من دروب ضانا إلى قلب الكرك… الأردن يجمعنا
عبدالرحيم العرجان
24-10-2026 11:43 AM
كنا في مسارنا الأسبوعي إلى بلدة ضانا وما حولها، نمضي في دروب الوطن التي نحبها ونعتز بها، حين وصلنا خبر الهجوم الإرهابي على كنيسة في حمود الكرك. كان خبرًا موجعًا، أثار في نفوسنا الحزن والأسى، فالألم الذي يصيب أهلنا في الكرك يصل صداه إلى كل بيت أردني.
من الطفيلة إلى الكرك، ومن إربد إلى عمّان، ومن شمال الوطن إلى جنوبه، نحن أبناء وطن واحد، تجمعنا راية واحدة وتاريخ مشترك وهوية وطنية راسخة. لا تفرقنا الجغرافيا، ولا تنال من وحدتنا محاولات بث الخوف والكراهية؛ فالأردن أقوى بتلاحم أبنائه، وبتمسكهم بقيم التسامح والعيش المشترك.
إن استهداف الأبرياء ودور العبادة اعتداء على قيمنا الوطنية والإنسانية، ويزيدنا إصرارًا على صون وحدتنا الوطنية وحماية نسيجنا الاجتماعي، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل ما يهدد أمن الأردن واستقراره.
وكلنا ثقة بجلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وبأجهزتنا الأمنية التي تسهر على حماية الوطن وأبنائه، وبوعي شعبنا الأردني الأصيل الذي يدرك أن وحدته الوطنية خط الدفاع الأول عن الأردن.
من ضانا، نبعث تضامننا إلى أهلنا في الكرك، مؤكدين أن وجعهم وجعنا، وأن أمنهم من أمننا، وأن الأردن سيبقى وطنًا يحتضن جميع أبنائه، قويًا بوحدته، عزيزًا بتماسك شعبه.
حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحمى قيادته وشعبه من كل سوء.
الأردن واحد، وشعبه واحد، ورايته ستبقى عالية.
باسم كل من كان في الرحلة