رئيس وأعضاء مجلس الأعيان يُقدمون واجب العزاء بشهداء كنيسة حمود في الكرك
25-10-2026 07:36 PM
عمون - قدم رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وأعضاء المجلس، اليوم الأحد، واجب العزاء بشهداء الوطن، الذي قضوا جراء العمل الإرهابي الجبان، الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، كما شارك الفايز جموع المواطنين في تشييع جثامين الشهداء.
وفي تصريحات صحفية قال الفايز، إن الشهداء الذين قضوا جراء الجريمة النكراء، هم شهداء الوطن بكل مكوناته، وإن من استهدفهم إنما استهدف الأردن، فهذه الجريمة ليست اعتداءً على مسيحيين، بل اعتداء على مجتمعنا، ووحدتنا الوطنية وتاريخنا المشترك، ومصيرنا الواحد.
وأكد رئيس مجلس الأعيان، أن هذا العمل الإرهابي لن يزيد الأردنيين إلا إصرارًا، على محاربة قوى الإرهاب والتطرف والغلو، لدحرهم وهزيمتهم في جحورهم، ليبقى الأردن عصيًا على محاولات العبث بأمنه.
وبيّن أن هذا الاعتداء الإرهابي، هو اعتداء سافر يتنافى مع قيمنا وأخلاقنا، كما يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية السمحة، والقيم الإنسانية النبيلة، الهدف منه العبث باللحمة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، فنحن في الأردن لم نعد نتحدث عن العيش المشترك فقط، يل عن لحمتنا الوطنية الأبدية الإسلامية المسيحية.
وذكر الفايز أن هذا العمل الجبان لن ينال من ثبات الأردن ومن عزيمة الأردنيين، وتماسك جبهتنا الداخلية، مشيرًا إلى ما أكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارة جلالته للمصابين والجرحى للاطمئنان عليهم، من أننا سنواجه هذا العمل الإرهابي المستنكر بقوة، حيثُ أكد جلالة الملك "أن دم الأردني غالٍ، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد، وأن يد العدالة ستطال كل إرهابي".
وثمن الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية، في التصدي لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره، مؤكدًا أن السعي لنشر الفتنة، والمحاولات البائسة لشق الصف الوطني، ستتحطم أمام وعي الأردنيين وتلاحمهم، وسنبقى جميعًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني صفا واحدا، في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره.
كما أكد الفايز، أن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد أن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن أمن الأردنيين خط أحمر، وأنه لا مجال للتهاون بأرواح الأردنيين، وطالب جلالته بالضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين وتماسكهم ولحمتهم الوطنية.