facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





واشنطن والإسلاميون .. ومناخات الصدمة!!


عريب الرنتاوي
14-09-2012 06:13 AM

خيبة أمل عميقة تطفح بها تعليقات المراقبين والسياسيين والمحللين، حيال التطورات في محيط السفارات الأمريكية في عدد من دول المنطقة...خصوصاً في بنغازي التي يعتقد الأمريكيون بأنها “محرروها” من قبضة “الديكتاتور”، وأنهم هم بالذات، مَنْ حال دون تدمير المدينة على رؤوس أصحابها وساكنيها، عندما أرسل “مجنون ليبيا وعقيدها” جحافله إليها بأوامر صريحة: نساؤهم سبايا لكم، وأموالهم حلال عليكم، فلا تتركوا فيها حجراً على حجر، ولا تأخذكم بأهلها شفقة ولا رأفة.

على أن ليبيا وبنغازي، لا تختصران “المسألة” برمتها...هناك قناعة عميقة آخذة في التسرب إلى العقل الأمريكي: الشرق الأوسط ليست منطقة صديقة للولايات المتحدة...لم تكن كذلك من قبل، والأرجح أنها لن تكون من بعد...إنهم يكرهوننا...ولقد صدرت صحف ومقالات وتعليقات تتناول هذا التحول السريع في مواقف “شوارع الربيع العربي”: لقد كنا أصدقاء بالأمس، ساعدنا ودعمنا شعوب هذه الدول للتخلص والخلاص من الديكتاتورية والاستبداد..لقد انقلبوا علينا، عاقبونا بقتل دبلوماسيينا بدل أن يظهروا قدراً من التقدير والامتنان.

الإدارة الأمريكية في مأزق حقيقي...هي امتطت صهوة الربيع العربي، وسعت في جعله أمريكياً ما أمكن...لكنها اليوم تواجه فيه وعلى أرضه “11 سبتمبر” ثانيةً...وثمة من داخل البيت من يقف بالمرصاد لهذه الإدارة، ويتصيد أخطاءها، وفي توقيت سيء للغاية، حيث لم يبق سوى أسابيع قليلة فقط على “الاستحقاق الرئاسي”..ميت رومني والجمهوريون وجدوا ضالتهم في أحداث بنغازي والقاهرة وصنعاء...هجومهم الصاعق على إدارة أوباما يكاد يعصف بالفوارق الضئيلة بين المرشحين في السباق على البيت الأبيض...لدينا مأزق قيادة، ليست لدينا قيادة، هكذا يصرخ الجمهوريون، وعلى هذه “الفرضية” تبني شبكة “فوكس نويز”، حملاتها الضارية على أوباما والديمقراطيين.

انتقال شرارة الاحتجاجات إلى القاهرة وصنعاء، جعل المشهد أكثر دراماتيكية...في ليبيا قيل أن من قام بهذه العملية، هي جماعة “معزولة” تنتمي للقاعدة، استفادت من ضعف الدولة ومؤسساتها الأمنية...ولكن ما الذي يمكن أن يُقال في الحالة المصرية، حيث هناك دولة ومؤسسات وجيش ورئاسة تتحضر لزيارة واشنطن...ماذا يمكن القول في “الحالة اليمنية”، فالرئيس عبدربه منصور هادي، لقي الدعم والإسناد من واشنطن، ولديه حلفاء كثر في المنطقة وهناك جيش وأجهزة..هل يعقل أن تخفق هذه الأنظمة في حماية سفارات الدولة الأعظم...أم أنها لحسابات “انتهازية” تجد نفسها في تواطؤ مع المتظاهرين، وتسمح لنفر منهم بتسلق جدران السفارات الشاهقة، وتمزيق العلم الأمريكي ووضع أعلام سوداء (رايات الإسلاميين) في مكانه؟.

الشرق الأوسط الذي كان غائباً بمختلف ملفاته عن الصحافة والإعلام والحملات الانتخابية في الولايات المتحدة، حتى أنني بالكاد كنت أعثر على خبر صغير هنا أو تعليق هناك....الشرق الأوسط المنسي هذا، عاد ليتصدر نشرات الأخبار ومانشيتات الصحف...شبكات التلفزة في بث حي ومباشر لساعات طويلة، من القاهرة وبنغازي وصنعاء وطهران...البرامج الحوارية غيرت أولوياتها وضيوفها..لا شيء يعدل الشرق الأوسط في أهميته الآن..لقد صار محور الحملات الانتخابية، ووفر مادة دسمة، لم تكن في الحسبان، لسيل الاتهامات المتبادلة بين الفريقين، حتى أن أنصاراً متحمسين لرومني اتهموه بخوض “حرب النساء لحقوق متساوية” في أمريكا، بدل أن يواصل ما بدأه الجمهوريون من “حرب على الإرهاب في العالم”...ولم يسلم”الإنجاز” الذي حاول أوباما تسويقه على انتصار تاريخي في الحرب على الإرهاب – قتل أسامة بن لادن –من محاولات التسفيه التي شنها خصومه: من ستقتل يا سيد أوباما في ليبيا اليوم...أنت ستقتل أحداً بلا شك، وقبل نوفمبر القادم...السؤال من ستقتل هذه المرة للبرهنة على وجود “قيادة” في أمريكا (؟!).

ولأن إسرائيل حاضرة في “عرس أمريكي”، فقد جاء من يقيم صلة بين “ضعف الرد الأمريكي” على أحداث بنغازي من جهة واعتذار أوباما عن استقبال نتنياهو في زيارته القادمة للولايات المتحدة...حتى أن البعض سخر من الرئيس الأمريكي الذي وجدت إدارته متسعاً من الوقت للاعتذار عن “الفيلم المسيء”، ولم تجد وقتاً للقاء حليفها “الديمقراطي” الذي يشاطرها القيم ذاتها: بينيامين نتنياهو.

خلاصة القول، أن الولايات المتحدة تعيش هذه الأيام مناخات “صدمة” حيال الربيع العربي...ليس لأنها فقدت أول سفير لها يلقى مصرعه وهو في الخدمة منذ ثلاثة عقود (سادس سفير في تاريخ الولايات المتحدة)، بل لأنها تعتقد أن “الإسلاميين الجاحدين” ردوا على الحسنة بالسيئة، وأنهم قوم يصعب الوثوق بهم ومن المُحال “النوم معهم في سرير واحد” بعد اليوم.
الدستور




  • 1 الصدمة 14-09-2012 | 01:52 PM

    الصدمة الكبرى هي كتابة هذا المقال من كاتب ينتمي لهذه الامة؟!
    فمنذ متى ينام الامريكان والمسلمين في سرير واحد ؟! على حد قولك فان امريكا حاولت ركوب موجة الربيع العربي لكن بالتأكيد هي لم ترده اساسا.
    الاساءة الى الرسول الاعظم محمد عليه الصلاة والسلام ليست اساءة الى فرد او فريق سياسي نختلف معه في الرؤية بل هي اساءة موجهه لعقيدة كل مسلم (ويجب ان يعاد تعريف المسلم)
    الاسلام ليس سوبرماركت تأخذ منه ما يناسب ذوقك وتترك الباقي اما اسلام كامل او مسميات اخرى بديكور اسلامي

  • 2 هندي احمر 14-09-2012 | 07:21 PM

    اف

  • 3 امجد 14-09-2012 | 09:30 PM

    ببساطه انها 11 سبتمبر ثانيه وربما تنفع في فرملة امريكا عن التضحيه بمن تبقى

  • 4 بدوي 14-09-2012 | 10:26 PM

    ومن المُحال “النوم معهم في سرير واحد”. لا يا عزيزي انت مخطئ، ...

  • 5 المأذون 15-09-2012 | 12:45 PM

    هذا إنفصال مؤقت ....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :