facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أين «يُستشهد» الإخوان؟


عريب الرنتاوي
05-01-2013 04:07 AM

دعا المرشد العام للإخوان المسلمين أنصاره للاستعداد للتضحية والشهادة دفاعاً عن مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير..وإذ تزامنت دعوته هذه مع استعدادات واسعة تجريها المعارضة للاحتفال بدخول الثورة المصرية عامها الثالث، فقد بات متعذراً الفصل بين الدعوة “للشهادة” و”المليونيات” المنتظرة، سيما وأن المرشد في رسالته ذاتها، كان وصف المعارضة بـ”المتربصين”.

أين سيستشهد “الإخوان”؟..وفي أية معركة أو “غزوة”؟..ومن هو العدو هذه المرة؟..وعن أية مكتسبات للثورة يتحدثون خارج إطار وصولهم للسلطة؟..وهل يعقل أن ينصب اهتمام الخطاب الإخواني على “حفظ المعاهدات المبرمة” مع “العدو اليهودي” وفقاً لتعبيراتهم، وأن يتركز سعيهم الحثيث للهدنة والتهدئة على جبهة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، في الوقت الذي تقرع فيه طبول “الشهادة” ضد “المتربصين”؟..هل يعقل أن ينظر للمعارضة كـ”عدو” في الوقت الذي ينبري فيه عصام العريان لدعوة يهود مصر للعودة إليها من إسرائيل، بعد أن حمّل الزعيم جمال عبد الناصر وزر تشريدهم ونفيهم إلى “الأرض الموعودة”؟.

أسئلة وتساؤلات، وعشرات غيرها تنهال كالسيل الذي لا ينقطع، في مواجهة خطاب الإخوان وممارساتهم خلال العام الفائت فقط، إذ تكشفت حقائق وانكشفت نوايا، كان من الصعب انكشافها قبل “الربيع العربي”، وعندما كان “الإخوان” في ذروة الترويج والتثمير لـ”مظلوميتهم”.

من وجهة نظر إخوانية، ليس للثورة المصرية المجيدة من مكتسبات سوى وصول الإخوان للسلطة..ومجرد بقائهم فيها، وهيمنتهم عليها، هو المعيار الأول والأخير لنجاح الثورة وانتصارها..وهم في سبيل هذه الغاية يبدون أتم الاستعداد للعودة بمصر سنوات وعقود إلى الوراء، بل ولاستعادة خطاب النظام المخلوع وأدواته..وليس لديهم ما يمنع من الانقلاب على فحوى خطابهم السياسي والإيديولوجي السابق...السلطة تَجُبُّ ما قبلها، وهي الغاية التي تبرر أية وسيلة للوصول إليها والاحتفاظ بها.

هم الذين جاءوا للسلطة بعد نجاح كفاحات الشعب المصري في كسر قانون الاجتماعات العامة والتظاهر، يريدون الانقلاب على هذا القانون، الذي لم يجرؤ نظام مبارك على استرجاعه، بعد أن حطمته نضالات “كفاية” وغيرها من الحركات المدنية والديمقراطية المصرية...هم الذي جاءوا للسلطة بعد نجاح المصريين في كسر احتكار السلطة للإعلام وحرية الرأي والتعبير والإبداع، يريدون استعادة هذا الاحتكار، ولكن بعد حصر “ملكيته” بين أيديهم ..المحاكم مشغولة بالقضايا “الإخوانية” ضد الإعلام والصحفيين والفنانين والمثقفين..و”المس بالذات الرئاسية” بات أشد هولاً مما كان عليه في مصر زمن “فرعونها” السابق، بل وأشد وطأة مما هو معمول به في دول وممالك ما قبل الربيع العربي..أنهم يسعون في سد كل السبل التي جاءت بهم للسلطة، حتى لا تأتي بغيرهم إليها، ومع ذلك يحدثونك عن “مكتسبات الثورة”.

مثل هذا السلوك الشمولي - الاستبدادي، لا يثير قلق مختلف التيارات في مصر فحسب، بل وفي المنطقة بأسرها..لكأنه يُراد لثورات الربيع العربي، أن تسقط الاستبداد فتأتي بالشمولية..ولقد شهدنا في تونس، حيث الإسلام السياسي الأكثر تنوراً وتنويراً، شهدنا الغنوشي يطالب بجلد منتقدي صهره وزير الخارجية، بالجلد (80 جلدة)، في محاولة لاستحضار “الأفغنة” و”الطلبنة” -إن جاز التعبير” في أبشع صورها، لبلد أشعل شرارة الثورة والحرية والكرامة في العالم برمته.

ثم عن أي “متربصين” يتحدث فضيلة المرشد؟..عن رفاقه في ميدان التحرير، الذين سبقوه وسبقوا أنصاره إليها؟ وبم يختلف هذا الخطاب عمّا كانت تُنعت به الجماعة ذاتها، وفي مصر بالذات، من أوصاف ونعوت واتهامات؟..أو بما تنعت به الآن في عدد من الدول العربية..ألم تقل دولة الإمارات أنها ألقت القبض على “خلية نائمة” للإخوان ونجحت في تفكيكها؟..ألستم الفئة الضالة في عرف كثير من الأنظمة العربية؟..ألستم تنظيماً ذي أجندات خارجية مشبوهة في نظر معظم الحكام العرب؟..لماذا تنعتون غيركم من قوى الثورة والتغيير، بذات النعوت التي تلصق بكم، وتجدون ونجد أنفسنا معكم، مكرهين على التصدي لها وتفنيدها؟..أم أن ما ينطبق عليكم لا ينطبق على غيركم، وانكم وحدكم “أصحاب “الحق الإلهي” في التفريق بين الخطأ والصواب..الحلال والحرام..وأنكم وحدكم “الشرعية”، وحيثما تكونون تكون..من أعطاكم هذا الحق، ومن منحكم هذه الميزة.

الدستور




  • 1 اردني 05-01-2013 | 09:34 AM

    صحيح الاخوان يعشقون السلطة والتسلط

  • 2 .... 05-01-2013 | 09:48 AM

    شعارهم الخلافة قبل التحرير والوطن البديل قبل التفكير

  • 3 wait and see 05-01-2013 | 10:04 AM

    سيستهجد الأخوان في سبيل الوطن البديل وليس في سبيل فلسطين

  • 4 مش اخونجي بس بحبهم و بحب مرسي و اخوان مصر 05-01-2013 | 05:08 PM

    الشعب هو من اعطاهم الشرعيه ...
    و قد استشهد الاخوان في ميدان التحرير و امام قصر الاتحاديه دفاعا عن الحق
    و المعركة هي ضد المتآمرين على مصر العروبه
    و انت تعلم اكثر مني .. أن مصر الان تحاك ضدها الدسائس و المؤامرات كما تحاك ضد غيرها من بلاد العرب و المسلمين

    ...
    و اذا كنت ديموقراطيا فلتعلم ان 51% تعني شرعيه و تعني حكم
    و اذا لم تعجبك ديموقراطيتنا فإعطنا اي ديموقراطية تعجبك و سننافسك عليها

  • 5 الخوالده 05-01-2013 | 05:41 PM

    نعتذر

  • 6 عمر أبو زيتون 05-01-2013 | 06:10 PM

    يا عريب إتقِ الله فيما تقول .. لقد جربت أمتنا الإشتراكية والشيوعية والقومية واليسارية وغيرها من الحركات والإتجاهات ولم تقدم لنا شيئا بل أوصلتنا إلى الذل الذي نعيشه الآن .. نعم والله ما أوصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن إلا أمثال هذه الإتجاهات .. آن الأوان بأن تعود الأمة إلى رشدها .. ألم يكن هذا هو خيار الشعب ؟ فلماذا لا تقبلونه من الإسلاميين وتقبلونه من غيرهم ؟ فلنتقِ الله عز وجل ونقبل بحكم وإرادة الشعب وهو الصحيح ونعطيهم الفرصة كما أعطيناها لغيرهم وسنرى الخير بإذنه تعالى ثم نحكم عليهم .

  • 7 د. محمد روابده 05-01-2013 | 06:25 PM

    اود ان ابين اولا انني لست ضمن اي تنظيم الا لفترة وجيزة مع المرحوم سليمان عرار، واتابع كأي مواطن ما يجري على الساحة العربية والاردنية، وارى ان هناك هجوما غير مبرر على التيار الديني الذي لم يتسنى له التقاط الانفاس ، وهناك سعي لافشاله وعلى مختلف الصعد فتكبر اخطاء ، ونحن مليئون بالاخطاء ناهيك عن الاوزار، فلما لا يعطى التيار برهة عشر سنوات وقد منح غيره عشرات السنين ، كي يكون لاعدائه دليل في حال الفشل، اما ما يجري من هجوم ويقابل من قبلهم بدماثة خلق وعدم انفعال سيكسبهم الشارع،اما اتهامهم من

  • 8 عماد 05-01-2013 | 08:19 PM

    لبس صادق من يقول ان الإخوان لم يكونوا في صدارة الثورة في مصر ولم تكن تضحياتهم هي الأكبر. لانستغرب من مبالغات العلمانببن فمازلنا نتذكر كيف بعد مقتل 8 مدنيين من جماعة الإخوان في المليونية التي سبقت الإستفتاء الدستوري كان العلمانيون مصرون على ان هؤولاء شهداء التيار العلماني الى ان فضح الإعلام الأجنبي هذه الإدعائات وكشف انهم من الإسلاميين. أقول هذا وانا حزين جدا لأني كيساري لاأتشرف بأن أنتمى الى أحزاب .. وتعادي الثورة فقط لأنها لم تصل الى السلطة

  • 9 ابو رمان 05-01-2013 | 08:36 PM

    ا ين «يُستشهد» الإخوان؟...في خطف الطائرات وثورة حتى النصر ومال الثورة للثوار

  • 10 محب للإسلام 05-01-2013 | 11:17 PM

    بداية أنا لست منتمياً لأي حزب ولكني متعاطف ومحب للإسلاميين لأنهم هم الأصدق على الساحة .. وأتفق مع ما يقوله صاحب التعليق رقم ( 6 ) عمر أبو زيتون بأننا جربنا الإتجاهات الغير إسلامية فأوصلتنا إلى الحضيض .. فلماذا هذه الهجمة الشرسة على الإسلاميين ؟ فلنعطهم الفرصة حتى نحكم عليهم ولنتقِ الله في الحكم على الأشخاص ونكون منطقيين مع أنفسنا ولا نكون مذبذبين ونميل حيث مالت الريح .

  • 11 عبيدة 06-01-2013 | 12:53 AM

    لقد صدقت في كل كلمة

  • 12 محمد 06-01-2013 | 01:19 AM

    الاخوان بلا هدف ولا توجه سوى التمسك بالكرسي

  • 13 سلطي دت كم 06-01-2013 | 02:35 AM

    اذا اردت الحضوة فاشتم الاخوان هذا ما درج عليه كتاب ..

  • 14 صلاح الدين الايوبي 06-01-2013 | 03:14 AM

    على كل حال عندما حرر صلاح الين الايوبي بيت المقدس بداً بتنظيف المنزل من الداخل. من الفاسدين والمنافقين. ثم اصبح عنده جيش مؤمن استطاع ان يحرر الاقصى بكل سهولة.

  • 15 قندح 06-01-2013 | 03:49 AM

    عريب الرنتاوي يشترك مع غيره في داخل مصر وخارج مصر في التشكيك في كل خطوة يسعى فيها نظام الرئيس المصري إلى استقرار البلاد والبدء في التنمية وتنفيذ المشروع الحضاري. وهذا التشكيك والتشهير والردح يتناول كل كلمة يقولها الرئيس المصري أو الإخوان، أو أي إسلامي الآن. كل هؤلاء لا يريدون الخير لمصر إذا كان عن طريق الإخوان. المهم أن يعرى الإخوان من كل فضيلة، وعلى مصر والدنيا كلها الطوفان.
    أليس هذا ما حصل في الجزائر، وفي فلسطين، والآن يريدونه في تونس ومصر واليمن؟ والمهم في سوريا هو عدم أتاحة الفرصة للإخوان


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :