facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




نتنياهو وخصومه يتبادلون الاتهامات بشأن إيران قبل انطلاق الانتخابات الإسرائيلية


27-10-2026 01:13 AM

عمون - اختتم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الاثنين، حملته الانتخابية بالقول إن إسرائيل تواجه خطر زوال محتمل على يد إيران في حال فوز منافسيه في الانتخابات.

ويركّز نتنياهو حملته الانتخابية على سجله الأمني، مؤكدا أنه وحده القادر على إتمام المهمة في الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

لكنّ آيزنكوت اتهمه بالمبالغة في التهديد الإيراني عندما يخدم ذلك مصالحه السياسية، وبالفشل في تحقيق أهداف الحرب.

وصرح نتنياهو للقناة 14 الاثنين "أعتقد أن هذه لحظة مصيرية لمستقبل الدولة لأن لدينا أعداء يريدون القضاء علينا"، مضيفا "لن نضمن مستقبلنا (...) إلا إذا أزلنا هذا النظام المتعصب والمتطرف من على وجه الأرض".

وتابع "غاندي آيزنكوت لن يضرب إيران".

من جهتها، اتحدّت المعارضة الاثنين في اليوم الأخير قبل الانتخابات العامة في إسرائيل ضد نتنياهو، متهمة إياه بالقيام بلعبة خطرة مع إيران بهدف كسب الأصوات، الأمر الذي نفاه وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

ووصل الأمر بأحد خصومه وهو وزير دفاعه السابق أفيغدور ليبرمان إلى حد المطالبة بفتح تحقيق في شأن رئيس الوزراء بتهمة "الخيانة"، كونه في نظره مستعدا "للتضحية بأرواح الجنود مخافة أن يُمنى بهزيمة انتخابية".

وأظهرت استطلاعات الرأي تقاربا كبيرا بين نتنياهو ومنافسه الرئيسي رئيس الأركان السابق آيزنكوت الوسطي التوجُّه، من حيث نسب الأصوات التي يُتوقَع أن يحصل عليها كل منهما. وحوّل رئيس الوزراء حملته أشبه باستفتاء على بقائه أو عدم بقائه على رأس الحكومة، من خلال تكثيفه التصريحات ذات النبرة التخويفية.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية الأحد، نقلا عن مصادر لم تسمّها، بوقوع مواجهة بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، على خلفية توجيهات جديدة غير محددة تتعلق بالحرب.

وخلال مقابلة تلفزيونية، وصف نتنياهو التقرير بأنه "هراء"، فيما اعتبر كاتس أن نشره يهدف إلى التشكيك في قرارات معسكر نتنياهو عشية انتخابات تبدو فيها المنافسة على أشدّها.

وقال كاتس على إكس "إن التقارير عن وجود خلافات بين المستوى السياسي والجيش الإسرائيلي بشأن الملف الإيراني لا أساس لها من الصحة وهي كاذبة"، مؤكدا وجود تنسيق كامل بين الطرفين.

ووفقا لتقرير القناة 12 بشأن الخلاف المزعوم، طالب زامير بعقد مناقشة مفصلة، إلى جانب الحصول على ضمانات قانونية وتوقيعات من القيادة السياسية، قبل تنفيذ التوجيهات التي تلقاها.

ولم تكشف القناة عن تفاصيل تلك التوجيهات، لكنها نقلت عن مصادر قولها إن ثمة مخاوف داخل الجيش من احتمال استغلال الحرب لتحقيق مكاسب سياسية.

وأكد كاتس بشكل قاطع أن "لا نية لدى إسرائيل لشن هجوم على إيران قبل الانتخابات".

- "وقته انتهى" -

إلاّ أن خصوم نتنياهو وجدوا في التقرير فرصة سانحة لمهاجمته عشية الانتخابات.

وأشار زعيم المعارضة يائير لابيد إلى التقرير على إكس الأحد واتهم نتنياهو بالسعي إلى تأجيل الانتخابات.

وقال "ُنشر (نتنياهو) هذا المساء أنه يريد إشعال تصعيد ومواجهة مع إيران، فقط من أجل تأجيل الانتخابات".

وأضاف "لقد فقد هذا الرجل السيطرة. يجب علينا بالتأكيد إرساله إلى منزله" وإطاحته.

من جانبه، قال آيزنكوت إن زامير يحظى بثقته الكاملة، مضيفا أنه لن يقبل بتحويل المؤسسة العسكرية إلى "أداة في حملة نتانياهو للبقاء في السلطة".

وكتب آيزنكوت على إكس مساء الأحد "أحذّر نتنياهو، لا تتجرأ على وضع مصالحك السياسية فوق أمن الدولة".

وأضاف "بعد يومين، سيضع مواطنو إسرائيل حدا لهذه الحكومة المتهورة، وسيستعيدون المسؤولية والنزاهة وأمن إسرائيل".

وفي تل أبيب، أعرب أحد السكان ويدعى أور هورنينغ، عن أمله أن يكون نتنياهو في طريقه إلى مغادرة السلطة، واصفا السنوات الثلاث الأخيرة بأنها "فوضى عارمة".

وقال هورنينغ (39 عاما) الذي يعمل في قطاع التكنولوجيا لفرانس برس "أعتقد أنه بقي في السلطة فترة طويلة جدا، وألحق أضرارا كبيرة في الداخل والخارج".

وأضاف "إنه متلاعب بارع ومسوق ممتاز، كما أنه شخص ذكي للغاية، لكنني أعتقد أن وقته انتهى".

لكن حليفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مستمر في دعمه وتأييده.

ووصفه الأحد عبر منصته "تروث سوشال" بأنه "رئيس وزراء محارب ومتميز".

وخلال حملته الانتخابية، سعى نتنياهو إلى تصوير آيزنكوت على أنه متساهل مع إيران وخاضع لمصالح العرب والفلسطينيين، مستفيدا من معارضة بعض الناخبين لإقامة دولة فلسطينية.

وكان نتنياهو حذّر الأحد قائلا من أن "إيران ووكلاءها قد يحاولون تحدّينا عبر شن هجمات بهدف عرقلة الانتخابات". وخاطبهم "لا تختبرونا، ستتلقون ضربات تفوق التوقعات".

وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن نتيجة الانتخابات الإسرائيلية لا تعني طهران.

وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي "لا فرق بالنسبة إلينا، في هذه الانتخابات، من سيقود كيانا لم يجلب لمنطقتنا سوى العنف والمجازر".

أ ف ب





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :