رغم التعادل .. النشامى يتركون انطباعا إيجابيا قبل الموعد الآسيوي
07-10-2026 06:10 PM
عمون - رغم أن المنتخب الوطني لكرة القدم أنهى وديتيه أمام سوريا وفنزويلا بالتعادل، إلا أن المباراتين حملتا مؤشرات إيجابية بشأن مسار الإعداد للمرحلة المقبلة، وسط تفاؤل من مشجعين ومتابعين بقدرة النشامى على مواصلة التطور والوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027.
وتعادل المنتخب الوطني مع سوريا 1-1 في المباراة التي جرت يوم 27 أيلول الماضي على ستاد الملك عبدالله الثاني، قبل أن يتعادل سلبا مع فنزويلا أمس الثلاثاء على الملعب ذاته، في ثاني ظهور للنشامى تحت قيادة المدير الفني المغربي بادو الزاكي.
ويرى مشجعون ومتابعون أن قيمة المباراتين لا تقاس بالنتيجة وحدها، وإنما بما أتاحتهما للجهاز الفني من فرصة لاختبار اللاعبين والخيارات الفنية، والوقوف على مستوى الجاهزية، ومعالجة الملاحظات قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية.
وأعرب عدد من مشجعي ومتابعي المنتخب الوطني لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، عن تفاؤلهم بالمرحلة المقبلة، مؤكدين أن النشامى يمتلكون مجموعة من العناصر القادرة على تقديم مستويات أفضل، مع أهمية استثمار الفترة المقبلة في رفع الجاهزية ومعالجة الملاحظات التي أظهرتها المباراتان.
وكتب الإعلامي الرياضي عثمان القريني على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، معربا عن تفاؤله بمستوى المنتخب الوطني أمام فنزويلا.
وأكد القرنين أن النشامى ظهروا بصورة جيدة وكانوا الأكثر خطورة ووصولا إلى المرمى في فترات مهمة من اللقاء، رغم أفضلية فنزويلا في الاستحواذ خلال فترات من المباراة، مشيرا إلى أن المنتخب عانى من التسرع وعدم التركيز في اللمسة الأخيرة، إلى جانب الوقوع في التسلل خلال عدد من المحاولات.
وأكد أن التشكيلة والتبديلات التي ظهرت أمام فنزويلا أعطت مؤشرات إيجابية على إمكانية تطور المنتخب خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أهمية استثمار المباريات الدولية المقبلة في تثبيت التشكيلة ومحاكاة أسلوب المنتخب الأوزبكي، الذي يلتقيه النشامى في افتتاح مشوارهم بكأس آسيا 2027.
ودعا القريني المدير الفني للمنتخب الوطني، بادو الزاكي، إلى إبقاء باب المنتخب مفتوحا أمام اللاعبين الأفضل خلال الفترة المقبلة، معتبرا أن المنافسة بين اللاعبين ستسهم في رفع المستوى وتصب في مصلحة المنتخب الوطني.
من جانبه، قال المشجع والمتابع الرياضي الدكتور بكر الفرجات، إن المنتخب الوطني قدم أمام فنزويلا مؤشرات إيجابية، مشيرا إلى أن بعض اللاعبين لم يتمكنوا من الظهور بالمستوى المأمول، وهو ما قد يرتبط في جانب منه بأرضية الملعب وتأثيرها على الأداء وسرعة تناقل الكرة.
وأضاف، إن المنتخب أظهر خلال فترات من المباراة شخصية جيدة وقدرة على الوصول إلى مرمى المنافس وصناعة عدد من الفرص، معتبرا أن استمرار التجربة الفنية واختبار الخيارات المختلفة من شأنه أن يساعد الجهاز الفني على الوصول إلى التشكيلة الأكثر جاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة.
وأكد الفرجات أن التعادل السلبي لا يلغي الإشارات الإيجابية التي ظهرت خلال المباراة، مشددا على أهمية البناء عليها ومعالجة الملاحظات الفنية، خاصة في الجانب الهجومي، بما يعزز جاهزية المنتخب الوطني قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027.
وقال المشجع أحمد العريان، إن المنتخب الوطني ظهر بصورة جيدة خلال وديتي سوريا وفنزويلا، معتبرا أن المباراتين شكلتا فرصة مهمة أمام الجهاز الفني للوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة عدد من الخيارات، ومؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة العمل ورفع مستوى الانسجام بين عناصر المنتخب قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
من جهته، أكد المشجع محمد طورة أن المنتخب يمتلك عناصر قادرة على تقديم مستويات أفضل خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن المباريات الودية تمثل محطة مهمة لمعالجة الملاحظات الفنية وتطوير الأداء، ومعربا عن تفاؤله بقدرة النشامى على الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027.
وتأتي هذه الآراء في وقت يواصل فيه المنتخب الوطني تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية.
ومع اقتراب الموعد الآسيوي، تبدو المرحلة المقبلة مهمة أمام الجهاز الفني لاستثمار المباريات الودية في تثبيت الخيارات، ورفع مستوى الانسجام، ومعالجة الملاحظات الفنية، بما يعزز جاهزية النشامى ويمنحهم أفضلية التحضير قبل خوض المنافسات الرسمية.
بترا - دعاء الطويسي