عون: التفاوض بديل الحرب والاتفاق ينهي العداء مع إسرائيل
08-10-2026 09:41 PM
عمون - أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الخميس، أن التفاوض هو البديل عن الحرب، وأن الاتفاق يمثل الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات للبحث عن صيغة بديلة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".
جاء ذلك خلال استقبال عون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، الخميس، في قصر بعبدا، حيث بحثا تطورات الوضع في لبنان والمنطقة.
الجيش اللبناني
وقال عون إن الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملًا في المناطق التي انتشر فيها جنوب نهر الليطاني، تنفيذًا لاتفاق الإطار، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تزال ممتنعة عن تنفيذ بنوده، وتواصل اعتداءاتها على البلدات والقرى الجنوبية بالقصف والتدمير والتجريف، ما أسفر عن سقوط مزيد من الضحايا والجرحى.
وأضاف أن لبنان يعمل مع الولايات المتحدة، بوصفها راعية الاتفاق، ومع الدول الصديقة، للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ "اتفاق الإطار"، الذي جاء نتيجة مفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
التفاوض بديل الحرب
وأوضح الرئيس اللبناني أن بلاده اختارت المسار الدبلوماسي، المتمثل في التفاوض، باعتباره بديلًا عن الحرب، مؤكدًا أن الاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالة العداء بين البلدين.
قوة بديلة لليونيفيل
وفي ملف "اليونيفيل"، قال عون إن لبنان يقدّر جهود الاتحاد الأوروبي لتفادي حدوث فراغ في مرحلة ما بعد انتهاء مهمة القوة الأممية، مؤكدًا أن الاتصالات مستمرة للتوصل إلى صيغة بديلة، مضيفًا أن لبنان يرغب في أن تكون أي قوة بديلة لليونيفيل تحت راية الأمم المتحدة.
من جهة أخرى، أشار عون إلى أن لبنان يتطلع إلى توقيع شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا وجود ترابط بين استقرار لبنان واستقرار أوروبا والاستقرار الإقليمي.
دعم أوروبي
من جانبها، قالت كايا كالاس إن لبنان لا يزال يواجه العديد من التحديات نتيجة الأوضاع في المنطقة، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على دعم وتعزيز الجيش اللبناني لتمكينه من الاضطلاع بمهامه.
وشددت كالاس على أنه لا يمكن أن يكون هناك فراغ أمني في جنوب لبنان بعد مغادرة قوات «اليونيفيل»، مشيرة إلى وجود مناقشات حول تشكيل قوة دولية تحل محل القوات الأممية بعد انتهاء مهمتها.
وأضافت أن من الأفضل تمديد مهمة قوات «اليونيفيل» في لبنان، مشيرة إلى استكمال الاستعدادات لإرسال بعثة التدريب الأوروبية لدعم الجيش اللبناني.
وأكدت كالاس أن الأمن في لبنان يجب أن يكون من صلاحية الحكومة.
سلطة الدولة
من جانبه، قال وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، إن بلاده تتطلع إلى التعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجال التدريب الأمني لتعزيز سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية.
وأضاف رجي أن لبنان يعمل من أجل فرض سلطة الدولة وبناء المؤسسات ووضعها على مسار التعافي، مؤكدًا العمل على إعادة سلطة الدولة ووضع لبنان على مسار الاستقرار.
العربية