشمي، وسمو النطق السامي، حذر الملك عبدالله الثاني، بتناول ومخاوف، يجب أن ينتبه لها المجتمع الدولي، وبالذات :
*١:
من استمرار التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا، مؤكدا أن أي تهديد للحدود الشمالية للأردن أو أمنه المائي يشكل تهديدا للأمن القومي للمملكة.
*٢:
وعن الشأن السوري، قال الملك:سوريا تمثل إنذارا يتجاهله المجتمع الدولي، مشيرا إلى وجود توغلات متكررة وتوسع جغرافي إسرائيلي في الجنوب السوري، بما في ذلك ما يمس مصادر مائية حيوية، والخوف، أن استمرار تجاهل المجتمع الدولي لهذه التطورات يسمح لإسرائيل، وفق تعبيره، بالمضي في نهجها وتجاوز الحدود الجغرافية والقوانين.
*٣:
عمليا،وضمن قوة المملكة ومكانتها :. موقف الأردن واضح، قائلا إن المملكة "ستحمي أمنها ومياهها ومصالح شعبها"، متسائلا عما إذا كان المجتمع الدولي سيواصل السماح لإسرائيل بالتمادي في جنوب سوريا دون اتخاذ أي إجراءات.
*٤:
في بنية الفكر الملكي والتنازل السياسي الناظم لخبرة هاشمية عربية دولية، الملك يؤكد ها بثقة ووعي وقوةذ: إن الأردن يدرك صعوبة التعامل مع أزمات تبدأ قبل انتهاء أزمات سابقة، مؤكدا أن المملكة تعمل على مسارين متوازيين، يتمثلان في مواجهة الأزمات الإنسانية الطارئة وبناء المستقبل.
*٥:
هي قضيتنا وسبل استمرار الأردن في دعم صمود الشعب الفلسطيني، والتمسك بالسلام العادل، وحمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني.
.. والمهم هنا، واليوم وفي كل وقتأن التزام الأردن بالدبلوماسية لا يعني التخلي عن القيم الإنسانية أو اعتبار موقف المملكة ضعفا، مؤكدا استعداد الأردن للحوار والعمل مع جميع الأطراف الساعية إلى السلام.
*٦:
الملك،القائد المحنك اداريا وعيكريا وسياسيًا، نبيل هاشمي، وقائد بالفطرة والوعي، يقول للمجتمع الدولي:
القوة العسكرية وحدها لا تستطيع بناء السلام أو ضمان عودة المهجرين أو إطعام الجياع، مؤكدا أن مواجهة التحديات العالمية تتطلب مؤسسات تتمتع بالشرعية، وثقة بين الدول، وثقة في الاتفاقيات والقوانين.
.. هنا نحن نعيد الثقة والولاء والبرهان لقوة بلدنا واستقرار المملكة النموذج، ومع الملك الوصي الهاشمي صانع ومبدع السلام.