facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أحمد سلامة يكتب ل عمون : يَمّا .. مش وقته !!


18-11-2012 04:40 PM

عمون - تخير أحمد سلامة دفء البحرين ليكون معتزله الاختياري، وذلك بناء على تقدير شخصي، بأن زمن الكتابة مضى، وأن القراءة اليوم لم تعد تتقصد الفهم أو تطارد الحقيقة، وإنما أصبحت مجالا خصبا لتحريف الكلم عن موضعه، والبحث في النوايا والضمائر، فتوزع الكتاب بين طوائف شتى، وهم كانوا كذلك دائما، ولكنهم اليوم يتحولون مهما اختلفت طوائفهم إلى فئة مستهدفة، فيسومهم بعض القراء المتسلطين والكتبة المتحذلقين الويل والثبور بما يحملونه دائما من تشكيك وتخوين، وعلى الرغم من أن الحرية أصبحت متاعا مشاعا، إلا أن أدب الحوار وثقافة الاختلاف لم تتمكن من التوطن في مدنيتنا المعاصرة.

في وسط هذه الأجواء، وما ترافق معها من عوامل التعرية والتجريف في مهرجانات الجحود والاسترضاء، اتخذ سلامة قراره بالتوقف عن الكتابة، وبقي وفيا لذلك ما استطاع، ولكن الأحداث الأخيرة في عمان دفعته لأن ينكث بعهده مع نفسه، مفضلا ذلك على ممارسته الخيانة بالصمت لما جرى في الأردن في الأيام الأخيرة، ولأنه أدرك أن التأنيب الذاتي والعنت النفسي مهما كان لن يبلغ قسوة نظرات الأصدقاء والرفاق الذين سيعاتبونه يوما لأنه كتم شهادته ووأد صرخته، فإنه توجه إلى قلمه وأوراقه، لأن سلامة إلى اليوم لم يدخل في نادي كتاب اللاب توب ومعلقي الآي فون، وكانت هذه الكلمات على هامش ما حدث في عمان.

المحرر ..


وفيمايلي رسالة سلامة الى الناشر تليها مقالته :

ابو اسامة :-

اقتبس لك من حمزاتوف " وطني حيث قبر ابي " واضيف وطني حيث قبر اسامة يرحمه الله، اقتسمناه معا ولذا فان روح اسامة اليوم غلبت خطاياي تجاهك، واثمك نحوي لان الاردن هو مأوى اسامة ولا اريد ان ابرحه .

يوم الجمعة خشيت عليك وام اسامة ان تصيرا وانا معكم لاجئين من جنون عمان فتُحرم من الوطن، ومن زيارة المثوى النضر فكتبت لك هدية على امل ان يظل الاردن يأوينا و ( اسلم ).

احمد سلامة..

.... ............................ ......

ليتني كنت طليقاً مع أثيري، بُنَّي، ناصر (ليس جودة طبعاً و إنما ناصر قمش). في واحدة من أزقتها، اعتدنا على عبوره كل أسبوع- هو زقاق الألفة.

لو كنت قد تمردت على قرار الإقصاء عنها قبل نيف و سنين أربعة، و تشبثت بالإمساك بطرف إحدى حاوياتها التي صارت كلها اليوم مقلوبة ، ربما أن ذلك كان أسلم أو أكثر براً بها.

بالرغم من أنني انتقلت من وطنٍ إلى دفء وطن، لا فرق بينهما إلا الأناشيد..

أي عمان.. ماذا نكتب لكِ اليوم؟

كنتُ أبحث في العيون الجميلة كي أبصركِ بها، و أكتب لكِ لا عنك، أيتها المدللة ، المجنونة و المكلومة أيضاً.

فجأة..

يا أم الجبال السبع- و أنتِ و روما في هيئة واحدة..

روما قامت على جبال سبع من دون كل حضارات الغرب و دياناته ، ما قبل مارتن لوثر و ما بعده.. ما قبل الربيع و ما بعده، ظلت على حبها للمسيح. لهذا اتخذت درة تاجها الفاتيكان.

و أنتِ يا أماه، كنت بجبالكِ سبعة رغم غوايتك في التمدد، تمددتِ حتى أدركتِ السماء السابعة لكنكِ ظللت فينا ذات الجبال السبع.

كان يا يَمّا يا عمان، قلبك فاتيكانكِ، قلبٌ واحدٌ ليس لكِ غيره.

فؤادكِ الذي صنع هواه ياسميناً أنبتتها الغوطة فأنتسبت لمعان، فصارت عمّانية، و حبة "قطايف أبو صطيف" على الدرج الدهري الدمشقي الذي صار في كبريائه و قدمه سلطياً بنسائم كل البلقاء.

يَمّا.. ما أغلى الأمومة على بوابات الستين لأنها تقي من اللجوء و الوهن و اليتم و المجهول.

كان يا عمّان الجميع يقلدنوك برغم الضعف ، و كل البؤسِ و شظف العيش قملاً ، و جراداً ، و احتلالات. لكنكِ ظللت مستنكرة لقاهرة المعز دموية قراراتها بتلك الغمزة الأخاذة من خديكِ- النابلسي و الكركي.

تعالي نتذكر نحن و الإخوان المسلمون معاً..

ذات وجعٍ ستيناتي في الصراع الدامي بين الأزهر الشريف و عبدالناصر المتطلع إلى امتلاك القاهر و الظافر و الناصر ، صواريخ لصون كرامة العرب، نصبت القاهرة مقصلتها و سحبت المصحف الشريف من بين يدي (سيد) مثل البزّازة من فم طفلٍ يتضور. و أقطب الدم و الزنازن من كل جهات على الإخوان المسلمين ، من الأحواز حتى طنجة.

وحده فلذة القرآن العربي، و وارث حروفه من دوّى صوته من رغدان الحب لأقضى قضاته عبدالله غوشة، أن أرْسل كتاب الله ترتيلاً و حداداً على روح السيد قطب من مآذن الأقصى حتى الطفيلة و ليؤدِ الأردنيون صلاة الغائب لحظة أن تدحرج الرأس بعيداً عن القلب و ليعلن الحداد و الاضراب.

إضرابك دوماً كان للقضايا الكبرى ، تمسكين النار بيديكِ و تدركين النار.

هو (حسينكِ) يَمّا !! الله.. كم صارت ذاكرتكِ ضعيفة ، تردين على كل هذا الجميل بعد قرابة نصف قرن فتزحفين على رغدان!؟ في ذكرى عيد ميلاده الذي هو عيد الحب الذي جمع كل العرب في سفوح تلالها السبعة، سبحان الذي جمع الأميرلاي سعيد خير الحموي إلى صيت البر و البحر (مثقال) فأنجب فيصلاً و جيله عربياً جامعاً لكل عرب الشرق هماً و همة ، أولّم تنجب ذاكرتكِ دمعة في ذكراه ، بدل التفكير في الزحف على مقره.

سيد قطب، وحده من تجرأ على عبدالناصر رحمه الله (في الحاكمية، و الجيل القرآني) ، ووحدنا من تجرأنا على عبدالناصر فدوى لعيون إخواننا ، و كان ثمن تلاوة القرآن على روح سيد باهظاً على رغدان دفعه الهاشميون دماً في دمٍ طاهر. لكن الحسين أمر بذلك، فأطعناه و أحال مجرى النهر المقدس ليصير بضفتيه عُمّاد سيد قطب.

بعد أقل من نصف قرن على ذاك يا وفية، تردين على الجميل الذي أنْبَتَ كل زعترنا ، و خوَّذ جنودنا ، و "مدارق" خالاتنا، و كحل صبايانا ، و مقاعد صفوف درسنا المهلهلة التي أنجبت كل أسطورة التعليم لنا- تردين جميله جميلاً بزحفٍ على رغدان.. و بقيادةِ من؟ أحباب الله، ورثة سيد قطب؟

الله! قاسيةٌ أنتِ يا أماه!

سلامٌ على روح ممدوح الصرايرة ، و ألفُ سلامٍ على روح سليمان العواد العربيات..

سلامُ مودةٍ على فروة الحاج حسين الحياصات حين تقاسمها غطاءً من ثلوج القدس و هو يدافع عنها مع فارس الصرايرة و زكي سعيد، مدافعين عنها دماً إلى دم مع جند آل هاشم. تلك الفئة من أتباع الإيمان الصارم في الدفاع عن القدس مع جيش عبدالله المصطفوي.

نسيتُ أن أسألكِ، ما العلاقة بين الثائر الحر زكي سعيد و الشيخ الفاضل همام سعيد (..)؟ أقصد بالسؤال: هل أخبرتِ شبابكِ الأتقياء الجدد من "جند محمد" الصلة بين الذي كان و الذي يصير الآن؟ لنصنع صلةً حنونة، بريئة بين ذكرى الشيخ زكي سعيد و قرارات و قيادة الشيخ الفاضل همام سعيد..

كلاهما كانا قادة للإخوان، الأول الشيخ زكي من عباسية يافا قاد الجهاد في الحركة الاسلامية دفاعاً عن القدس مع إخوته في السلط و في الطفيلة و في إربد ، منكِ يا عمّان، و من كرك العز و الفرسان. لكنه انطلق في دعوته و رفاقه من على بوابة القصر الصغير في رغدان، كان حضنهم الدافىء، عبدالله المؤسس، و بوحي من عناده الإيماني الهاشمي في التشبث بالقدس.

هل كان الزحف إلى رغدان في تاريخكِ يا عمّان يوماً بغير الامتنان؟

الله، الله..

أطلق المؤسس على المناطق المعانقة لرغدان من البعيد القريب روابي الحب، و حي الطفايلة صار تاجُ التاجِ لتلك الروابي.

هل من الممكن أن تكون الطفيلة بحيها و بحبها غير ما كانته؟

الطفيلة!

وافاها ذات سرٍ هاشمي، طَفيلي، تليد، الحسين بن علي بن أبي طالب لزيارة أخيه غير الشقيق محمد ابن الحنفية. و الحسين كان في طريقه إلى كربلاء و محمد كان يعتصم بوادي العيص في الطفيلة. جاءها و هو ذاهبٌ إلى العراق ليذبحه (أهل الجناس و أهل الطباق) فيما بعد. قال محمد لأخيه الحسين: (يا أخي كف عن ذهابك إلى مذبحك ، فقد استقدموا أباك من قبلك، بايعوه و من ثم ذبحوه، فلا تأمن لوعودهم و ابق معي هنا يؤنس أهل الطفيلة وحشتك و يهبون لحماية عرضك و يقفون في صفك) و أكمل بحسرة العارف للفوارق بيننا و بين غيرنا: (يا ابن الزهراء، إذ أنت لا بد ذاهبٌ لتحقيق مرادك، فأترك العترة معي، فهؤلاء أهل طفيلتنا، إن بايعوك ما نكثوا و إن عاهدوك ما خذلوا.) و قال رضي الله عنه مختتماً: ( إذا قيل خيل الله يوماً ألا اركبي، وددت بكفِ الأردني انسيابها.)

و هكذا كان.. أول عشق بين الله و خيله، بين آل هاشم و أشعارهم، أردنياً جاء طفيلياً.

يَمّا..

أنتَ لستِ بغداد، مدحكِ ذم ، و أعراسكِ غم ، و غضبكِ دم.

عمان يَمّا..

و لستِ القاهرة، يجاور أمواتها أحيائها في المقابر و بيوتها العشوائية - صانعة الغضب و الثورة- مستودعات حزن و تجاهل.

أنتِ عمّان يَمّا، مشايخكِ كلهم لم تمسهم وردة بسوء و كان رغدان العون و الحِمى، لهم و لكِ.

ذات يومٍ فاء الشيخ عبدالرحيم العكور إلى رغدان و بصحبته الدكتور عويضة و معه جمع طيب من قادة الحركة الاسلامية، و كان سمو الأمير الحسن نائباً للملك و كنت بمحض الجندية هناك أحضر الحوار. و بدأ الشيخ أبو عاصم بالقول: (الدكتور أبو مرزوق يحتاج يا سيدي من جلالة الملك التدخل لدى كلينتون لفك أسره، و هذا رجاء و طلب من أحبائكم في الحركة الاسلامية.) و رد الحسن في حينها: ( الرسالة وصلت.) و كان الحسين رحمه الله أنذاك في واشنطن، و نقلت رغبة الحركة لساكن رغدان ملكاً و جثماناً لسيدنا الحسين يرحمه الله في ذات اليوم. و بقية القصة عند من له ذاكرة.

لم تتعثر شاة للحركة الاسلامية على ضفاف نهر الأردن إلا و أقالها رغدان من عثراتها. أسالوا الشيخ الغنوشي ، البانيوتي و القرضاوي كم عانوا و كم ضحوا و أسألوا أهل الذكر على الضفاف كم ابتعثوا و كم رُحموا ، و ما هانوا و لا ضعفوا.

من أين كل هذا التغيير للذاكرة؟ أخشى عليك تقليد النجف و محاكاته..

يَمّا ، أنت لست النجف.

عقب الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 ، وصل سماحة السيد عبدالمجيد الخوئي إلى الصحن الحيدري في النجف ليؤلف القلوب، لكن سماحة سيد آخر سبقه من قم لم يعجبه ذلك الإياب، فأوعز لأتباعه بالزحف على الصحن الحيدري المقدس لدى الشيعة للنيل من الخوئي و قتله. قطّعوا أصابعه و سحلوه و نحروه و كان ممن أجّر و أثخن في ضربه عبدالأمير الحدّاد، حيث استخدم مفكاً و استمر يدغدغ الجثمان الطاهر و يقطع من لحمه و واصل شتمه و سبابه قائلاً: (يا بعثي، يا حقير.) كان الحدّاد من أتباع مدرسة النجف و مقلده هو سماحة السيد عبدالمجيد الخوئي. صحح له أحد الحاضرين في المشهد أن المقتول ليس بعثياً ، بل هو سماحة السيد عبدالمجيد الخوئي و تم سحله بناء على أوامر السيد فلان. عبدالأمير الحدّاد هذا انهال على نفسه بالمفك و ظل يضرب رأسه حتى فاضت روحه و هو يصرخ: (فديتك يا سيدنا الشهيد.)

يَمّا..

إلى أين أنتِ ذاهبة؟ اللجوء من حولك امتلأت به الجهات الخمس، من البر إلى البحر و حتى السماء.

أكتب لكِ يا عمّان اليوم، لأهمس لكِ بسرٍ احفظيه عن ظهر حب : ثمة خيامٌ تنصب لكِ في الخيال، فحاذري.

لأننا كبرنا معاً و لأننا معاً، و ذاكرتنا واحدة- أخاطبكِ بالقلب. لهذا كنت بدأت الكتابة عنكِ كتابةً لا أجمل و لا أحلى ، لكنني اليوم توقفت عن ذلك خشية مني أنني سأكتب شيئاً عن مكانٍ تغير و خبا. صار البكاء كتابتنا عنكِ و أنا الغريب البعيد المحروم من رحمة اشتمام ريحانكِ اليومي.

يَمّا..

من ذا الذي يقطع اصبعه ليتخلص من الخاتم؟

حين يضيق الخاتم على الاصبع ثمة ألف طريقة لاخراجه، أولها بحلحلته بالماء او الصابون . فلا يستحق الخاتم الذي يضيق على اصبعكِ أكثر من أن تعافينه.

لله در الذاكرة..لقد خضنا كل معارككِ الكبرى في الأربعين سنة الماضية. كنا ندفن شهداء الأردنِ من العضايلة حتى ابن المفتي الذي نال منهم الارهابي المرتزق في ثمانينات القرن الماضي ببندقيته التي كانت للإيجار دوماً ، لأن رغدان قرر أن يقول لعرب الشمالِ لا لذبح العراق. و لم نخف من كثرة الشهداء قط.

و كنتُ واحداً ممن غنوا لعبدالرؤوف الروابدة حين صحح مساركِ و شطّف قلبكِ في الثمانينات و أحالكِ إلى مثل كنيسة نظيفة تحتفي بأحبابها في لحظة الميلاد و لاحق كل أعدائكِ من الجراذين حتى المأفونين و رشرش شح خضرتكِ بأصابع يديه ، حتى صرتِ عاصمة العرب و أضحيت المثال و المثل. و جاء من يزحف اليوم على منزل عبدالرؤوف ليوصم مع الفاسدين و من ثَمّ الزخف على رغدان .. الله .. كيف تصير قاع الأشياء المقلوبة قمّةً.

ساندنا فتى الأردن النبيل، نظيف الوجه و اليد و اللسان، أحمد عبيدات حين غفّ في لحظة وجدٍ أَمنية كل لصوص ضريبة الدخل. كان ذلك قبل الفساد و قبل معمعانه. كان الأردن دوماً فيه الخير الكثير و الشر القليل.

و قبل وسائل الاعلام الاجتماعي و بهاء الجزيرة التي تتصدر لعبة الدنيا زوراً و بهتاناً ، أو حقاً و حقيقة.. لم ندرِ بعد.. مشى الأردن صوب ذلك ، أعني حرية الاعلام.. مشى الأردن لتحقيق ذلك قبل مائة عام من هذا الزمن بإرادة سيادة المرأة الشريفة بزواجها ، الشريفة بخلقها، الشريفة بأستاذيتها، ليلى شرف، حين أمْلت على الأردنيين جميعاً و على الحكومة التي استقالت منها رغبتها و قرارها: ( نريد إعلاماً حراً سيداً و أردنياً نزيهاً.)

رحنا إلى جنوبكِ في 1989 في ذات المحنة، أيام هبة نيسان، فتية كنا أمنوا بربهم و بكِ و بمليكهم. كنا كارولين فرج و مجيد عصفور و يوسف العلان و مُكاتبكِ اليوم أنا- شممنا الغضب و الحَرَد و لكن الحب كان يجلل الفناء كله. يومها تعلمنا من مشايخ الحويطات حكاية (بير الشريف) صلة الود و صلة الرحم بين معان كلها ، الشامية و الحجازية و ما بينهما و بين أسياد رغدان. تعلمنا من علي قريع الفناطسة يرحمه الله و من سمير أبو هلالة يرحمه الله ، جملة عشق و حكمة جنوبية- جنونية أيضاً: بيننا و بين الملكِ نقطة ماء في بير الشريف، إذ أوى فيصل يرحمه الله في زحفه المقدس ببنادق الحويطات و كل الجنوب لتحرير دمشق. أسقيناه من بيرنا هذا و أسميناه على صفته، بير الشريف. من يومها و بيننا و بين أهل هاشم صار كل شيء حي و طيب.)

حين رويت القصة تلك للحسينِ – و الشهود قرابة الأربعين و أكثرهم ما زالوا أحياء في رغدان, تدحرجت على وجه ذاك الصبح ؛ وجه سيدنا أعني، تلك اللؤلؤة التي نسميها عند الآخرين دمعاً، قال: ( أنا ذاهب إلى الربع.)

نحن دوماً من تحت بساطيركِ يا أماه و جدائلك المنثورة لم نتجاسر للتطلع إلى المقر السامي إلا بعيونكِ ، و عيونكِ كانت صادقة دوماً أبدا ما صبرتِ على القذى للحظة حتى يختل إمعانكِ أو تحديقكِ في المقر السامي.

حدقي يا ذات السبعة..

أولهم بدوكِ الأشاوس ، و الثاني مخيمات العز حيث نثرت جود بداوتكِ على صحونهم الطائرة فصاروا بعون الله إخوانا.

حين مات محمد المنور الحديد رحمه الله، أظنكِ تعرفين من هو أبو عفاش. لحظتها و بمحض القدر و بمحض الأمر الملكي، كنت في معية أستاذي و معلمي الحبيب إبراهيم سكجها في مقر الزعيم الذي باشر الأتباع بنبش قبره ، يا حرام، زعيم فلسطين التاريخي أبو عمار رحمه الله بعد أن طرده حافظ الأسد ذات عيدٍ من دمشق لمهانة أراد الحاقها بالشعب الفلسطيني كله ، كما قال أبو عمار. و قرر الحسين أن يرد اعتبار أبو عمار. لحظتها مدّ أبو يوسف الوحيدي قلبه لأبو عمار مناجياً إياه بخبر وفاة الحديد. كنتُ أرى أبو عمار أول مرة في حياتي و بالتفصيل. انفعل بحنق و طلب من ظله فتحي، على هيئة أمر: أن أعلنوا الحداد الرسمي في مقر اقامتي ثلاثة أيام.) و قال أبو عمار رحمه الله: ( هذا الحديد، هذا. هذا أبو عفاش. للحديد أيادٍ بيضاء على فلسطين كلها.)

و تذكري يَمّا اختلاط أنسابكِ و تداخل الذرية، من صنعها و من صاغها. تذكري نبل نضال ابن برجس و تعلمي كيف يكظم الغيظ حين يكون الضيم ماحقاً و من أقرب الناس. نضال ظل لكل أبنائكِ، أبناء المخيم، سنداً و عوناً قبل أبناء عمومته و أهله.

أختم يا أماه..

ذات يومٍ أعقب قرار خروجي من عمّان بأربعة أشهر قبل أربعة سنواتٍ و يزيد- غادرت مكتبي بديوان سمو ولي العهد بمملكة البحرين حفظهما الله لمليكهما؛ حيث أتشرف بالعمل.. كانت نهايات عامٍ يا عمّان و ذهبت لأحد الأسواق لشراء احتياجات عيد رأس السنة. و لخطأ ارتكبه السائق الذي أنا معه، انقضت فجأة على مركبتنا شاحنة عسكرية على الدوار الأشهى و الأشهر في البحرين، هو دوار الساعة بالرفاع، و لم أدرِ بعد حتى اللحظة كيف نجونا و لم نسحق. أقول نجونا، كنا ثلاثة- سائق هندي اسمه أكبر و عاملة أثيوبية اسمها زويا و أنا الذي تغربت و أنا منذ ألف عامٍ أردني الهوى و العشق.

فلتحزري يا عمّان ما الذي ببالي خطر في تلك اللحظة القاسية؟

حزنت على حسين هزاع المجالي، إذ كان لم يزل بعد سفيرنا في مملكة البحرين. قلت سيأتي ابن هزاع لو نفذ القدر ليجمع عيوناً زرق و ساقاً هندية و ذراع تلك الأثيوبية المسكينة ليَلُّم منها مشروع جثة يعيدها إلى عمّان كي تدفن على أنها أنا. للحظة تلفت على غبار الواقعة من دون غبار و رددت: (لماذا نقترف الحرام بحق بعضنا من غير أدب أحياناً؟)

لم أكن حزنت على موتي و خلطة جثتي و من أخرجني ، بل أحزنني أنني سأزعج ابن شهيدٍ في مهمةٍ لا تليق به.

يا يُمّا..

ابن الشهيد له الخمس في كل شيء مثل الأنبياء و الملالي و الأولياء. خمسه ثابت في حبات الدمع و حبات العرق و حبات مسبحة الدعاء عند الفجر و واجبه علينا تلاوة الفاتحة على روح أبيه في كل فجر. من يتجاسر على شتم روح شهيد و سر شهيد، و الابن سر أبيه؟ هذا ابن الشهيد العادي، فكيف إذا كان ابن شهيد افتداؤه كان لوطنٍ و ملك.

يَمّا، أحبكِ.. لأنكِ ما سمحتِ لأي كان من ساكنيكِ أو المحتالين في حواريّكِ، أو الماكرين الناكرين لفتنة جديلتكِ المدلاةِ مصباحاً في عتمة كل العرب- ما سمحتِ يوماً شتم شهيدٍ من يافا و في حيفا و بئر السبع و حتى الجزائر أو الصومال.

اليوم يصير شتم ابن الشهيد على بوابة درجات المسجد الحسيني، و أي شهيد؟ هزاع، يَمّا. و نسيتِ بعد شتمكِ حبكِ و حب ملاقاتكِ لــ14/11 ، موعدكِ السنوي و صاحبه و مواعدتكِ إياه دفقاً و دفئاً، و في ذات اليوم تزحفين على رغدان؟ رحماك يا الله..

و رحم الله (حبيب) أوصانا بالتحية و بالتهليل الأبوي بــ (عين أبونا).. و عين أبونا صار سقفاً لكِ تتجاوزينه. ما خبرناكِ يا عمّان "فرناً" لكِ سقفاً و سدة. حنّي على غربتنا، صلِ على النبي يَمّا. توضئي قبل الصبح ، و تذكري من تأمنين له و ما تؤمنين به و ردديه، كرريه يقيناً حتى تدركين الهدأة من جديد.

(اللهم صلِ على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد)..

يَمّا.. أي حبيبة.. سقفكِ السماء كان، لأننا نتشرف كلنا، فاسدين و مفسدين، مغتربين و مقيمين، صعاليك مهاجرين و مجانين، زُراعاً و كتاباً و فلاحين، وعاظ مساجد، حفاري قبور، لصوص نساء، مربي كلاب، جرسونات مطاعم، أساتذة علم، مُضربين و مضروبين، سجناء و سجانين، نتشرف كلنا بأن عبدالله السابع، رقمه العبدلي في السلالة من ذرية قتادة لــستمائة و تسعة و خمسين سنة خلت، ظلوا يحكمون و لا يتحكمون، و السلالة باقية لأن السابع رقمٌ قبل الثاني؛ فالسلالة قبل المُلكِ يا عمّان و جد هذا العبدالله، جده هو دعاؤنا مرات خمس في صلواتنا: (و على آل سيدنا محمد)

الدين النصيحة ، يَمّا.. بغداد زحفت ذات يوم على الرحاب و قتلت من قتلت و سحلت من سحلت من آل البيت. و بغداد بلد النفط و بلد ما بين النهرين، من زحفها المشؤوم ذلك- هل سكنت بغداد يا عمّان بعد أن اقترفت إثمها بحق آل البيت؟ و استبدلت النهرين فعاشت بين نارين دوماً؟

إلا آل البيتِ يا عمّان. عدينا من جديد أن تهتفي لنهتف معكِ و نردد من خلف حبيب الزيودي، مكررين : (هلا يا عين أبونا.)

و ستبقى لوّح بإيدك بطبعتها السامية ، و كل من تلفظ بغير الطبعة الأولى ، دخيلٌ في انشائه و نشأته.

عمّانُ، تذكري من أنتِ. أي خلطة عروبيةٍ فواحةٍ يطل رغدان مباركاً إياها كل صبح.

منسفكِ أشهره جبري، شامي مثابر أتقن أردنيته فصارت وطناً و ليست صنعة.

و زنار البدو فيكِ، زنار حضارة و حب و دفق عطاء من حمّاد أبو جاموس يرحمه الله، حتى برجس الذي أحال بنبيل حبه الأردني الحديد إلى حرير و مفلح، العم المجيد أبو صالح؛ ، شيخكِ و عمنا الذي مدّ اللوز ما بين اسمه و صنعته في احالة عمّان إلى غابة عشقٍ و علم الناس كلهم؛ ذلك اللوزي المجيد، كيف يلغي المسافة بين الجود و بين الدم.

و رايتك هي راية المهاجرين المرفوعة حباً و ولاءً و الرائحين شرقاً، انتماءً و صفاءً ، من نقاء القلب للطاهر أبو نشأت الذي أحال الصابون النابلسي إلى بياض قلبٍ و نظافة يد، و إلى من رفع هامة المخيم حتى عانقت القباب و السحاب. من إبراهيم شحدة يرحمه الله حتى خليل عطية نصره الله الذي عبّد درب الحب بين رغدان و المخيم فصار القصر و الكوخ في الهمة و الإرادة واحداً يا عمّان.

و من سميح بينو، موسيقى الشيشان العذبة في بيادرنا، و دبكة فرسان الشركس، ذاك سميحنا الذي قبض علي يد قاتل فهد القواسمي بكلتا يديه و في يد القاتل قنبلة فأفشلتها إرادة سميح. هو اليوم نفسه الذي يمسك بقنابل الثأر للوطن من جيوب الفاسدين.

و من شيبة عبدالسلام المجالي الحيية، حتى الحرج الذي لاح في وجه ممدوح العبادي في البي بي سي قبل أيام حطم قلبي و هدني لأنني لم أر ممدوح العبادي، و أنا الذي أعرفه منذ أربعين ألف سنة، فلسطينياً مثل جورج حبش كان و عراقياً مثل مظفر النواب ظل و مصرياً مثل ثروة عكاشة؛ هَدَدتِه يا عمّان و هو يدافع عمّا أنت فيه.

و من الجامعة الأردنية إلى مستشفى الشهيد - مستشفى البشير، و من حي الطفايلة إلى منير الدرة ناظر خاصة ملكين هاشميين و هو من شيعتهما، و من غربة فوزي غرايبة بشيبته الوقورة و بعلمه الوحدوي حتى يوسف القسوس الذي طهّر قلوبنا كلها من الدرن و الفرقة و الطائفية و النفاق.

و أخيراً، بإسم كل من نطق لكِ بكل حروف الحب الهابط عليكِ من الجليل الذي عمّد دمه بدم وصفي و أوقف شعره و حروفه على رغدان و ساكنيه، "الحيدرة" الصالحة ابن محمود من أول حرف نطقه حتى أشهد بإسمنا شجر الزيتون؛ نقسم بإسمك يا عمّان إننا مع عبدالله ابن الحسين ماضون و سنظل إلى رغدان سائرين، خاشعين، مبايعين.

أذيتِ يَمّا و أذيتِ.. لا بأس.. ليس هذا وقت الحساب و لا وقت العتاب، هذا زمن الصبر و هذا زمن صمت العواصم النبيلة و ما عهدناكِ إلا كذلك. و هذا زمن الصبر حتى تمر المرحلة، يلعن أبو المرحلة.





  • 1 ابو الاسود الدؤلي 18-11-2012 | 05:07 PM

    لله درك يا ابا رفعت كم انت اجدت فاوجزت وقلت مافي خاطرنا ..
    تحية من السلط.

  • 2 مشعل جردات 18-11-2012 | 05:11 PM

    الله ما احلى هالحكي زمان عنك يا ابو رفعت والله الارض عطشانه لهذا الفيض

  • 3 abu qaeh 18-11-2012 | 05:14 PM

    too much

  • 4 ردا على الكاتب 18-11-2012 | 05:18 PM

    الظاهر عليك أنك شيعي
    أرجو التوضيح

    لأن زمن الأولياء و الألهه قد مضى و لانعبد الأن إلا الله عز وجل. و لكن النبي الاعظم فى البدايه و النهايه هو عبد من عباد الله(صلى الله عليه و سلم)

    أما أل بيت فإننا نتقرب الى الله فى محبتهم فقط و ليس لعبادتهم و الخشوع لهم و مبايعتهم. لأن البيعه بيد الله يعطيها لمن يشاء كما أعطاها لأبو بكر و ثم عمر و ثم عثمان و بعدها لعلي رضي الله عنهم جميعا.

  • 5 عامر 18-11-2012 | 05:23 PM

    قمة الابداع.

  • 6 حراث 18-11-2012 | 05:28 PM

    للامانة يا ابا رفعت دمعت العين وبكي القلب
    واللة يرحمنا برحمة ويرحم امواتنا وامواتكم اجمعين

  • 7 اردني أصيل 18-11-2012 | 05:37 PM

    كلمات صادقة من رجل صادق ورحم الله الحسين الذي قال ذات يوم انك تعبر عما في قلبه وبالفعل فأنه رحمه الله كان يستشرف المستقبل فلك التقدير يا احمد سلامة

  • 8 متابع 18-11-2012 | 05:38 PM

    الاخ احمد سلامه المحترم
    لا اعرفك البته وهذا لا يعيبني او يعيبك، لكن اسمح لي ان اقول بحضرتك يا اخي العزيز، بان التلاعب بالكلمات والالفاظ هو ديدن الشعرائ الغاويين الذين يتعطون من شعرهم في بلاط الامراء والسلاطين، جلهم مخادع وقليل منهم صالحون لكنهم بالاثم مشتركون.
    العزيز فك الله غربتك:
    ذكرت خصالا طيبة في رجال بعضهم صناديد واخرين منهم رفعتهم الى منزلة الصديق وهم لغير ذلك اقرب ما يكون.
    سؤال لك فقط: لو كان وصفي بيننا ماذا كان سيفعل ببعض ممن رفعت وهل كان سيوقع وادي عربه!!!!!

  • 9 عاشقة الاردن 18-11-2012 | 05:39 PM

    والله مو شبعانه من قراءة المقال بقرأ وبعيد وبقرأ وبعيد قلوبنا بتبكي وشوارع الاردن حزينه تربينا عالحب وما تربينا على الكره تربينا نسامح وما تربينا نحقد تسلم ايدك عالمقال

  • 10 إلى رقم 4 وللكاتب 18-11-2012 | 05:40 PM

    جزاك الله خيرا فقد قلت ما في نفسي - حب الا البيت بما فيهم أزواج النبي من عقيدتنا اهل السنة والجماع ة - والمقال فيما يتعلق بعمان فهو اكثر من رائع - اما بخصوص الشخوص فلا نعلم فعلا مدى نزاهتهم - فنحسن الظن فيهم - والله اعلم

  • 11 سلطي اسمر اردني الهوى والهويه 18-11-2012 | 05:43 PM

    ايها الجار العزيز ابا رفعت
    عمان كما عرفتها وستبقى الاوفى والانقى كا شفيفاتهاالاحد عشر وستبقى واسطة العقد لبني هاشم وسنسرج خيلنا وحداؤنا
    عبدالله حنا عزوتك جلايبك يوم المبيع
    وسيبقى الحبيب يشدوا ياعين ابونا لابل بؤبؤ اعيننا وفي حدقاتنا
    وستبقى جارة عمان سلط الابا تشدوا والسلطيات الحرائر مع صلاة الفجر وشاب من السلط يشدو سلطي انا عصبن عن اللي ما اله خاطر
    ويقول انخت بباب السلط راحلتي
    ابا رفعت رفعك الله شأنا كما اخلاقك في الوفاء والاخلا والحنين
    واخير لا تقنط فالاردنيون النشاما حواليه سحابة صيف

  • 12 كركي 18-11-2012 | 05:46 PM

    سيد سلامة هذا الزمن لم يعد زمن كلمات العواطف وزمن دغدغة العواطف ولى وأندحر، نحن بحاجة الى مخاطبة العقل لان العقل هو الاداة والسبيل للخروج من المأزق الذي نحن فيه.

  • 13 د حسام العتوم عمان 18-11-2012 | 05:47 PM

    تحياتي استاذ احمد سلامة يا فارس القلم على سرج الكلمة الجريئة عندما ينادي الوطن

  • 14 م.فهد شديفات 18-11-2012 | 05:47 PM

    عود أحمد...ياأحمد..ياااااااه كم تمر السنين مسرعة...البارحه ..نعم البارحه..كنا نضع النقاط على الحروف لأنشاء..منتدى الشباب العربي..(البارحه للعلم 1988)..

  • 15 هبوب الريح 18-11-2012 | 05:47 PM

    يسلم ثمك يا رجل...الله الله
    لقد ابكاني ما كتبت..بكاء محب, عاشق لثرى الأردن الطهور وقيادته. بكاء من لم ينم في الأيام الماضية خوفا على وطن برغم الضيق شامخ, وطن بنيناه وبناه اباؤنا واجدادنا بالعز والكرامة والنخوة ودماء الشهداءوطن بنيناه بأظافرنا وعرق جبيننا, وطن ما هان يوما, وطن هو الأم الحنون والأب الرؤوم.......الللللللللله كم أعشقك يا وطني.
    نقسم بأسمك يا عمان اننا مع عبد الله بن الحسين ماضون, وسنظل الى رغدان سائرين,خاشعين, مبايعين.

  • 16 نارمين الاسكر 18-11-2012 | 05:49 PM

    الله الوطن الملك

  • 17 طالب حياصات 18-11-2012 | 05:50 PM

    الآن عرفت أني ظلمت حين لم يفسح لي المجال لدخول بوابة قلبك وشكرا لك و لعمون حين عرفتك من بوابة قلمك

  • 18 مومني 18-11-2012 | 05:50 PM

    اقسم بالله انك ابدعت, والله زمان عن جمال قلمك وفكرك
    قسماً انني منعت دموعي عدة مرات فقط لاتابع القرأة.
    عسى ولعل ان تستيقظ ضمائرهم

  • 19 مجالي 18-11-2012 | 05:50 PM

    كفانا ان نرقص على أوجاع الوطن وأهله الطيبيين.

