اليرموك تواصل استعداداتها لتنظيم مؤتمر «المرأة والإعلام» برعاية الأميرة بسمة
05-11-2026 09:08 PM
عمون - تتواصل في جامعة اليرموك الاستعدادات العلمية والتنظيمية لعقد مؤتمر «المرأة والإعلام: شراكة لتحقيق التنمية المستدامة»، الذي ينظمه مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة، برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال، في الثامن عشر من تشرين الثاني الجاري، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والدولية المعنية بقضايا المرأة والإعلام والتنمية المستدامة.
وبحث رئيس جامعة اليرموك، رئيس المؤتمر، الدكتور مالك الشرايري، خلال اجتماع اللجنتين التحضيرية والتوجيهية للمؤتمر، آخر المستجدات المتعلقة بالتحضيرات العلمية والتنظيمية، والبرنامج المحدث، ومستوى الإنجاز في أعمال اللجان، واحتياجاتها الفنية واللوجستية، مؤكداً أهمية تكامل الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تنظيم مؤتمر نوعي يواكب القضايا المعاصرة ويحقق أهدافه العلمية والمجتمعية.
وأشاد الشرايري بالجهود التي يبذلها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية واللجان العاملة في التحضير للمؤتمر، مؤكداً أن جامعة اليرموك تولي اهتماماً كبيراً بالقضايا المرتبطة بتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف مجالات التنمية، وأن المؤتمر يشكل فرصة مهمة لتسليط الضوء على دور الإعلام في دعم حضور المرأة وإبراز إنجازاتها ومساهماتها في المجتمع.
وشدد على ضرورة أن تعكس الجلسات العلمية محاور المؤتمر بصورة متكاملة، وأن تتناول العلاقة بين المرأة والإعلام والتحولات الرقمية والتحديات المهنية والتنموية، إلى جانب أهمية استقطاب متحدثين رئيسيين من ذوي الخبرة والاختصاص، وتعزيز مشاركة طلبة الدراسات العليا والباحثين من مختلف الجامعات، بما يفتح آفاقاً لتبادل المعرفة والخبرات وتطوير البحث العلمي.
من جانبها، استعرضت مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، الدكتورة بتول المحيسن، أبرز الإنجازات التي تحققت في إطار التحضير للمؤتمر، ومستجدات التعاون مع الجهات الدولية والمحلية الداعمة، مشيرة إلى أن المؤتمر يأتي انسجاماً مع رسالة المركز في تعزيز الدراسات المتعلقة بالمرأة الأردنية، وتطوير الشراكات العلمية والمجتمعية، وتوفير مساحة للحوار حول القضايا التي تمس واقع المرأة ومستقبلها.
وأكدت المحيسن أن المؤتمر يمثل محطة علمية ومجتمعية مهمة، من خلال جمع الباحثين والإعلاميين والمؤسسات المعنية على منصة واحدة، لمناقشة دور الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي، وتعزيز مشاركة المرأة، واستثمار التحولات الرقمية في دعم التنمية المستدامة، وصولاً إلى توصيات عملية قابلة للتطبيق تسهم في تطوير السياسات والممارسات الإعلامية المرتبطة بقضايا المرأة.
وثمّنت المحيسن الدعم والتعاون الذي قدمته الجهات الشريكة، ومنها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبعثة الاتحاد الأوروبي، وجمعية تحفيز، إلى جانب غرفة صناعة إربد وشركة كلاسيك فاشن، مؤكدة أن هذه الشراكات تعكس أهمية تكامل الجهود الوطنية والدولية في دعم قضايا المرأة وتعزيز حضورها في مسارات التنمية.
بدوره، أكد مساعد مدير مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، الدكتور طارق الناصر، أهمية الجوانب التنظيمية والتنسيقية في إنجاح المؤتمر، مشيراً إلى أن العمل يجري بصورة متكاملة بين المركز واللجان المختلفة لاستكمال متطلبات انعقاد المؤتمر، وضمان جاهزية الجلسات العلمية والورش التدريبية والفعاليات المصاحبة.
وأضاف الناصر أن المؤتمر يشكل فرصة لتعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية والتنموية، وتبادل الخبرات والتجارب حول التحديات التي تواجه المرأة في البيئة الإعلامية المعاصرة، مؤكداً أهمية ترجمة مخرجات النقاشات العلمية إلى مبادرات وبرامج عملية تسهم في تطوير العمل الإعلامي وتعزيز مشاركة المرأة في التنمية المستدامة.
من جانبه، استعرض رئيس قسم الدراسات والبحوث في المركز، المنسق العام للمؤتمر، الدكتور محمد التميمي، مستجدات الترتيبات اللوجستية والفنية، وآليات التنسيق بين لجان المؤتمر الست، وتنظيم الجلسات العلمية المتوازية والورش التدريبية المصاحبة، بما يضمن تكامل الأدوار وتوفير البيئة المناسبة للمشاركين.
واختُتم الاجتماع بالاتفاق على خطة تنفيذية لاستكمال التحضيرات، ومتابعة احتياجات اللجان، وتكثيف التنسيق خلال الفترة المقبلة، بما يضمن جاهزية الجامعة والمركز لعقد المؤتمر وتحقيق أهدافه العلمية والمجتمعية.
ويأتي المؤتمر تأكيداً لحرص جامعة اليرموك ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية على تعزيز الحوار العلمي حول قضايا المرأة والإعلام، وتطوير الشراكات الوطنية والدولية، وترسيخ دور المرأة الأردنية شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية المستدامة.