facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المحكمة الدستورية والآمال المعقودة


رولا نصراوين
09-10-2012 06:51 PM

في صباح تشريني جميل استيقظت على إيقاع العصافير تطرق نافذتي بصوتها الجميل وكان والدي أيضاً يستمع لإيقاع حلف اليمين الدستوري للأعضاء المحكمة الدستورية أمام جلالة الملك في نشرة الأخبار.بصراحة،أعجبتني تفاصيل هذا الصباح المثقلة عناقيده بالوعود والأمال والاحلام وتفائلت كثيراًبظهور بوادر اصلاح حقيقيه في بلدي .

إن إنشاء المحكمة الدستورية يعتبر سابقة في تاريخالأردن تستحق التوقف عندها وذلك في خضم الاوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة التي يعيشها المواطن وقضايا الفساد والغلاء والضرائب والمحسوبيةوتزايد مطالب القوى الشعبية والوطنية بالإصلاح السياسي الشامل والحقيقي والفاعل والمبني على أسس سليمة، فإن لم يبني الرب البيت فباطلا يتعب البناؤون.

أعتقد ان توقيت إنشاء المحكمة الدستورية مناسب جدا وهو دليل على البدء بالإصلاح السياسي الجاد؛ وبالرجوع الى تاريخ المحاكم الدستورية في العالم وحسبما اوضحت الدراسات؛فقد أثبت التجارب تميز المحكمة الدستورية الأمريكية من الناحية الغربية والمحكمة الدستورية المصرية من الناحية العربية من حيث الهدف الذي وجدت من أجله من حماية للدستور وترسيخ مبدأ الفصل ما بين السلطات والرقابة على دستورية القوانين وتفسير النصوص التشريعية التي تثير خلافًا في التطبيق والفصل في تنازع الاختصاص وتفسير نصوص القوانين الصادرة من السلطات التشريعيةوفقاً لأحكام الدستور وإرساء مبدأ التوازن ما بين السلطات ومنع تداخلها، وفي الوقت ذاته حفاظها على حقوق المواطن وأن تكون مرجعية أمنة له .

وفيما يتعلق بحجم التوقعات التي نبنيها على هذه المحكمة أعتقد أننا لا نستطيع الآن التكهن واطلاق الأحكام العشوائية على أداء هذه المحكمة ومخرجاتها وسنترك الأيام القادمة أن تكشف لنا عن مدى جدية هذه الهيئة وحزمها وقوتها وأجندة العمل التي ستقوم بطرحها خاصة وأن السيرة الذاتية وخبرات أغلبية الأعضاء فيها غير متخصصة بالقانون الدستوري ولم تمارس العمل به من قبل وبالتالي فجاهزيه الأداء ستعتمد على الاجتهاد أكثر منه بالعلم اليقين.

نتمنى من الله التوفيق لهذه المحكمة الموقرة وأن تكون حرس العدالة كما أطلق عليهم جلالة الملك وأن تكون ضابط سير حقيقي تمنع تداخل السلطات وتفصل بين النزاعاتوتحارب الفساد من جذوره، نتمنى عليهم أن لا يكونوا عقبة جديدة في طريق الإصلاحوالإهم من ذلك كله أن يعملوا بجد على إعاد الثقة ما بين الشعب والدولة بعد أن افقدتنا أياها حكوماتنا الرشيدة المتعاقبة في الفترات الأخيرة.

كل أمنيات الخير وكل الأحلام والأمال والتوقعات الإيجابية نضعها أمام هذه المحكمة عسى أن تكون السباقة في إطلاق رصاصة الثورة البيضاء للإصلاح لا رصاصة الرحمة لقتله...!

رولا فايق نصراوين
rulanassraween@hotmail.com




  • 1 سؤال 09-10-2012 | 07:19 PM

    "من حيث الهدف الذي وجدت من أجله من حماية للدستور وترسيخ مبدأ الفصل ما بين السلطات والرقابة على دستورية القوانين.........."

    هل من الممكن ان ارفع دعوى بعدم دستورية قانون الانتخابات امام هذه
    المحكمه الغراء. ازعم ان القانون يخالف مبدأ المساواه بين الاردنيين بشكل صارخ

  • 2 Ashraf S 09-10-2012 | 07:33 PM

    مقال رائع و معبر

  • 3 Abdullah 09-10-2012 | 07:50 PM

    Very nice article

  • 4 سامي الهلالات 09-10-2012 | 08:00 PM

    ابدعت سيدتي الجميله مقاله رائعه اتمنى لك التوفيق دائما

  • 5 ساطع النعيمي 09-10-2012 | 08:29 PM

    هل تعلمون با اخوان ان احد اعضاء المحكمه الدستوريه البارزين...

  • 6 مجرد سؤال يبجث عن جواب 09-10-2012 | 08:52 PM

    على سبيل المثال لو كنت أنا ...

  • 7 .. 09-10-2012 | 08:55 PM

    رولا هل انتي متخصصة بالقانون الدستوري ؟؟

  • 8 العكور 10-10-2012 | 12:14 AM

    طلة حلوة يا رولا ومقال زي العسل

  • 9 محامي 10-10-2012 | 01:32 AM

    نعم من حيث الظاهر هناك تطور لكن في الحقيقة فان قانون المحكمة سحب صلاحية فحص الرقابة الدستورية من 800 قاضي وحصرها بتسع قضاة ووضع اجراءات عقيمة قبل الوصول للمحكمة الدستورية

  • 10 حراث 10-10-2012 | 05:34 AM

    والله يا رولا انك متفائله كثير, شو بده يطلع من محكمه دستوريه ..

  • 11 تيسير خرما 10-10-2012 | 08:30 PM

    لا بد من اهتمام بالاقتصاد إضافةً للأمور الورقية من دستور وقوانين وأنظمة فلو كان جيداً لما تعارك الكل عليها، فبدلاً من استغلال مركز الأردن الاستراتيجي لمراكمة 22 مليار فوائض للمستقبل تسببت حكومات بتراكم 22 مليار ديون لن يستطيع ابناؤنا وأحفادنا دفع حتى فوائدها، أي أن الفشل تجاوز 44 مليار، ولا بد من محاكاة مصر وسوريا عند دعم تحرير الكويت فحصلت منحاً واستثمارات وأولوية تشغيل أبنائها إضافةً لإلغاء كامل المديونية ولكن الفساد المتاح شفط كل ذلك، والفرصة الآن مواتية للأردن فتحرير سوريا على الأبواب والأردن مؤهل ليكون بوابة تسريع التحرير وتقليل الضحايا والدمار، فهو اقرب للعاصمة دمشق مع صلات متشعبة للشعب في الجانبين اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، ويحب السوريون بني هاشم بل إن العلويين يتقبلون بوابة الأردن المعتدل للتحرير أكثر من تركيا التي تضطهد العلويين وغيرهم لديها. ولا بد من استغلال الفرصة لإلغاء المديونية وتحصيل منح وامتيازات وأولوية لتشغيل الأردنيين وحرية حركتهم في الدول الغنية وجلب استثمارات للأردن بل جعله مركزاً لإدارة مشاريع دولية لإعادة بناء سوريا والاستثمار فيها بعد التحرير.

  • 12 george 10-10-2012 | 10:10 PM

    Very interesting article,thanks.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :