facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





التزييف والمخادعه الإسرائيليه في الإعلام الغربي


د. معن ابو نوار
03-07-2013 08:29 PM

كانت عبارات " حكومة إسرائيل اليمينيه " وعبارة " رئيس الوزراء اليميني" عبارات مألوفة في الإعلام الغربي ؛ خاصة في أوروبا وأمريكا. وبمهارة إعلامية فائقة تمكنت إسرائيل والصهيونية العالمية من إخفاء تلك العبارات المذمومه لتلك السياسة الإسرائيلية ؛ وحاولت بكل وسائلها الصهيونية تجميل إسم السياسة الإسرائيلية واعتبرته عودة إلى إسم "أرض الآباء والأجداد الإسرائيليين " وأدعت أنها تدافع عنها ؛ وهي تقتل الفلسطينيين رجالا ونساء وأطفالا في أبشع واقبح احتلال في تاريخ العالم.

بالرغم من الوهم الذي أصاب بعض أجهزة الإعلام العربية بان إسرائيل: "أصبحت مذمومة ؛ مكروهة ؛ ومنتقدة " إلا أنها لا زالت تنعم بتأييد وإنحياز العالم الغربي نحوها. ذلك لأن الإعلام الغربي لا زال يرتعب من إتهامه بأنه " المعادي للساميه ".

في نفس المرحلة من الحياة الدولية ؛ يرتعب الإعلام الغربي ويجفل من كلمات: " إسلام؛ مسلم ؛ إسلامي ؛ إسلاميه ؛ ويعتبرها أنصار إسرائيل مرادفة " للإرهاب "

ضد إسرائيل والغرب عامه. لذلك ؛ ومنذ الإحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية ؛ وحتى اليوم ؛ لا زالت إسرائيل تسرح وتمرح في فلسطين وترتكب كل الجرائم الدولية ؛ من خرق إتفاقية أوسلو ؛ إلى التطهير العرقي ؛ إلى جرائم القتل الجماعي ؛ إلى تدمير الإقتصاد المعيشي ؛ إلى انتشار المستوطنات التي تغطي غالبية المناطق الفلسطينية ؛ إلى التجويع وفرض البطالة ؛ إلى الإعتقال بدون محاكمه ؛ إلى تفريغ القدس الشريف من سكانها العرب المسيحيين والمسلمين ؛ إلى كل الجرائم التي نراها كل يوم. ويراها الغرب ولا يأبه لها وكأنها لا تعنيه.

لقد إزدادت المواقف خطورة عندما أصدرت الحكومة الأمريكية أوامرها إلى جميع سفاراتها بأن، تشير إلى الضفة الغربية المحتلة بعبارة "West Bank “ على أنها المناطق المتنازع عليها " “Disputed Territory وليس المناطق المحتله " Occupied Territory “ وهكذا إلتقط الصحفيون الموالون لإسرائيل والصهيونيه ذلك التغيير؛ وركزوا عليه حتى أصبح التعريف المألوف الذي يهدف إلى إبعاد تهمة الإحتلال عن إسرائيل. وعلى العرب جميعا ؛ خاصة الفلسطينيين أن لا يخدعوا أنفسهم وأن يصدقوا أن ذلك يدعم إسرائيل.

عندما بلغ اليأس العربي مداه ؛ وعرف بكل تأكيد؛عدم نية إسرائيل في التوصل إلى سلام عادل ؛ وقامت الحركة الفدائية الفلسطينيه بتفجير بعض القنابل في المناطق الإسرائيليه ؛ هبت صحف الغرب تشجب من سمتهم " ألأرهابيين الفلسطينيين " ولكن عندما وقف إسرائيلي أمريكي صهيوني وقتل تسعة وعشرين 29 عربيا مسلما في مسجد خليل الرحمن ؛ وهم يصلون ؛ وصفت أجهزة الإعلام الغربية المجرم الوحش بأنه مجرد متطرف"”Extremist أو “Fanatic“ ولم تشر إليه صحيفة غربيه واحده على أنه " “Terrorist

وهكذا تستمر الحرب النفسية الإسرائيليه في تغيير الصورة البشعة التي تنم عن الإحتلال والقهر والغضب والإجرام ؛ إلى صورة مزينة بعبارات وشعارات براقه تخطف العقول الغافلة عن الحقيقه؛ مثل وصف القدس الشريف بأنها القدس الموحده " United Jerusalem " و " العاصمة الأبديه لإسرائيل ". وها هي القدس تتعرض يوما بعد يوم ؛ لزيادة المستوطنات فيها ؛ وهم يقصدون بكل تصميم طرد الشعب الفلسطيني من الضفة الغربية كلها.

إذا إستمر الحال على ما هو عليه ؛ فسياتي يوم عربي لا تقدر إسرائيل على مواجهته ؛ مهما بلغ عدد قنابلها الذرية ؛ خاصة عندما تقدر ولو بعض الدول العربية على صنع مثلها ؛ وصواريخها ؛ وتزيد.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :