ترامب: قد نضرب إيران مجدداً
23-10-2026 11:12 PM
عمون - لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها، مؤكداً أن واشنطن ستتعامل مع ملف كوبا بعد الانتهاء من إيران.
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، إن الولايات المتحدة قد تنفذ عملية عسكرية أخرى ضد إيران، في أحدث تحذير أميركي لطهران وسط استمرار التوتر بين البلدين.
وأضاف، في تصريحات تداولتها وسائل إعلام أميركية، أن واشنطن قد تنفذ عملية أخرى على غرار عملية "الغضب الملحمي" (Epic Fury)، أو أن توافق إيران على التفاوض.
وتابع: "إذا كانوا أذكياء، فسيقولون ببساطة: لندخل في صلب الموضوع"، قبل أن يعرب عن شكوكه في إقدام طهران على هذه الخطوة.
وفي تصريح آخر، قال الرئيس الأميركي: "سنتعامل مع كوبا بعد أن ننتهي من إيران"، دون أن يوضح طبيعة الإجراءات التي تعتزم إدارته اتخاذها تجاه هافانا.
التفاوض أو عملية عسكرية جديدة
وتأتي تصريحات ترامب في وقت يتزايد فيه الحديث عن احتمال استئناف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وكانت مجلة "ذا أتلانتك" قد نقلت عن مسؤولين أميركيين أن ترامب يدرس توجيه ضربات جديدة لإيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
وبحسب التقرير، فإن العملية المحتملة قد تستمر عدة أيام، وتستهدف منشآت نووية ومخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى بنى تحتية للطاقة.
لكن المعلومات المنشورة لم تؤكد اتخاذ قرار نهائي بتنفيذ هذه الضربات.
وتعكس تصريحات ترامب استمرار طرح الخيار العسكري إلى جانب التفاوض، دون أن يعلن الرئيس الأميركي موعداً محدداً لعملية جديدة أو تفاصيل بشأن شروط الاتفاق الذي يطالب به.
تحذيرات إيرانية من توسيع المواجهة
وفي المقابل، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران أبلغت وسطاء بأنها قد توسع نطاق هجماتها إذا تعرضت لضربات أميركية جديدة.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أن إيران استأنفت إنتاج صواريخ وطائرات مسيّرة في منشآت تحت الأرض، وأنها لا تزال تحتفظ بمخزونات من هذه الأسلحة.
وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع نطاق أي مواجهة عسكرية جديدة، في ظل استمرار تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران.
أما بشأن كوبا، فلم يقدم ترامب تفاصيل إضافية عن الخطوات التي قد تتخذها الولايات المتحدة، مكتفياً بالإشارة إلى أن التعامل مع هذا الملف سيأتي بعد الانتهاء من إيران.
وبين التلويح بعملية عسكرية جديدة وترك الباب مفتوحاً أمام الاتفاق، تبقى الخطوة الأميركية المقبلة غير محسومة، فيما تواصل واشنطن الضغط على طهران لدفعها إلى التفاوض.
العربية