هم النشامى حماة الديار؛ جيشًا وأمنًا وأجهزةً في مختلف التشكيلات. هم الذين كانوا بالمرصاد لكل الإرهاب والإرهابيين، وقد واصلوا الليل بالنهار من أجل الوصول إلى كل الذين قاموا بالعمل الإجرامي الجبان في كنيسة للروم الأرثوذكس في بلدة حمود في الكرك الأبية.
وهناك في الجديدة، حاصروهم في البيت الذي تمركزوا فيه بين السكان، وقاوموهم حسب قواعد الاشتباك، واستطاعوا مع الفجر أن ينقضّوا عليهم في زمن قصير.
قال الملك عن النشامى: «هم النشامى، قد لاحقوهم حتى جحورهم». وقال القائد الأعلى: «قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرّق بين الأردني والأردني».
إنه الأردن، بلد الوفاق والاتفاق، وبلد الأمن والأمان والاطمئنان والتوافق. إنه الأردن الذي تحظى قيادته الهاشمية باحترام العالم في كل زمان ومكان.
والعالم كله شاهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بلباسه العسكري، يهبّ ليكون في الكرك، مطمئنًا على الأوضاع هناك، وموجّهًا رسالة خالدة مفادها أن الإرهاب لن يفلت من العقاب، وأن وحدتنا الوطنية لن يستطيع كائن من كان أن يمسّها، وأن الدم الأردني غالٍ.
حمى الله الأردن وشعبه الوفي وقيادته الهاشمية وجيشه المصطفوي وأجهزته الأمنية الباسلة، وقاتل الله الإرهاب والإرهابيين، ودمّر كيانهم وشتّت جمعهم.
للتأمل:
قال تعالى:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