خلف كل جولة يقوم بها جلالة الملك المعظم هناك حكمة تنطق بان اللقاءات اعمق بكثير.. وأن ابعادها تؤكد الريادة الاردنية على كافة الصعد والميادين ،،، وانها لا تحمل فقط العنوان الدبلوماسي، بل المضمون الاستراتيجي العميق، الذي يؤكد ان القيادة الأردنية حاضرة في رسم التوازنات في ظل حالة الاضطراب والتحولات المتسارعة ..
الوجود الأردني بقيادة جلالة الملك تأكيدات أن أمن الأردن وأمن الخليج العربي امن مشترك، وليس مجرد تحرك سياسي عابر، بل خطوة راسخة تحمل بطياتها العديد من المعاني، كونها تأتي في توقيت يشهد توترات إقليمية.
التحرك الأردني بقيادة جلالة الملك دائماً يهدف لاحتواء الخطر ومنعه بوعي سياسي ضمن معركة حماية الأمن العربي،،، واثبات أن الأردن دولة قرار وسيادة، ويكون محور اللقاءات و جوهر اهدافها الانتقال إلى "تحالفات اوسع واشمل" كونها السبيل الوحيد لبناء منظومة تحمي الطموحات والاهداف العربية.
مساعي جلالة الملك حفظه الله محورها الحفاظ على الوجود العربي الاردني بشكل موسع يوائم المتغيرات والعوائق.. و يضمن عدم المساس باساسيات ثابتة لا تتغير ..
الجولات والزيارات الملكية.. رسالة أردنية تقول إن أمننا ليس قابلًا للاختبار والأردن بقيادته الهاشمية يثبت في كل منعطف أنه أكبر من الضغوط، وأصلب من التهديدات.
حمى الله أردننا وقيادتنا الهاشمية الحكيمة وشعبنا الأردني المتماسك وجيشنا العربي المصطفوي الباسل وأجهزتنا الأمنية اليقظة..
حمى الله أردن العزم والكرامة .. وحفظ فارسها الهاشمي جلالة سيدنا حفظه الله وأعز ملكه .. وسمّو ولي العهد الأمين حفظه الله .. ليبقى الأردن حصناً منيعاً شامخاً.