  • 20 السفاريني 18-11-2012 | 05:51 PM

    اشهد اني لم اسمع منذ زمن بعيد كلاما مثل هذا واظن انه هزني من الداخل واستغرب ان عندنا في الاردن كاتبا من هذا الطراز

  • 21 عالمكشوف / منذر العلاونة 18-11-2012 | 05:54 PM

    احييك استاذ احمد سلامه .وعندما قرأت لك هذا المقال .تذكرت على الفور مقالة مشهورة( قصه الة ولدك في زمن الراجل المغفور له جلالة سيدنا الحسين طيب الله ثراه وهاء أنا اريد ان اثني عليك واقول ..(يا ولدي قد مات شهيدا لجرة غاز يعبطها بدل زوجه في يوم سعد الذابح .ولا اقول في ليلة دخله .ماكوا ..

  • 22 طفيلي 18-11-2012 | 06:08 PM

    العهد بين طرفين وليس لطرف حرية النكث وللاخر الوفاء دائما

  • 23 الى الاحمد 18-11-2012 | 06:09 PM

    سوأل: من تسبب في كل هذة المرحلة؟

  • 24 ألف نون 18-11-2012 | 06:10 PM

    أشهد أنك أبكيتني يا أبا رفعت
    وأنكَ آذيتني أيما أذىً في الماضي وأسأل الله أن أكون من كاظمي الغيظ .......لكنني ، للآن ، لم أنجح .
    ألف نون

  • 25 أه على من يترك القلم و يكتب بالريشة، كم أنت قديم! 18-11-2012 | 06:10 PM

    لقد ألبست أيها المكرم الأشخاص المذكورين أعلاه عباءة فضفاضة جدا. إن كان ولاؤك وانتماؤك للشخوص فما أدري ما سيحل بك إن ماتوا أو حلت بهم نائبة ما؟!! أيها المكرم، إن ولاءك لكل ما يمثله الوطن هو الذي يستحق التقدير، أما ولاؤك لأشخاص بعينهم أو الرمزية التي يمثلونها فهو هرطقة الشعارات البالية التي سئمناها. أيها الحبيب، إن كانت هذه الأرض التي جبلت بدم الشهداء ملكا شخصيا لأحدهم، فليحضر صكوك الملكية وعنده فقط سيقول له الشعب "فلولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله". مع اعتذاري الشديد لشيبتك

  • 26 د نايف العبداللات 18-11-2012 | 06:10 PM

    المفكر المبدع والكاتب الكبير الله يكثر من امثالك في هذا الزمن الذي نحن بامس الحاجة ال من يقول كلمة حق حين جفت الاقلام التي تقول كلمة حق دون مقابل والى لقاء قريب في عمان ان شاء الله

  • 27 قسوس 18-11-2012 | 06:13 PM

    كاتب رائع عبر عن ما في قلوب الكثير من الاردنيين اللذين لم يرضهم افعال هذه القله من الجهله والمدفوعين والله انها عبارات تحرك مشاعر من ماتت مشاعره فشكرا لك وسلم قلمك

  • 28 سعد حياصات 18-11-2012 | 06:13 PM

    الى الاخ الكركي بعد التحيه والاحترام ان لغة الارقام هي لغة العقل والكل يقر بحجم المديونيه الكبير مع عدم موافقتي على اسبابها والعاطفه هي لغة كل اردني فالشهامه والفزعه والشجاعه فلا باس من الحنين الى الوطن والموت دون الوطن يخالف العقل ومع ذلك نضحي بانفسنا في سبيله والله من وراء القصد

  • 29 بشير ابو جاموس 18-11-2012 | 06:14 PM

    ابدعت كاعادتك دائما. ربنا يديم عليك الصحه والعافيه ويعطيك طول العمر

  • 30 عصام 18-11-2012 | 06:18 PM

    واللة زمان ياابو رفعت ياريتك تكون معانا قي هذة الظروف الغريبة عنا وعن اخلاقنا

  • 31 الدكتور أحمد قاسم بني ملحم/ ابوظبي 18-11-2012 | 06:25 PM

    أبو العزيز الغالي رفعت
    تحية طيبة وبعد،
    انتظرت عودتك إلى عمان لنراك ونحن الذي كتب علينا البعد عن عمان من أجل أخ رفعت (سيف الدبن) وأخوتهم جميعاً، لكن دوما يقولون هو في الغربة، ونحن الذين لا نقبل ان يقولوا عنا غرباء ونحن بين أهلنا وإن قسوا علينا الان، لكن قسوتنا على أنفسنا أشد, لن نترك والمرحلة التي لعناها جميعاً ستمر والدروس عبر، تركنا الاردن لأننا نحبها وسنعود لها لأننا نحبها وأحببناهاولكن أكثر؟ وصل الله على محمد وآله.
    أخي العزيز احمد، ثق تماماً،من خاطبتهم على العهد باقون،لن ولم يتغيروا.

  • 32 rm 18-11-2012 | 06:26 PM

    نعتذر

  • 33 سوسن الغول 18-11-2012 | 06:27 PM

    كل الاحترام

  • 34 أحمد سلامه 18-11-2012 | 06:40 PM

    تشرفت يا أخي و أبي و يا حامل اسمي و حامل اسمك بهذاالمقال في حب عمان و قلب عمان مليكنا ،،، أقول لك مهما حدث و مهما صار سنظل شامخين بآل هاشم مهاجرين و أنا منهم و أنصار و أنت منهم جمعنا الاسم فليعرف الكل أننا بذلك الفارس الهاشمي العربي توحدنا

  • 35 مدنى 18-11-2012 | 06:42 PM

    كلام جميل وشاعرى، لكن الإصبع بخاتمه بلغ الحلقوم يا يمه!

  • 36 من سميح الى اصاحب التعليق رقم 4 18-11-2012 | 06:44 PM

    عندما تقول بأن "الظاهر بأن الكاتب شيعي " فهذا يعني بأنك لا تعرف الأستاذ الكبير أحمد سلامة ،وعليه لا الومك على ما جاء بتعليقك ،فمن لا يعرف أحمد سلامة فهو غير جدير بقراءة وفهم ما يكتبه هذا الرجل ،ولكي تفهم مضمون كتاباته فعليك أن تقرأ المقال مرتين ،الأولى بعقلك ،والقراءة الثانية بقلبك شريطة أن تجيد استخدام حواسك في القرائتين ،وأذا ما افلحت ستعرف بأن أحمد سلامة لم يقصد حرفاً مما جاء بتعليقك .

  • 37 مخلد الشوبكي 18-11-2012 | 06:54 PM

    كم انت رائع يا أبا رفعت , هكذا يكون الوفاء والحنان للأم الرؤوم عمان . لا تخشى في قول كلمة الحق لومة لائم لأنك تؤمن بأن (الحق فوق القوة).بانتظارك.

  • 38 سعيـــــــــــــد الحيــــــــــــاري 18-11-2012 | 06:59 PM

    ابا رفعت ...اين انت منذ زمن يعيد بعيد ..والله اشتقنالك نتمنى عودتك ايها الاصيل

  • 39 عن الفيس بوك لنايف المحيسن 18-11-2012 | 07:04 PM

    هكذايكتب احمد سلامة فازعا ومفزعا ومفزوعا من منامة /البحرين/واقول له ولهم ان اهل الطفيلة وجدوا بعد 90عاما ان العهد والعشق عليهم فقط / الصوفية للخالق فقط يابن سلامة/
    (وافاها ذات سرٍ هاشمي، طَفيلي، تليد، الحسين بن علي بن أبي طالب لزيارة أخيه غير الشقيق محمد ابن الحنفية. و الحسين كان في طريقه إلى كربلاء و محمد كان يعتصم بوادي العيص في الطفيلة. جاءها و هو ذاهبٌ إلى العراق ليذبحه (أهل الجناس و أهل الطباق) فيما بعد. قال محمد لأخيه الحسين: (يا أخي كف عن ذهابك إلى مذبحك ، فقد استقدموا أباك من قبلك، بايع

  • 40 محمد الداوديه - العقبه 18-11-2012 | 07:07 PM

    ابكيتني يا رجل 0 يا ريت تنشر هذه الدرر على كل المواقع الاخباريه وكذلك الصحف اليوميه

  • 41 اردني 18-11-2012 | 07:08 PM

    مقال رائع ومعبر يقوله كل شريف على الارض الشريفه الاردن ولكن تمنينا ان لا ترد بعض الاسماء لانها اساءت للمقال

  • 42 اردني 18-11-2012 | 07:08 PM

    مقال رائع ومعبر يقوله كل شريف على الارض الشريفه الاردن ولكن تمنينا ان لا ترد بعض الاسماء لانها اساءت للمقال

  • 43 Mahmoud Khaled Safi ,Canada 18-11-2012 | 07:09 PM

    لله درك يا ابا رفعت .

  • 44 عواد المعايطة 18-11-2012 | 07:10 PM

    الى صاحب تعليق 36 لقد قلت ما بنفسي اشكرك كثيرا

  • 45 الصلح خير 18-11-2012 | 07:15 PM

    مبروك المصالحة بين سمير الحياري واحمد سلامة لانه في الازمات ينبغي ان نحيد خلافاتنا يعجبني طريقة المثقفين والمبدعين في الافتراق وكذلك طريقتهم في استرداد علاقتهم مع بعضهم

  • 46 الى كركي من كركيه 18-11-2012 | 07:17 PM

    خليك بلا قلب حجر بلا احساس وخلي العقل ينفعك لما نخسر البلد ( لاقدر الله) تنشوف ساعتها وين رح تصفي فينا الدنيا ان مشت الناس
    بس طالما في امثال هذا الكاتب الاصيل وكثير مثله احنا بخير واكيد رح تمر هالغيمه ونخلص مع قيادتنا من امثالكم والايام الجايه انشالله فيها الخير

  • 47 وائل الدغمي من أمريكا 18-11-2012 | 07:21 PM

    هذه عمان بيت الهواشم من قريش
    هذه عمان بيت المهاجرين والأنصار
    هذه عمان بيت الشركي والشيشان
    هذه عمان اسألوا عنها الأرمن
    هذه عمان كرم عودة الشوبكي والحديد وملقى فرسان البلقاء
    هذه عمان على روابيها خيول العجارمة و الدعجة
    في وأدى السير غنى أحله الأشعار عرار
    لقد ابكيتنا يا احمد سلامة وأقسم في هذا الأسبوع قلت اين أبو رفعت
    اكتب اكتب وأرجوك استمر لا تتوقف ذكر الشباب بعمان الحبيبة ورجالها
    أهل الفيس بوك لا يعرفون امهم عمان

  • 48 مغترب 18-11-2012 | 07:24 PM

    ‫زيدي بَـلاكِ يا صُروف الدهـر واشتَدي

    ويا نـار بركـان الغضـب عَ قلوبنـا امتدّي

    قولـي لسمسار الدول هالأرض مش للبيع

    ابني ورثها نعنـع وبـارود عن جـدّي

    سليمان عويس‬

  • 49 محمود الحسن 18-11-2012 | 07:25 PM

    يا يمة ادعي لاحمد سلامة لاني كنت اقرا لة في الثمينيات ..

  • 50 الحرش القديم 18-11-2012 | 07:25 PM

    الي رقم 4 من معرغتك بالصحايه تترضى على عنتر بن شداد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟والى أحمد....يغير الفرسان أسلحتهم ولالالا يغيرون قلوبهم

  • 51 عمان بيت الأردنيين 18-11-2012 | 07:25 PM

    ‫" كَمْشِـــــةْ " تــــــراب مـــــن الوطـــــن خِلْقَـــــتْ معــي

    واللـــــي يشـــاغِبْ عَ الوطــــــــــن ، اسُمــــــه معـــــي

    بُكــــــــــره الضبـــــاب " بينجلــــــي " ... وبْمِنجْلـــــــي

    بَكْتُـــب لأعــــــــداء الوطــــــــــن " كلمـــــــة نعـــــــي "

    سليمان عويس‬

  • 52 محمد الخلايلة 18-11-2012 | 07:32 PM

    أبكيتني.. حتى فاضت أدمعي.. للكَ الله يا أحمد سلامة

  • 53 د.علي محمد العضايلة 18-11-2012 | 07:37 PM

    ابن العم الغالي ابا رفعت لقد ابدعت واشهد ان كلماتك صادقة ومعبرة من انسان صادق عاشق لعمان وثرى الاردن وستبقى الراية الهاشمية خفاقة في سماء رغدان حمى الله الاردن ومليكه

  • 54 مازن 18-11-2012 | 07:54 PM

    ابدعت

  • 55 نادر 18-11-2012 | 08:05 PM

    هذا مقال يغمر الروح والفؤاد ويعبر عن وجدان كل اردني منتم ونزيه

  • 56 شويعر 18-11-2012 | 08:12 PM

    نعتذر

  • 57 اخوكم حسين السحيم 18-11-2012 | 08:19 PM

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى:أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)صدق الله العظيم.
    اخي العزيز ابو رفعت اسعد الله اوقاتك بالعزة والهناء والبركه والرخاءوالخير الوفيروالسؤود الغزير كغزاره مطر الشتاءعندما يسقط في احضان امنّا لقد شدني لقراءه مقالك اسمك الجلي الذي ليس فيه غموض الواضح في مبادئك الملتزم بما قطعته على نفسك من عهود بوفاءك لوطنك اخي لقد ابدعت كعادتك فكيف وانت المبدع (لافض فوك)

  • 58 مع ال التعريف 18-11-2012 | 08:40 PM

    ال ... .

  • 59 طفيلي 18-11-2012 | 08:42 PM

    اتحدى احمد سلامة ليثبت روايته هذه
    وسارد عليه قريباولن افصح عن نفسي الا بالرد
    وافاها ذات سرٍ هاشمي، طَفيلي، تليد، الحسين بن علي بن أبي طالب لزيارة أخيه غير الشقيق محمد ابن الحنفية. و الحسين كان في طريقه إلى كربلاء و محمد كان يعتصم بوادي العيص في الطفيلة. جاءها و هو ذاهبٌ إلى العراق ليذبحه (أهل الجناس و أهل الطباق) فيما بعد. قال محمد لأخيه الحسين: (يا أخي كف عن ذهابك إلى مذبحك ، فقد استقدموا أباك من قبلك، بايعوه و من ثم ذبحوه، فلا تأمن لوعودهم و ابق معي هنا يؤنس أهل الطفيلة وحشتك و يهب

  • 60 مجدي المجالي 18-11-2012 | 09:12 PM

    لقد كتبت بدم القلب

  • 61 المحامي جهاد الرقاد 18-11-2012 | 09:25 PM

    الاستاذ الكبير ابو رفعت كل الشكر من كل محب للاردن وامنا عمان كلاماتك لا تحتاج الى اي تعليق الا الشكر والثناء فأنت المبدع دائما

  • 62 اخوكم حسين السحيم 18-11-2012 | 09:26 PM

    قال تعالى:أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)صدق الله العظيم.
    اخي العزيز ابو رفعت اسعد الله اوقاتك بالعزة والهناء والبركه والرخاءوالخير الوفيروالسؤود الغزير كغزاره مطر الشتاءعندما يسقط في احضان امنّا لقد شدني لقراءه مقالك اسمك الجلي الذي ليس فيه غموض الواضح في مبادئك الملتزم بما قطعته على نفسك من عهود بوفاءك لوطنك اخي لقد ابدعت كعادتك فكيف وانت المبدع (لافض فوك)

  • 63 Real Arabi 18-11-2012 | 09:27 PM

    That was the best written about our beloved Jordan EVER. Thank and Jordan first always

  • 64 ح 18-11-2012 | 11:01 PM

    فلسطينيا كاجورج حبش النقي الحكيم المجاهد وعراقيا كمظفر النواب الثائر - وعكاشة مصر النيل العظيم كلام رائع

  • 65 عصام علي الجعافرة /الكرك 18-11-2012 | 11:07 PM

    الاستاذ الكبير احمد سلامة ابدعت وسلمت يمناك على ما خطت وليتها تستمر بالابداع فنستمر بالقراءة والاستفادة

  • 66 الى احمد سلامة على وجه الدقة 18-11-2012 | 11:08 PM

    ايها البار: لقد آذونا في عيالنا في مدارسهم ، حرقوا اموالنا وممتلكاتنا فقلنا حسنا هو مال تحت اقدامنا موضوع، لكن عيالنا حرام عليهم في البلد الحرام. أوما علموا اننا اقتطعنا من جلودنا منذ قرن لكي نعلمهم في الكتاتيب ومن ثم في المدارس ؟ ألا يتحملون ثلاثة دنانير ونصف في المقابل فلا يمسون عيالنا في تعليمهم المقدس ؟! لكننا نبشرك بأننا سنأخذهم مع فجر عمان في كل صباح الى المدارس لنعلمهم الكتاب والسنة وسيرة الهاشميين وحسن التعامل والتسامح ، وسنعلمهم كيف اذا نظروا للشمس ان يتذكروا وطنا بناه الاردنيون-يتبع

  • 67 حيدرة 18-11-2012 | 11:08 PM

    أخي أبا رفعت
    حياك الشعر ,النثر ، والفصحى

  • 68 يتبع الى سلامة على وجه الدقة 18-11-2012 | 11:11 PM

    وطن بناه الاردنيون طوبة على طوبة وحنا على حنا ، وسنعلم عيالنا سورة ايلاف ، وسنأخذهم للوديان والشوارع والدواوير نحكي لهم قصة المهاجرين والسيل والبيادر ، وعند المساء سنحكي بطولة حابس ووصفي وخالد هجهوج، ثم نمسح برفق على رؤوسهم وندعو الله ان يجنبهم : الشياطين والمتحولين الاسلاميين .

  • 69 خالد الشمري معان 18-11-2012 | 11:18 PM

    استاذ ابو رفعت ابدعت واثناء مطالعتي لمقالك الذي اعدت قرائته مرتين تذكرت اغنيه قديمه تقول كلماتها غدار اعرفك يا بحر ضحكت امواجك تسل سيوف تطعن بالظهر وهي تحكي قصة فتاة عربيه ليلة زفافهامن حبيبها تجلس على الشاطيء وتردد هذه الكلمات منتظره عريسها الصياد حيث كان من عادة قومها ان يذهب العريس للصيد ليحضر لعروسه ليلة الزفاف حلي وقد تاخر المحبوب وتاخر وهي تقول كل الحلي صارت رماد اللولو والمرجان والثوب الحرير بس يرجع المحبوب واظنه لم يرجع فهل كانت تريد حلي وماذا تنفعها بعد ان ضاع المحبوب فحينها لن يفيدال

  • 70 اردني 18-11-2012 | 11:25 PM

    كلام كله عواطف واللي يبصر وعنده بصيره ما ياثر فيه هيك كلام ... يعني خلص نغمض ونقول لكل الفلسطينيين انسوا وطنكم وهذا الاردن بداله ؟ غريب هذا الزمن ... الي صديق فتحاوي وصديق اخر جبهة شعبية الاثنين صاروا مش ثوريين وبطلو يجيبو سيرة ماركس وفيتنام وجيفارا صار من الماضي وبيروت والجنوب والعلم الاحمر ... كل هذول اندفنوا واسال الكاتب شو راي الشرق اردنيين بمشروع الوطن البديل اللي حضرتك قاعد بتبكي مشان اقول انا واخوي الفلسطيني خلص هيك هون وانسي فلسطين ..؟...

  • 71 الكـــبير 18-11-2012 | 11:33 PM

    ..نحن بمرحله الحجه والمنطق

  • 72 متابعة لكل مافيه محبة للوطن 18-11-2012 | 11:36 PM

    كلماتك في عمان .أدمت قلبي وأدمعت عيني .سلم قلمك ودام.

  • 73 الى الرقم المشؤم 13 18-11-2012 | 11:37 PM

    نعتذر

  • 74 روساني 18-11-2012 | 11:46 PM

    نعتذر

  • 75 متابع 18-11-2012 | 11:54 PM

    كلام مهم ودقيق يمزج ما بين العاطفة والمنطق

  • 76 الى المحرر 18-11-2012 | 11:59 PM

    لقد ارسلت يا سيدي الجزء الاول من "الى احمد سلامة على وجه الدقة " ارجو نشره قبل الجزء الثاني المنشور حتى يستقيم المعنى - مع وافر الشكر وعظيم الامتنان

  • 77 عبطان المجالي -دبي 19-11-2012 | 12:20 AM

    كلمات...وعبارات....ومعاني...من أجمل ما قرأت هذه الأيام...سلمت اليد التي خطت هذه الأحرف...نعم أخي أحمد ستبقى عمان في قلوبنا...وسيبقى رغدان في فؤادنا...والله يحمي الاردن

  • 78 الى سميح من صاحب التعليق 4 19-11-2012 | 12:34 AM

    أنا أعيش فى الخليج و هؤلاء هم بالفعل من الشيعه و بغض النظر إن كان أردنيا ام لا. لكن نفسه تقدح بلا هواده و يعلن عن نفسه بصراحه.
    يا إخوه إنه يروى قصة عاشوراء و نحن نرى الشيعه تعيش هذه المناسبه الأن و انظروا ماذا تفعل الشيعه فى هذا الشهر الفضيل.
    أليس توقيت خطابه مشبوه و به ألف لغز. صح النوم أيها المتباكين عليه و أرجو أن تعيدوا القرأه و تعرفوا تاريخكم و ماضيكم
    هذا يكفى و لن أزيد لأنكم لن تستعبوا

  • 79 د . علي محمد العضايلة 19-11-2012 | 12:41 AM

    ابن العم الغالي ابا رفعت لقد ابدعت واشهد ان كلماتك صادقة ومعبرة من انسان صادق عاشق لعمان وثرى الاردن وستبقى الراية الهاشمية خفاقة في سماء رغدان حمى الله الاردن ومليكه

  • 80 نزار 19-11-2012 | 12:51 AM

    اسمح لي ان اطبع هذا المقال و اkسخه عدة نسخ لاوزعه في الشارع على الناس ، ارجوك

  • 81 ابن الشلول 19-11-2012 | 01:21 AM

    أم عمان فستبقى عالية الشأن وستغسل أمطار تشرين وكانون آثار الحاقدين العابثين الخارجين عن عهد الآباء والأجداد الذين ما عاثوا بأرضهم يوماً فساداً ولا خرجوا على مليكهم يومًا وما ساروا إلى الحاضنة رغدان إلا رجالاً صادقين واضحين ناصحين ملبين نداء أهل الهمة والنخوة والشهامة. ليعلم أهل الأرض جميعاً أننا لا نبيع أرضنا ولا نبيع عهدنا ولا نترك ولائنا وحبنا لمليكنا وسحابات الصيف ستمر بإذن الله بسلام وسيعلم كل مخرب انه منبوذ من كل أبناء الوطن الذي سنحمي نسيجه بدمائنا وانتمائنا والله الموفق وهو خير الحافظين

  • 82 غريب 19-11-2012 | 01:35 AM

    أقسم بمن خلق الحروف أن كلامك من القلب إلى القلب يجب أن يكون نشيدا وسنفونية وطنية يستمع إليها أبناؤنا في مدارسهم كل صباح. السرقات والهدم والدمار في وطني- هذا وما زالت عيون الاجهزة مفتوحة و واعية- فتخيل لا سمح الله لو يحدث لنا ما اصاب سوريا فماذا سيحدث وهل سنأمن على بناتنا وبيوتنا وكراماتنا وشرفنا!

    أيها ىالكاتب الرائع: هذه اول مرة أسمع باسمك واقرأ لك ولا امتدحك وإنما امتدح ما كتبت لأنك تستحق أن ينحني لقلمك كل الأردنيون

  • 83 محمد الصرايرة 19-11-2012 | 01:37 AM

    شكرا جزيلا مقال شبق ومعبر

  • 84 خالد فخيده 19-11-2012 | 03:34 AM

    ابا رفعت .. يكفي انك اشعلت القلوب بالوفاء لعاصمة الاحرار الابرار واعدت نبض الهمة في شرايين الاردنيين الذين يرتفع ضغطهم صبرا على هؤلاء الخوارج ممن اعمتهم السلطة .. فنكروا الجميل وتطاولوا على راعي الدار التي اوتهم وابائهم واجدادهم كل هذه السنين.. ولكن هذه عمان وشقيقاتها من المحافظات تقدم ولا تسال الرد .. ولذلك يا صديقي اقتنع العالم بان الاردن ليس قلعة رملية وانما له جذور واعماق وتاريخ والاهم اهل وعزوة لم تنشأ الا على الكرم والنخوة.. والكريم لا يحكمه الا كريم .. اما اللئيم فسيده الشيطان

  • 85 عالمكشوف / منذر العلاونة 19-11-2012 | 03:43 AM

    ولكن مع الاسف لا تعرف باقي الرجالات مع انهم كانوا الاوائل فيما يسمى بتاريخ العربان .الا من ذكرتهم . بأشعارك يا أستاذنا الفاضل (.؟وصلنا حفة القبر ولازلنا ننافق وبسوالف طرماء صدح لها صداحون كثر . لا تضر ولا تنفع .

  • 86 سالم الكردي 19-11-2012 | 03:45 AM

    من ايام الهلال ونحن مشتاقون لحروفك وحبك وعشقك للأردن والهاشميين. يالله كم نحن بحاجة إليك هذه الأيام وقد استأسدت (...) وبأت تسّن انيابها لتنهش اليد التي امتدت بالخير والعطايا للكثيرين.

    برحمة اسامة ترجع!!!

  • 87 طفيلي الاصل .. هاشمي الهوى .. 19-11-2012 | 04:13 AM

    كتبت فأوفيت .. نعم فنحن طفيلة الهاشميين .. وجيشهم التليد
    لهم منا كل الحب والوفاء .. ولهم منا كل العهد والانتماء
    (...)

  • 88 علي خليل / مخيم الحسين 19-11-2012 | 10:47 AM

    حفظ الله الاردن والملك

  • 89 علي نزال السرحان ابوظبي 19-11-2012 | 10:57 AM

    لقد اصاب الملك حسين رحمة الله عندما اختار مقالك رساله له ومثلك بحاجة له الاردن الان اكثر واكثر

  • 90 احمد مطلب المجالي/جامعة الملك سعود 19-11-2012 | 11:02 AM

    لا يمكن ان يكتب بهذا الاسلوب الا عاشق للارض والانسان وهذا العشق امتزج بالعلم والادب والبحث بالتاريخ لتفسير الحاضر بكل تجلياتة فكان قلم احمد سلامه الذي كنت من المتابعيين والمدمنين على متابعتة وبدون مقدمات اختفى قلمك وكنت اضنة الموت ولكن الحمد لله,حرام ان تفتقد الساحة الاردنية امثالكم ايها المحب العاشق فعد فلا زال الخير ببيت المقدس واكناف بيت المقدس الى يوم القيامة.
    لك كل الاحنرام والتقدير

  • 91 ابو سند 19-11-2012 | 11:03 AM

    الاستاذ الكبير احمد سلامة
    ابدعت يامعلم
    والله اشتقنالك .

  • 92 الى 66 وجه الدقة 19-11-2012 | 12:17 PM

    شكرا. الله ما اجملك

  • 93 مراد القراله 19-11-2012 | 12:30 PM

    العم أبا رفعت ...صح لسانك
    غالي الوطن عند الوفي يا سادتي......
    وماهقوتي يحتاج هذا القول قاضي محكمه وشهود

  • 94 الملمس الناعم 19-11-2012 | 01:51 PM

    ال تعليق 55 ؟؟؟؟؟
    فعلا انك نادر من نوعك ؟؟؟؟؟؟!

  • 95 احمد الترك 19-11-2012 | 01:57 PM

    مقال اقل ما يقال عنه رائع انا اردني اقيم بالبحرين ولي شرف معرفة الاستاذ احمد سلامه وكم هزني هذا المقال وادمع عيني، ولكن احببت ان ارد على بعض المعلقين واقول لهم هذا مقال للاردن وقيمة الاردن وليس الاشخاص الاردن للجميع قد نتفق مع البعض وقد نختلف ولكن الوطن يجمعنا الوطن فوق كل شئ جميعنا نتفق على رفض زيادة الاسعار ولكن لن يكون الثمن الاردن تضاهروا اعتصموا ولكن لا تجرحوا وطني فهو الحضن الدافئ لكل اردني واردنية

  • 96 صالح النعيمات 19-11-2012 | 02:31 PM

    ابدعت استاذنا الكريم وكم نحن بحاجة هذه الايام للاقلام الوطنيه التي تعري كل من ركب الموجه لا غيرة وحب للوطن ولكن من اجل الاستعراض وووهم الحصول على السلطه والاستبداد بها ولكن هيهات فهي بعيدة كل البعد عن انوفهم التي لاتشتم سوى الغدر والمؤامرة على بلد قدم لهم الغالي والرخيص في الوقت الذي طردو ولوحقو في بلاد مجاوره وادعو جميع الحراكيين الوطنيين الذين دفعهم حب الوطن والغيرة عليه ان يعرو كل هؤلاء المارقين ويخرجونهم من بين ظهرانيهم حتى لا يكونو شو كة في خاصرة الوطن بل سيوف في وجه المعتدي والمتامر

  • 97 د. مالك هاني خريسات/ البحرين 19-11-2012 | 02:32 PM

    كأنك ياابارفعت بمقالك الرائع والصعب الجامع ؛ تناجي الوطن وتنشر عطر ابداعاتك في سمائه كرسائل لم يحملها البريد وحملها الاثير وانت بعيد عن احضانه لابل اصبحت مشروع مغترب عن وطنك.
    في مقالك رسمت لوحة وطن وترنيمة وفاء وقراءة اصداء الزمن وعينك كمثقف ترقب الخطر.
    المقال يحمل عبق الشهداء وقساوة الاصدقاء ونكهة التاريخ وعنفوان الضاد وقوة الاسلوب وجزالة الالفاظ؛ وبوصلة التوجه نحو الضمير الوطني والاحتكام الى المنطق والعقل وسداد الرأي.
    دام سمو قلمك ورهف احساسك وعبق رذاذ كلماتك المنهمرةبشغف على حب الوطن.

  • 98 المحامي حسام ابورمان 19-11-2012 | 02:57 PM

    كم انت رائع يا ابا رفعت فروعتك من روعة عمان الاغلي والانقي ومن شيح الكرك وبلوط السلط وسهول حوران انت من جمع كل جميل بوطني لتنثرة عطرا وياسمين اقولها بصدق افتقناك افتقدناك عد فالاصل احلي واجمل

  • 99 ابوسيف/خنجر 19-11-2012 | 03:57 PM

    سلمت وسلم فاهك يا ابا رفعت يا ابن العم العزيز فانت ، انت المخلص لله ولوطنك ولمليكك كما نعرفك وكم اشتقنا لك ولمقالاتك المعبره ذات الرسائل التوجيهيه العلميه التاريخبه المؤثره الخالصه لحب الوطن وللوحده الوطنيه فنحن في امس الحاجه هنا لمثل هذه المقالات العميقه في معناها المؤثره في فحواها فلك التحيه كل التحيه من عشائر ابوسيف خاصه ومن عشائر سلامه عامه لك ايها الصنديد الابي .

  • 100 سعاد عبد القادر الكيالي 19-11-2012 | 04:12 PM

    والله امر بمنتهى الغرابة ... هو لمن يكتب ... عن عمان ام لتسويق بعد اغترابه عن الوطن ؟
    هل هناك عاقل لا يرى في المقال محاولة اعادة علاقة الكاتب بكل من ازجى لهم المديح بدون مناسبة مستغلا التغطية انه يكتب عن عمان ؟
    الاخوة في عمون ... نتمنى الا تسمحوا للكاتب ان يستخف بعقولنا ؟ وفيما يتعلق بموضوع موسى ابو مرزوق عودوا لنفس المقال الذي نشرتموه على عمون لمعالي الدكتور بسام العموش ؟ الناس لها ذاكرة ايها الكاتب المبجل

  • 101 الهوا الشمالي 19-11-2012 | 04:33 PM

    نعتذر

  • 102 الدكتور موسى الرحامنة 19-11-2012 | 04:45 PM

    أخي ابا رفعت المثقف والمفكر لقد اختزلت كلماتك تلك محطات من الزمن استعرضت فيها رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا عموما لقد اصبتني بالوجوم وانا اجول في ثنايا كلماتك التي كلما مرت بفقرة سقطت عبرة فلله درك. وقد ذكرتني بابيات شوقي:
    إن الشجاع هو الجبان عن الاذى.......وأرى الجريء على الشرور جبانا
    الناس صنفان موتى في حياتهم .......وآخرون ببطن الارض احياء
    وإذا اصيب القوم في اخلاقهم ........ فاقم عليهم مأتم وعويلا

  • 103 مراقب 19-11-2012 | 04:56 PM

    ياأستاذ احمد
    قرأتك بعقلي وقلبي , سلمت.
    ومن يك ذا فم مر مريض، يرى مرا به الماء الزلالا

  • 104 الدكتور فايز العثامنة ـ مملكة البحرين 19-11-2012 | 05:11 PM

    مقال يعبر عن فكر نيّر ورصين تعبر بحسرة على ما آل اليه الحال... العم أبو رفعت حفظك الله (ولا ننسى مقولة الراحل (أبننا).. لك مني قبلة على جبينك أسطرها من مملكة البحرين لتصلك أينما حللت...

  • 105 سطام البطوش /سلطنة عمان 19-11-2012 | 05:12 PM

    اشكرك استاذ احمدسلامه على هذاالمقال الرائع لقدابكييتني والله والله كنت ابحث عنك لانني افتقدة قلمك الجميل ارجوك ان لا تبخل علينا وان لاتذهب بعيدا(بحياةعمان)امنا جميعا

  • 106 محمد احمد 19-11-2012 | 05:14 PM

    ابدعت ، لقد لخصت التاريخ بهذة الاسطر..

  • 107 محمد احمد 19-11-2012 | 05:15 PM

    ابدعت ، لقد لخصت التاريخ بهذة الاسطر..

  • 108 عيسى عبدالرحمن - مملكة البحرين 19-11-2012 | 05:34 PM

    عندما يكون الوجدان الوطني حاضرا ويتناغم مع الواقعية العقلانية يكون القلم والفكر سلاحا ودرعا واقيا للوطن. كتبت فأبدعت أستاذنا العزيز وأخينا الحبيب احمد سلامة .

  • 109 د حسام العتوم عمان 19-11-2012 | 07:25 PM

    الى الرقم 73 انت ايضا تبدأ بالرقم 3 و هو ايضا مشئووم ولو كنت رجلا لذكرت اسمك

  • 110 نلسون سلامة 19-11-2012 | 07:48 PM

    رائع ياخال ابو رفعت

  • 111 فلاح الحديد 19-11-2012 | 08:30 PM

    ابدعت و ابدعت

  • 112 م... 19-11-2012 | 09:24 PM

    اذا >>>

  • 113 بلال ال خطاب 19-11-2012 | 11:22 PM

    سعاده الاخ الاستاذ احمد سلامه المحترم
    مقال يستحق الشكر والتقدير ونقول للعزيز ابا رفعت اننا اشتقنا لك ولكتابتك فلم يعرف قلمك الا حدود الوطن ومحبه الملك والناس استاذنا العزيز ابا رفعت نقولها اننا نحبك ونحترمك وننتظر عودتك للاردن بفارغ الحب والصبر لمحبتك الكبيره في نفوسنا وقلوبنا

  • 114 كمال 20-11-2012 | 12:13 AM

    نعتذر

  • 115 ابو محمد الزعبي 20-11-2012 | 02:00 AM

    كل منا وبخاصة نحن ابناء الاردن في بلاد الاغتراب المتعدده داهمنا ومازال ايضا ويؤرقنا كذلك مآل الاحوال في وطننا الاردن ومقال هذا الكاتب المحترم يعبر جزء منه ما يختلج صدورنا من خوف وحيرة لما وصلت اليه الحال بهذه السرعه لوطننا .
    لايسعنا الا ان نبقى ندعوا الله دائما ان يحفظ الاردن من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وشر الاشرار ومن طوارق الليل والنهار وربي أدم على بلادي الاردن نعمة الامن والامان وجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن ورد كيد الكائدين الى نحورهم.

  • 116 عاشق الاردن ابن الحركة الاسلامية 20-11-2012 | 02:06 AM

    نعم ان من البيان لسحرة انت ايها الغالي ابو رفعت احد ملوك البيان

  • 117 د.عبدالله حسين التيم 20-11-2012 | 02:11 AM

    ياأستاذ احمد
    قرأتك بعقلي وقلبي , سلمت.الله ما احلى هالحكي زمان عنك يا ابو رفعت والله الارض عطشانه لهذا الفيض

  • 118 عماني المولد سلطي النشأة والمرتع اردني الهوى 20-11-2012 | 02:15 AM

    بصراحه صورة الاستاذ احمد معبره جدا عن مكنونات المقال وبصراحة اكثر لقد ابدعتم جدا في هذا المنبر الاعلامي بأختياركم هذه الصوره لترويس المقال بها فشكرا لكم ان كنتم انتم من اختار الصوره وشكرا ايضا للأستاذ احمد على كلماته المعبره اولا ومن ثم ان كان هو من اختار الصوره وبالتالي مقال يشكر كاتبه والشكر موصول للقائمين على الموقع لأنفرادهم بهذا المقال الذي يعبر عن مكنونات كل من يحب الاردن شعبا وارضا وقياده وربي يحفظك ياالاردن يا قلعة عصية على الدوام بأذن الله دائما على كل طامع فيك

  • 119 عاشق الاردن ابن الحركة الاسلامية 20-11-2012 | 02:24 AM

    نعم ان من البيان لسحرا وانت ايها الحبيب الغالي ابو رفعت ممن ملك ناصية البيان فيقرني الزمان ال20 و21 فرعاك الله وختم لناولك بخيرفقد اقترب للناس حسابهم ابا رفعت انني اؤكد وانا من جند هذا البلد الغالي العزيز وتحت القيادة الحكيمة الهاشمية التي لن نرضى عنها بديلا ,,, لكن كل هذا يا اخونا الاكبر لايعني ان نغمض على القذى فرغدان وبدون مزايدات من مرضى معينين تعرفهم ونعرفهم نفديها بالمهج والقلوب والنفوس مثلك تماما لانني اعرف مدى اخلاصك وصدق مشاعرك يقول صاحبك ابن الخطاب لا خير فيكم ان لم تقولوها.العدل..

  • 120 لا يحق لك رقم 114 20-11-2012 | 02:49 AM

    كمال رقم 114 اتقي الله ما هذا التشبيه ؟ اعجابك في هذا الكلام او في غيره لا انا ولا انت ولا اي انسان كان سواء مسلم او مسيحي ان يسمح لنفسه التشبيه بهذا الاسلوب لكلام تحدثه انسان يعبر عن حبه وانتمائه لهذه الارض وللقياده بكلام الكتب المقدسه والمنزله من عند الله عز وجل وبخاصة القرآن الكريم هذا الكتاب المعجز .

  • 121 الى جناب المحرر المحترم 20-11-2012 | 02:51 AM

    بتمنى عليك مراجعة التعليق رقم 114 وحذفه وشكرا

  • 122 بحرينية عاشقة الأردن 20-11-2012 | 03:52 AM

    ابكاني مقالك لعمان
    أيها العزيز البار.. جعلتني اهيم عشقا وهياما في شوارع عمان حبيبتي التي اخذتني في احضانها بدون
    ان تعرف من أنا مسحت دموعي .. ضمدت جراحي .. انستني المي فزدت بها تعلقا ووجدا عمان أمي التي
    دائما اشتاق ويهفو قلبي اليها . كل كلمة أيها العزيز البار قرأتها جعلتني اركض في شوارعها متقطعة الأنفاس وأنا اصرخ لا تحزني لا تبكي يا عمان فأنا أحبك بل أعشقك ومثلي كثيرين في الخليج. أيها العزيز البار بو رفعت مقالك جميل جمال روحك وعظمة عزتك وطهارة نفسك. نحن بحاجة إلى ان نتعلم المزيد في مدرستك.

  • 123 د ايمن 20-11-2012 | 10:07 AM

    لا اجامل ان قلت بانه اجمل ما كتب وابلغ ماقرئت

  • 124 المهندس تيسير محاميد العبادي/ماركا 20-11-2012 | 10:39 AM

    رائع ............. ممتاز ............ لله درك يا ابو سلامة ........
    فعمان معشوقتي التي ابوح اليها بهمومي وحزني ....

  • 125 محشش على عروق ملوخية 20-11-2012 | 11:13 AM

    مقاله جيده،لم افهم نصها،وانا معك يا ابوحميد في معظمها اقصد الذي فهمته،ولكن من اهم الاشياء التي لم افهمها كيف يجمع مواطن وفي نفس الوقت مسؤول الوطنية والخيانة في قلب واحد، فهنالك مسؤولين اثنين ذكرتهم اشبعونا باقوالهم وجوعونا بسرقة المقدرات، وايضا" هنالك اشخاص اردنيين رجال رجال مجهولين لم يذكرهم التاريخ لكنهم رضعوا حب الوطن وعشقوه وقاتلوا من اجله الله يعلمهم ومنهم ابي الذي جاهد بفلسطين وهو من الشوبك وكان كلما تم توجيه دعوه له لزيارة فلسطين يقول انا محرم ادخلهاالا جهاد زي ما طلعت منها جهاد

  • 126 ابو هارون الاردني 20-11-2012 | 11:15 AM

    الى التعليق (14) يارجل اتقي الله

  • 127 كركيه /مبيضين 20-11-2012 | 11:32 AM

    ستبقى عمان باذن الله الشمس التي لا تغيب وسيبقى الاردن واحة امن وامان رغم انوف الحاقدين والفاسدين وسلم الله من كتب المقال لانه اوجع القلوب وادمع العيون بذكرى الاشاوس الغيورين الذين غادرونامن غير استئذان نرجوا لهم الرحمه ونتمنى السلامه للوطن بهمة الشجعان الاشاوس فلن تخلوا بلدنا منهم وهم خير خلف لاوفى سلف سلمت يمناك وسلم يمينك ايها العاشق لعمانايها الكاتب الكبير

  • 128 ken 20-11-2012 | 01:00 PM

    ارجو حذف تعليق114 فورا ففيه كفر واضح

  • 129 أيمن مصاروة الدعجه 20-11-2012 | 04:17 PM

    أبو رفعت ، أنا وانت في الغربة ولكننا في وطن الحنين للوطن ، سأبحث عنك هذا الأسبوع لأجدك والتقيك وبوصلتي هي شوقي لك و للوطن

  • 130 كلمة حق 20-11-2012 | 05:01 PM

    نعم كلام جميل و اسلوب راقي ظاهره الحب للوطن وخافية المصلحة ،،،،،كلنا نحب الوطن و ثرى الاردن الغالي و شعب الاردن الطيب النبيل و قيادة الاردن الراسخة النبيلة و لكن متى كان التعبير عن الراي خيانه ؟؟؟ و متى اصبح المطالبه بالحقوق و محاربة الفساد ،،،،،،،،،فسادا ؟؟و متى اصبحت الرجولةو الكرامة و الغيره على الوطن ،،حراما """ اما علمت يا ابا رفعت المحترم انه لا علاقة بين حب الوطن و ثراه و شعبه و قيادته و بين رفض الجوع و الذل و غلبة الدين ’’’’’و لكن يبدو انك ما عرفت الجوع

  • 131 حسين العبادي 20-11-2012 | 05:07 PM

    ما اجمل هده الروح العمانيه الاصيله التي تتدفق من الكلمات حيث تعيدك الى اصوات الباعه واسواق الخضار وابتسامات التجار ورائحة القهوه والى اهازيج الاعراس والهجيني وولائم الخير من جبال الشراه وشيحان والسلط وسهول اربد الجميله والى الاصاله والنخوه والأحترام والايثار والمسامحه
    نعم اخطأ فلان وعلان وتكسب فلان واصبح واصبح ولكن الوطن الان ينادي ولا صوت يعلو على صوت الوطن ومن الان نعاهدك ياوطن ان تكون اعيننا مفتوحه ومدركه لما يدور حولها

    هدا الاردن الدي في خيالنا وسيبقى

    شكرا يا ابو رفعت ابدعت

  • 132 فهد بلان 20-11-2012 | 05:35 PM

    واشرح لها خالي
    ابورفعت العالم تجاوز زمن الكتابة،والعشب والدحنون وعين امي وابوك،خالي ابورفعت نحن منحبك للملك بس ان كان فيك قوة سلط لسانك على زبانية الفساد ولوبي الفساد يرعاك الله

  • 133 طفيلي 20-11-2012 | 05:53 PM

    السيد المحترم احمد سلامه .لك في الطفيلة غصن زيتون من زيتونها الرومي ولك من اهلها احترام و تقدير, ...................................ابكانا مقالك و افرحنا في ذات الوقت . نرجوا ان لا يطول غيابك اكثر ,فالوطن بحاجه للحناجر والاقلام العفيفة و الصادقه و الواضحه

  • 134 مجرد سؤال 20-11-2012 | 06:04 PM

    أرجو من عمون النشر، السؤال موجه للأستاذ أحمد سلامة ...

  • 135 الى رقم 13 متزلف 20-11-2012 | 06:30 PM

    الى رقم 13 تعليقك يشير الى؟؟ ..

  • 136 المحامي اشرف ابوشرخ 20-11-2012 | 10:11 PM

    لله درك يا ابو رفعت
    بإسم كل من نطق لكِ بكل حروف الحب الهابط عليكِ من الجليل الذي عمّد دمه بدم وصفي و أوقف شعره و حروفه على رغدان و ساكنيه، “الحيدرة” الصالحة ابن محمود من أول حرف نطقه حتى أشهد بإسمنا شجر الزيتون؛ نقسم بإسمك يا عمّان إننا مع عبدالله ابن الحسين ماضون و سنظل إلى رغدان سائرين، خاشعين، مبايعين.(مقتبس).

  • 137 بكر سناجلة 20-11-2012 | 11:50 PM

    سلمت بمناك التي كتبت ما تفيض به عيون وقلوب الغيورين على ثرى عمان

    واظنك استاذي الفاضل ما كتبت بحبر ومداد

    بل اكاد اجزم بانك مداد قلمك كان مما يجري في عروقنا ...ويهون من اجل معشوقتنا عمان

  • 138 جرشي 21-11-2012 | 01:14 AM

    نعتذر

  • 139 ادريس الطعاني -عمان 21-11-2012 | 03:14 AM

    لقد قرأتك بعد غياب طويل ايها الصديق المغترب كما انت عملاق في طرحك وعفوي في لفظك وعربي في عربك اوجزت تاريخ الوطن بعناوين كبيرة واوصلت تنهداتك التي تفصحك عن وطنيتك ....
    كل الاحترام والتقدير استاذي الكبير

  • 140 محمد مطلب المجالي 21-11-2012 | 01:08 PM

    ايها الشاهد على العصر الجميل ...لا تصمت
    لا ينبغي أن تتوقف أبداً وربما إلى أن تموت فالصمت قاتل يا سيدي، وهؤلاءوكل من ذكرت من الرجال الرجال حملوا الوطن على اكتافهم وسكن ضمائرهم قراؤه في الكتاتيب وشربوه مع الحليب وسفوه مع تراب الارض وغنوه موالاً مع الحصادين وحملوه سيفاً وبندقيه يوم عاهدوا الوطن على الفداء والتضحيه بحبات العيون وبمهج الارواح لم يوجهوا من خارج الحدود ولم يضعوا تخت ابطهم ملفاً قذراً فكل ملفاتهم ظاهره ينبعث من الصلاح وتعج بالمفاخر مسك واطيب من المسك ريحاً
    وتسلم يمينك يا سلامه

  • 141 محمد مطلب المجالي 21-11-2012 | 01:10 PM

    ايها الشاهد على العصر الجميل ...لا تصمت
    لا ينبغي أن تتوقف أبداً وربما إلى أن تموت فالصمت قاتل يا سيدي، وهؤلاءوكل من ذكرت من الرجال الرجال حملوا الوطن على اكتافهم وسكن ضمائرهم قراؤه في الكتاتيب وشربوه مع الحليب وسفوه مع تراب الارض وغنوه موالاً مع الحصادين وحملوه سيفاً وبندقيه يوم عاهدوا الوطن على الفداء والتضحيه بحبات العيون وبمهج الارواح لم يوجهوا من خارج الحدود ولم يضعوا تخت ابطهم ملفاً قذراً فكل ملفاتهم ظاهره ينبعث من الصلاح وتعج بالمفاخر مسك واطيب من المسك ريحاً
    وتسلم يمينك يا سلامه

  • 142 محمد مطلب المجالي.....اهديك هالابيات يا سلامه 21-11-2012 | 02:23 PM

    ريت المنايا اللي تجي يا سلامه .. اتحوم على الانذال دار بدار
    ويطول عمرك يا حفيظ السلامه .. وتدوم يا عز الأهل والجار
    يابو الفضايل ما عليك الملامه .. اللوم يغشى الخاين الغدار
    خلي العدى بحسراتها والندامه .. وقلوبها توقد عليها نار
    ربع المذلة ما تريد الكرامه... على وجوهها وصم الخزي والعار
    بيت بنا بلا ساس سرعا انهدامه... ولو يرتكز لا بد ما ينهار
    بيت الأصل باقي متين الدعامه... راسي وما يتهز ومهما صار
    وبيت الشرف والعز عالي مقامه... محفوظ وما يعلق عليه غبار
    طول الزمن مشهود له بالزعامة... الساس ثابت والفروع كبار
    خلي العدا بحسراتها والندامة... وقلوبها توقد عليها نار
    يحرم على الدساس يقضي مرامه... البين فاله وين ما يندار
    مير الحواسد ما تخلي اللأمه...والبوق للقلوب الخبيثه ثار

  • 143 محمد مطلب المجالي 21-11-2012 | 02:57 PM

    وصدق الشاعر حين قال:

    أمتي ياويح قلبي ما دهاك

    دارك الميمون أضحى كالمقابر

    كل جزء منك بحر من دماء

    كل جزء منك مهدوم المنابر

    تغرس الرمح الدنيئة في سطور

    العز والأمجاد ترمقها البصائر

    كم هوت منا حصون غير أنا...

    نفتح الأفواه في وجه التآمر

    ذلك الوجه الذي يلقى قضايانا

    كما يلقى الطرائف والنوادر

    أيها التأريخ لا تعتب علينا.

  • 144 أبو حليم 21-11-2012 | 04:01 PM

    في ذكرى ميلاده هكذا يختار نفر ضال (هداهم الله) ان يترحموا على روحه , قلبك كبير كان وسيظل ياعمان, سامحيهم يماّ, كمايناديك هذا السلامة, كما سامحت من سبقوهم من الضالين.ولا الضالين أمين....

  • 145 فائزة 21-11-2012 | 04:20 PM

    وأخيرا عاد الفتى ألق الى الكتابة ، لم يكن هناك مبرر مهما كان لأن تتوقف عن الكتابة ، يحتاج ابناؤنا لقراءة التاريخ العربي /الاردني قديمه وحديثه !

  • 146 محب 21-11-2012 | 06:20 PM

    وقطع جهينة كل قول جهيز .... ابو رفعت وينك

  • 147 هناء 21-11-2012 | 06:23 PM

    حلو الكلام كتير كتير

  • 148 مقهور على حالنا 21-11-2012 | 06:28 PM

    الاردن يحتاج للرجال الرجال مثالك الذين خدموا في فترة عصيبة جنبا الى جنب مع الراحل الحسين رحمه الله واخيه سمو الامير الحسن امد الله في عمره وعرفوا ما هو الاردن ومن هم رجاله ليكونوا رجالا صادقين لحامي الرسالة وصاين عزها ابو الحسين حفظه الله الذي لم يدخر جهدا لنكون في احسن حال ، موش مثل ما بنشوف هالوزاوز الجدد هلا عمي

  • 149 محمود سليمان المجالي 21-11-2012 | 10:01 PM

    ... من يقرأ مثل هذا المقال لايعرف او لايميز ان ماكتبه شعرا ام نثرا ام مقالة وهذا ليس من صنوف الابداع في شيئ بل هو الكلمات ..مع احترامي للكاتب واستعراض لاسماء الكثير من الشخصيات اذن ليخبرنا الكاتب ماهي الرسالة التي يريد ان يوصلها... هل يحب الاردن مثلا هل يريد ان يقول ذلك ...

  • 150 ابو سعد 21-11-2012 | 10:51 PM

    ابكيتنا يا ابو رفعت

  • 151 الزعبي 21-11-2012 | 11:05 PM

    من زمان ما سمعنا جمل مفيدة شكرًا يااحمد

  • 152 د حسام العتوم عمان 22-11-2012 | 06:32 AM

    الى الفصيح رقم 135 احمد اراة صدفة وهو لا يعمل هنا وهو ليس ملكا وانا لست خادما في قصرة

  • 153 المحامي محمد عقاب ابورمان 22-11-2012 | 11:51 AM

    معلم وفارس ومهما كتبت ابورفعت اشم رائحة الامير والكايد وقديم الاعلام الصادق وااااااان الاوان لك ابا رفعت

  • 154 احمد العون 22-11-2012 | 11:57 AM

    كاتبنا:يستحق قلمك أن يكون نصباً تذكارياً في أعلى قمة من قمم حبيبتك عمان، لأنه قلمك قلمك أنت، لأنك أنت ، لأن مداد قلمك من وريدا ممحرابك ،لأنك مازلت تعيش في مكانك ومكانتك الصوفية بين مريدك ومحبيك في كل مكان ،هم كثر قد لاتعرفهم ،هم يعرفونك، ويعرفون الفرق بين القلم والقلم والالسيف والسيف ،قلمك بوصلة لهم في دياجير العنف والصراخ، ، قلمك بوصلة لهم وهم يضبطون ايقاع قلوبهم بايقاع قلبك النابض بوفاء الأوفياء الخلص،مازلت انت انت ، تسكن في قلبك محرابك وتعيش فيه ‘ وتنطق بحروف عربيةمقدسة .

  • 155 thair alqaralleh 22-11-2012 | 12:52 PM

    ((لاشئ اثر للنفس ولا اشرح للصدر ولا اوفى للعرض ولا اذكى للقلب ولا ابسط للسان ولاأشد للجنان ولا اكثر وفاقا ولا اقل خلافا ولا اكثر عبارة من تكثر فائدته وتقل مؤونته وتسقط غائلته وتحمد عاقبته وهو محدث ولا يمل وصامت لا يخل وجليس لايتحفظ ومترجم عن العقول الماضيه والحكم الخاليه والامم السالفة يحيي مااماته الحفظ ويجدد مااخلقه الدهر ويبرز ماحجبته الغباوة ويصل اذا قطع الثقة ))

  • 156 أم باسل 22-11-2012 | 01:01 PM

    كنت ولا زلت يا أبا رفعت تُخزِّن في ذاكرتك تاريخ الوطن وتُذهل من يجالسونك بسرد كم من المعلومات التي لا يمكن لهم أن يحصلوا عليها حتى لو قصدوا الرجوع إلى المراجع التي تحتويها.
    تحليلك وربطك للقضايا أذهلني "فذكر إن نفعت الذكرى" وها أنت ذكرت ونبهت لما يمكن أن يكون مخبأ لنا فنحن معك ولكنا بحاجة إلى أن تخرج علينا حكومتنا الرشيدة بخطة مدروسة لما يمكن أن تقوم به لإنقاذ الوطن فالمواطن العادي مرعوب من الخيام الافتراضية الني تنتظره كما أنه يعي أن لا أرضاً جاهزة لنصب الخيام.

  • 157 موسى بركات الخرشة 22-11-2012 | 01:32 PM

    ايها الكاتب الرائع اين انت غبت عنا كثيرا افتقدناك والله ابكيتنا خاطبت ضمائر من يعشق ويخلص لهذا الوطن فالاجدر بمن كان في ساحة المسجد الحسيني يوم ذكرى ميلاد الحسين رحمة اللة ان يتوجهواالى مقارعة الفاسدين المفسدين في الوطن العزيز ولتذكر دائما ان نكون معول بناء لا معول هدم.

  • 158 lمراقب 22-11-2012 | 05:51 PM

    ما راي الاستاذ الكاتب بقضاياالحاضر ، فهذا التغني بالماضي لا خلاف عليه ، نريد المضي الى الأمام وهذا الكلام لا يوصنا الى أي مكان ، هؤلاء جزء من الأزمة وليسوا جزءأ من الحل وآمل النشر من عمون

  • 159 فاتن 23-11-2012 | 12:55 AM

    اسلوب مختلف لكن جميل لولا امتداحك لبعض الاسماء التي كان لها الدور الكبير في ... الخطأ

  • 160 salam 23-11-2012 | 02:06 PM

    شكلو المقال مطلوب يبقى اطول فترة ممكنة على عمون اقترح وضع المقال بجنب اللوجو تبع عمون بلكي ينالكم الرضا

  • 161 شديفات 23-11-2012 | 05:25 PM

    نطالب ايران بالتدخل الفوري للافراج عن معتقلي الطفيلة الذين تم توقيفهم في 15/3/2012 والى الان دون العرض على محكمة امن الدولة

  • 162 امين شديفات 23-11-2012 | 07:29 PM

    كم انت رائع وجميل كعادتك دوما تأسر محدثيك وقارئيك .يأسرني الشوق للجلوس معكم لأنهل من معين ثقافتكم الغزيرة ونتعلم انتماء عز نظيره ووفاء نادرا في زمن يتنكر كثير من ابنائه لكل جمائل الوطن .اسأل الله أن يمتعك بموفر الصحة والعافية ليستمر فيض خاطرك وقلمك بلسما لكل محبيك ومحبي اردننا الغالي وقيادتنا الحكيمة

  • 163 امين شديفات 23-11-2012 | 07:29 PM

    كم انت رائع وجميل كعادتك دوما تأسر محدثيك وقارئيك .يأسرني الشوق للجلوس معكم لأنهل من معين ثقافتكم الغزيرة ونتعلم انتماء عز نظيره ووفاء نادرا في زمن يتنكر كثير من ابنائه لكل جمائل الوطن .اسأل الله أن يمتعك بموفر الصحة والعافية ليستمر فيض خاطرك وقلمك بلسما لكل محبيك ومحبي اردننا الغالي وقيادتنا الحكيمة

  • 164 معزوفه 23-11-2012 | 08:51 PM

    اسمع خيوه يعطيك العافيه على على مقالك … بس خيوه هذا الكلام الشاعري العاطفي شبعنا منه زمان … احنا بدنا سواعد قويه تبني الاوطان …وبعد مايتم البناء مندعيك من البحرين يوم الافتتاح واحكي ماشئت من كلام الشعر والنثر المباح . كل اردني في داخله شلالات من المحبه لوطنه … وليس بحاجه الى من يجيد العزف على وتر الكلمه …

  • 165 الى 13 23-11-2012 | 11:24 PM

    نفسي يوم اقرالك تعليق منطقي ياقرابه!!

  • 166 Ghassan Talhouni 24-11-2012 | 02:56 AM

    Abu Rifaat we are proud of you where ever you are .You represent the real and true unity of Jordan.

  • 167 حسام ميرزا 25-11-2012 | 05:55 AM

    ارجو لك دوام الصحة والعافية فانت صاحب قلب ابيض اخي ..

  • 168 من معان الآبية 27-11-2012 | 06:21 PM

    كل الاحترام وتقدير الي الكاتب أحمد سلامة نتمنى منك على المداومه على الكتابه لانك اثرت شجوننا ونحن كلنا شوق الى كتابات اخرى

    (أمل علي فريع الفناطسه)

  • 169 واحد 30-11-2012 | 11:39 PM

    كلما قرأت كلماتك ايقنت ان .....

  • 170 البداوي 31-01-2013 | 04:54 PM

    ابن العم العزيز تحية الثوار للثوار والمناضلين للمناضلين اسأل الله لك الصحه والعافيه وكم انا مسرور لك لانك تتواجد في البحرين أي بعيدا عن كل الاحداث التي كان للكباريتي وعوض الله الدور الرئسي فيها من خلال سنوات عجاف مضت ونحن اليوم لن نكون وقودا

  • 171 ياسر سلامه (ابو ز.ياد) 16-02-2013 | 01:35 AM

    نفتخر بك يا معلم فعلا انك كبير والله اننا نحبك يا كبير

  • 172 ياسر سلامه (ابو ز.ياد) 16-02-2013 | 01:35 AM

    نفتخر بك يا معلم فعلا انك كبير والله اننا نحبك يا كبير

  • 173 هارون صالح العجارمة 20-04-2013 | 03:16 PM

    كل الاحترام والتقدير الى الكاتب الكبير استطعت بقلمك ان تكتب ما يدور في تفكير كل مواطن يهتم في وطنه ويخاف على بلاده حماك الله ياء اردن وياء ابورفعت

  • 174 ماهر ابو جيش 05-02-2014 | 07:17 PM

    من بعيد ابدعت ومن القلب افتكرت وحنينك الى التاريخ لوع قلوبنا وادعوا الله ان يخرج من بيننا رجال مثل ابا رفعت يذكرهم التاريخ حما الله الاردن وملك الاردن ورزقنا الله حكومه صالحه تفهم حق الوطن والمواطن \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ وسلامي للجميع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :