facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





رسالة جلالة الملك الى القمة العربية في الكويت


د. موفق العجلوني
24-03-2014 02:55 AM

لقد استعرض جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله في مقابلة مع رئيس تحرير صحيفة الحياة اللندنية السيد غسان شربل التحديات المصيرية التي تواجه العالم العربي في ظل التغيرات إلاقليمية والعالمية المتواترة و التي من أبرزها التجاذبات والتنافس بين أبرز القوى الدولية، والتحديات الاقتصادية وألامنية ،" و خاصة في ضوء انعقاد القمة العربية في دولة الكويت الشقيقة و تزامن انعقاد هذه القمة مع الحاجة الملحة للدول العربية لاستعادة زخم العمل العربي المشترك كإطار لمواجهة التحديات الكبيرة و الخطيرة التي تواجه عالمنا العربي و خاصة الازمة السورية و عملية السلام .

و قد تضمنت هذه المقابلة شرحا تفصيلياُ للواقع العربي المؤلم و القلق الاردني تجاه ما يجري في عالمنا العربي والمخاطر التي قد تعصف بالمنظقة , و قد دأب الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين رعاه الله بدبلوماسيته و حنكته السياسية و بعد نظره و ارثه الهاشمي و فكره النير على طرح الافكار التي يمكن ان تكون خارطة طريق لحل الازمات في عالمنا العربي و رأب الصدع و التام الجرح النازف و السعي المتواصل لايجاد الحلول المقبولة سواء على مستوى المنطقة او بالتواصل مع المجتمع الدولي و على رأسه الولايات المتحدة الاميركية و روسيا و الاتحاد الاوروبي .

و من خلال قراءة مستفيظه لهذه المقابلة الهامة والهامة جداُ فقد رغبت بالوقوف ملياُ على جزئيات بعض المحاور التي تناوات الاوضاع السياسية في المنظقة و التي تمثلت بالنقاط التالية :

• مركزية القضية الفلسطينية وارتباط أمن واستقرار المنطقة وما هو أبعد منها بحل هذه القضية بشكل عادل وشامل، فالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي يشكل النزاع الأطول عمراً في المنطقة، بما يجسده من غياب للعدالة والظلم المستمر، وسيكون حله مدخلا لمعالجة العديد من تحديات الإقليم.

• ضرورة ضمان المصالح الأردنية والمرتبطة بقضايا الحل النهائي خاصة القدس، واللاجئين، والحدود، والأمن، والمياه.

• اهمية دول الخليج وقياداتها بالنسبة للولايات النتحدة الاميركية ومدى حرص الرئيس اوباما على تعميق العلاقة التاريخية والإستراتيجية بين الجانبين .

• عدم قدرة سوريا على الاستمرار في النزاع بهذه الوتيرة من العنف والحدة لسنوات طويلة لأنه يهدد بتمزيق النسيج الاجتماعي السوري، وبتدمير بنيتها ومؤسساتها، وبالانزلاق لا قدر الله نحو سيناريو الدولة الفاشلة .

• عدم السماح لهذا النزاع بالاستمرار، وعلى الدول العربية جميعاً ودول الجوار المعنية والمجتمع الدولي العمل بشكل جدي من أجل إنهاء كافة جوانب الصراع، ومعالجة مأساة اللاجئين السوريين، وإنجاح حل سياسي يُفضي لمرحلة انتقالية شاملة تتوافق عليه مكونات المجتمع السوري ويكفل وحدة سورية وسيادتها ويمثل جميع أطياف الشعب السوري، ويرتكز إلى عملية إعادة بناء نابعة من الداخل السوري.

• كل سيناريوهات التقسيم كارثية النتائج على سورية والمنطقة... كما أن التقسيم والتفكك سيُنتِج كيانات هشّة تشكل عبئاً أمنياً وبشرياً على جيران سورية، وقد يغذي توجهات انفصالية خطيرة في المنطقة.
• يتطلب السلام المستدام انخراط الأردن وضمان مصالحه العليا، ولن نقبل بأي شكل من الأشكال بحل على حساب الأردن وشعبه.

• تلوح اليوم فرصة حقيقية لإيجاد حل سلمي عادل وشامل، والأردن يقوم بدور بنّاء في تقريب وجهات النظر والوصول إلى حلول تكفل حق الفلسطينيين في إقامة دولة ذات سيادة وفق مبادرة السلام العربية، وتوفر الضمانات الأمنية الضرورية لأمن واستقرار كل دول المنطقة.

• الأردن حريص جداً على استقرار العراق ووحدته وانسجام مكوناته، ونحن نقف على مسافة واحدة من جميع أطراف الطيف والمشهد السياسي هناك، وتعاملنا مع العراق يتم عبر قنوات مؤسسية رسمية تثريه علاقات اجتماعية وطيدة بين الشعبين .

• الوضع الأمني والسياسي في لبنان دقيق، فتركيبة لبنان لا تحتمل من أي طرف لبناني أن يتدخل في الأزمة السورية، فيقحم كل لبنان في تبعات هذه الأزمة.
• العرب والمسلمون بحاجة لمصر لتعود قوية وفاعلة وتحمي كل مكونات الشعب المصري. فهي في قلب العالم العربي والإسلامي، وحلقة الوصل بين آسيا وأفريقيا، ودورها محوري في نشر الأمن والاستقرار والاعتدال .

• يجب النظر إلى فترة الولاية الرئاسية القادمة بشكل شامل، فهي محطة مهمة لمستقبل مصر تتطلب قيادة قوية تتمتع بثقة غالبية المصريين وحكيمة وقادرة على قيادة مصر ومؤسساتها الراسخة لبر الأمان خلال هذه الفترة، وللتصدي للتحديات الأمنية الداخلية وللمساهمة في استعادة الاستقرار في الدول المحيطة بمصر والمهمة لنا جميعاً في الدول العربية .

• نؤيد الجهود الدبلوماسية والحلول السلمية الساعية لتجنيب المنطقة أي عمل عسكري وتبعاته .
• ضرورة الوصول إلى شرق أوسط خال من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، مع احترام حق الدول في برامج الطاقة السلمية. وهذا المبدأ، الذي طالما نادينا به، يجب أن ينطبق على جميع الأطراف في المنطقة.
• هناك عدة ملفات مرتبطة بعلاقات إيران مع الدول العربية، والتي تستوجب معالجتها بالطرق الدبلوماسية أيضاً.

• الأردن حريص كل الحرص على أمن الأشقاء في دول الخليج العربية، فأمننا القومي متكامل ومصيرنا واحد ومشترك.

• الأردن حريص على إبقاء قنوات التواصل بين الدول العربية الشقيقة والولايات المتحدة في أفضل المستويات، لنقل قضايا المنطقة وهموم شعوبها والتحديات الإستراتيجية وإبقائها على رأس الأجندة الدولية وحاضرة في عواصم القرار العالمي.

• الشعب السوري الشقيق هو الخاسر الأول ومن سيدفع ثمن طول أمد النزاع.
• نصيحتي لكل السوريين، خاصّة القادرين على التأثير في مسار الأحداث، سواء كانوا في السلطة أم في المعارضة، أن اتقوا الله في وطنكم وشعبكم، وتبنوا حوارا حقيقيا من أجل سورية ومستقبل أجيالها ينهي النزاع المسلح، وينقذ الفسيفساء السوري الفريد والقائم على التنوع والتعدد.

نعم هذه رسالة واضحة يعلنها جلالة الملك و يستعرض من خلالها واقع الحال العربي و كيف يمكن الخروج من هذه الواقع الاليم , فالاردن دائماُ السباق في كشف عوارض الالم العربي و محاولة اعطاء الوصفة الناجعة لوقف هذه المعاناة ضمن امكاناته وتجاوز كافة الضغوطات التي يتعرض اليها من هنا و هناك في سبيل الحيد عن مواقفة الوطنية و القومية , علاوة على وقوفة سداُ منيعاُ في وجهة اية اختراقات امنية تستهدف دول الجوار اومزاودات سياسية متمسكاُ بمبادى الثورة العربية الكبرى يداُ بيد مع اشقائه العرب في دعم التضامن ووحدة الصف العربي . و ان انعقاد مؤتمر القمة العربي في الكويت وعلى اعلى المستويات فرصة طيبة لاعادة اللحمة العربية من اجل الخروج بموقف عربي مشرف يعيد الهيبة والامل وووحدة الصف و الكلمة لهذه الامة و الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لم يألوا جهداُ في توحيد الصف العربي و الدفاع عن القضايا العربية واعلاء كلمة الامة .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :