رأفت حسن القاضي .. عطاء وطني أردني ينبت في أرض الإنجاز ويعزز صمود الوطن
26-10-2026 09:30 PM
عمون - من ليث الفراية - تستمر مسيرة البناء في القطاع الاقتصادي الأردني بجهود رجال أردنيين نذروا أنفسهم للعمل الميداني وجعلوا من الإنتاج الفعلي والانتماء المباشر عنواناً لجميع مراحل العمل ومن هؤلاء الرجال يأتي رجل الأعمال والاقتصادي رأفت حسن القاضي، كقامة إدارية تركت بصمتها في الميدان الصناعي الأردني حيث يستند في عمله إلى تجربة عمل واسعة وإدراك لمتطلبات العمل المؤسسي، مع حصر اهتمامه في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع وإدارة المؤسسات الإنتاجية بحس مسؤول يعزز من قوة الاقتصاد الوطني.
ويظهر هذا الدور بشكل واضح من خلال قيادته لواحد من أقدم الصروح الصناعية في المملكة، والذي يمتد حضوره في قطاع الأمن الغذائي لنحو سبعة عقود ونصف ولم تكن إدارة مؤسسة بهذا الحجم والتاريخ بالنسبة للقاضي مجرد موقع الوظيفة، بل تعامل معها كأمانة تتطلب المتابعة والعمل اليومي؛ حيث أشرف بنفسه على خطط التحديث وتطوير خطوط الإنتاج والآليات التشغيلية، بما يحافظ على تاريخ هذه المؤسسة ويضمن استمراريتها في السوق.
ويعتمد رأفت القاضي في عمله على التواجد بين العمال والمتابعة المباشرة للتفاصيل التشغيلية داخل الموقع، مؤمناً بأن نجاح المنشأة يظهر في صالات الإنتاج وسلاسل التزويد وليس في التقارير المكتوبة حيث ينطلق من رؤية تعتبر الصناعات الغذائية حجر الأساس للأمن الغذائي في الأردن، وأن توفير المنتجات الأساسية بكفاءة وأسعار مناسبة للمواطن هو واجب أساسي قبل أن يكون نشاطاً تجارياً، وهو ما يظهر في أسلوب إدارته خلال مختلف الظروف.
ولا تتوقف متابعة القاضي عند حد الآلات وحجم الإنتاج، وإنما يعطي الأولوية للكوادر العاملة داخل خطوط الإنتاج فهو يرى في العمال والشباب الأردني المحرك الرئيسي لنشاط المنشأة ونجاحها، وهو ما دفعه إلى بناء بيئة عمل تعتمد العدالة وتوفير التدريب للكوادر المحلية لرفع كفاءتها وتمكينها من التعامل مع الماكينات الحديثة، إلى جانب الحرص على توفير فرص عمل لأبناء المنطقة لدعم استقرارهم المعيشي.
وتأتي هذه الجهود انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في دعم الصناعة الوطنية والاعتماد على الذات وتتمثل الرؤية الملكية في التطبيق العملي لدى القاضي عبر بناء قاعدة تصنيعية متينة قادرة على مواجهة تقلبات الأسواق العالمية وحماية المخزون الغذائي، مع الحفاظ على جودة المنتج الأردني ليبقى خياراً موثوقاً للمواطن في السوق المحلي والإقليمي.
ويواكب القاضي عمله الاقتصادي بالتزام وطني واجتماعي ثابت قائم على الانتماء للأردن والولاء للقيادة الهاشمية، ليكون نموذجاً لرجل الأعمال الذي يرى في مؤسسته الاقتصادية جزءاً من قوة الوطن وركيزة لاستقراره الاقتصادي.