facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أنبوب البصرة - العقبة بالمناسبة!


عصام قضماني
27-10-2026 12:42 AM

الأردن يتعجّل الخطى لإنشاء أنبوب نفط البصرة - العقبة، لكن الأجواء المحيطة بهذا المشروع الاستراتيجي لكلا البلدين لا تزال رهينة لمدّ وجزر.

في الأثناء، يتصاعد الحديث عن مشروع آخر، وهو تصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية، وقد أخذت الخطى فيه جدية وبرعاية واهتمام أميركي.

ليس سرًّا أن المشروع على مائدة البحث خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الأردن، وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد استبق هذه المباحثات بطرح المشروع خلال مكالمة هاتفية مع الزيدي.

الأنبوب منفذ مهم بالنسبة إلى العراق، فوصول نفطه إلى العقبة يعني دخوله بقوة إلى منطقة البحر المتوسط، وتحريك المشروع لم يكن صدفة، في ظل بدء طرح مشاريع أخرى.

والمهم أن الاهتمام يحتاج لأن يجد مظلة توافق كل أطراف المعادلة.

أنبوب النفط العراقي الأردني (البصرة - العقبة) كانت قد تقدّمت له 8 شركات قبل أن يتوقف، فالتأخير حصل لأسباب أمنية، لكن الآمال التي بدت حتى وقت قريب مثل خيوط معلّقة في الهواء عادت لتقترب من ساعة الحقيقة.

في الأثناء، شهدت الأيام القليلة الماضية تصريحات قالت إن العراق يعتزم العمل على مسار لتصدير مليون برميل يوميًا عبر سوريا في مرحلة أولى، على أن تتوجه هذه الكميات إلى أوروبا، وقد بدأ العراق وسوريا الاستعداد والترتيب لنقل شحنات محدودة من النفط الخام برًّا عبر الصهاريج من حقول جنوب العراق (محطتي الزبير 1 أو 2)، وصولًا إلى ميناء بانياس على البحر المتوسط، كخيار مرحلي وثانوي ريثما يتم إنشاء خطوط الأنابيب.

كلا المشروعين مهمان بالنسبة إلى العراق، الذي لا يجب أن تكون لديه مفاضلة، فمشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة سابق على أي مشاريع أخرى، وقد وصل إلى مراحله النهائية في الإعداد والتجهيز وطرح العطاءات.

العراق عمق استراتيجي للأردن، والعكس صحيح، ولا فكاك من علاقة جيدة متشابكة في المصالح والاستراتيجيات، ومن غير المقبول أن تتأثر ببعض المواقف هنا أو هناك التي ربما لا يرضيها هذا التقارب.

الراي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :