facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سفراء جلالة الملك في عيد الاستقلال


د. موفق العجلوني
26-05-2014 01:16 PM

عندما طلبت منى احدى قنوات التلفزة الاردنية التحدث عن الاستقلال في برنامج حي ومباشر على الهواء لم اتردد لحظة واحدة في اجابة الطلب ولان استقلال الاردن له معان سامية ودلالات كبيرة وعظيمة في نفس كل اردني, فكيف الحال اذا كان الامر يتعلق بسفير يمثل جلالة الملك, هذه الدلالات تسير مع الدماء في العروق ومع نبضات القلوب، واهم هذه المعاني ان الاستقلال هو اصل وجود الاردنيين على ثرى هذا الوطن الغالي، منذ ان جنينا ثمار هذه الشجرة المباركة والتي زرعها الملك المؤسس عام 1921 وواكب على سقايتها ورعايتا وحمايتها والتضحية من اجلها الى يوم الاستقلال حيث اصبحت هذه النبتة الزكية المباركة المعطرة بالعطر الهاشمي المصطفوي مملكة عز وفخار احتضنت كل الاردنيين بولائهم ومحبتهم لقائدهم الملك المؤسس، والذي ضحى بروحه من اجل شرف الامة ومن اجل الدفاع عن القدس الشريف، ليتولى القيادة من بعده في ظروف صعبة جلالة الملك طلال طيب الله ثراه، والذي قام رحمه الله بانجاز الدستور الاردني الذي نهتدي بهديه في مملكتنا العزيزة الان، وما هي الا سنوات قليلة حتى جاء الحسين الباني بسن الثامنة عشرة بريعان الشباب ليتولى قيادة الاردن في ظروف وتحديات اقليمية واقتصادية واجتماعية وسياسية غاية في التعقيد، وقد التف حوله الشعب واجتاز كل التحديات و كل الصعاب واخذ هذا الاردن الى معارج التقدم والرقي.

كانت جنازة العصر للمرحوم جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه الشاهد الكبير على موقع الاردن وما وصل اليه هذا البلد الصغير- محدود الموارد والامكانات، الكبير بقيادته الهاشمية وشعبة الاردني المقدام - من التقدم والرقي والاحترام الكبير على الصعيد الداخلي والاقليمي والدولي..

وشاءت الاقدار ان نفتقد الحسين الباني طيب الله ثراه. وهذه مشيئة الله ولو كان بمقدور الاردنيين افتداء الحسين لفدوه بارواحهم ومهجهم واولادهم ولكن هذه مشيئة الله و عزاء الاردنيين ان الله قيض لهم الملك المعزز جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والذي واصل المسيرة بكل عزم وتصميم، وها هو الاردن بقيادته وما وصل اليه من تقدم ورقي وامان واستقرار رغم الظروف التي تحيط بالاردن والتحديات التي تواجهها المنطقة.

نعم هذا هو الاستقلال، بكل معاني الانجاز في السياسة الدولية والدبلوماسية والتنمية الشاملة سياسياُ واقتصادياُ واجتماعياُ واكاديمياُ وطبياُ وعلمياً, وان ما يحظى به الاردن من احترام دولي على مستوى الدول والقيادات لدليل ثابت ان هذه المعطيات نابعة من قيادة هاشمية حكيمة قادت الاردن بمراحل الاستقلال الى بر الامان رغم التحديات الكبيرة التي مر بها والنكبات التي مرت بها المنطقة، الا ان الاردن استطاع تجاوز كافة هذه التحديات واثبت للعالم اجمع ان الاردن قوي بقيادته و قوي بشعبه، قوي بجيشه العربي، قوي باجهزته الامنية، قوي بنسيجه الاجتماعي، قوي بعيشه المشترك والوئام والتاخي والمحبة والعشرة والوطنية والولاء، قوي بمواقفه الثابتة، باعتدالة, برسالة عمان وبكلمة سواء، بتواصله مع اشقائه، وبتواصله مع اصدقائه، حتى اصبح الاردن محجاُ ومزاراُ ومركز جذب سياحي واقتصادي وموئل امان ضمن منطقة مشتعلة، يلجأ اليه الجار والقريب والصديق عندما تلم بهم المصائب والمكائد، حيث بات الاردن بمحدودية موارده وامكاناته وصغر مساحته القلب الحاني والبيت الدافىء والمقر الدائم للاشقاء والاصدقاء في افراحهم و اتراحهم.

في اللقاء التلفزيوني، تطرقت مقدمة البرنامج الى دور السفارات في الخارج و دور السفراء في عيد الاستقلال. اجبتها، ان مناسبة عيد الاستقلال لدي سفاراتنا في الخارج هي مناسبة فرح كبير ينتظرها السفراء والدبلوماسيون لتكون مناسبة فرح اردني غامر يدعى اليها اصدقاء واحبة الاردن وكافة افراد الجاليات الاردنية، اضافة الى الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين من اعيان ونواب ورجال اعمال وشخصيات واصدقاء الاردن، ويتم اثناء هذا الحفل عرض عن تاريخ الاستقلال والانجازات الكبيرة التي حققها الاردن بفضل القيادة الحكيمة لهذا البلد.

ومما يميز هذه المناسبات، ان حفل عيد الاستقلال الذي تقيمه سفاراتنا في الخارج يغص بالمدعوين وهذا دليل على المحبة والتقدير والاحترام الذي يحضى به الاردن و النابع بالدرجة الاولى من التقدير الكبير و الاعجاب بقيادته الهاشمية و بالحكمة و بعد النظر الذي تتمتع به هذه القيادة و التواصل الدائم بين القيادة والشعب والتطلع لهذا البلد الذي اصبح واحدة امان و استقرار ضمن اقليم مضطرب.

السفراء والدبلوماسيون الاردنيون سواء في الداخل او الخارج هم ابناء هذا الوطن، لا بل جنود مخلصون يدافعون عن الوطن بدبلوماسيتهم التي استقوها من قيادتهم الحكيمة الملهمة، و هم دائماُ يقتدون بجلالة الملك عبدالله الثاني في دبلوماسيتهم وفي توجهاتهم وفي مسيرتهم والهامهم و في السهر على مصالح الاردن العليا و الدفاع عن قضايانا العربية المصيرية و في كافة المحافل الدولية.

رغم الفرح الكبير الذي يعيشه السفراء الاردنيون في الداخل و الخارج في عيد الاستقلال، الا ان هنالك غصة في قلوب الكثيرين منهم، فهم جنود ابي الحسين و سفرائه، والشكوى لغير الله مذلة، هم الكاظمون على الغيض، القائمون على واجباتهم وتمثيل قيادتهم، هم سفراء جلالته بمعنى الكلمة هم وزوجاتهم و جميع افراد عائلاتهم، وهم دائماُ يؤثرون على انفسهم و فراد عائلاتهم و لو كان بهم خصاصة، يقعون تحت سيف الظلم والتعسف والتهميش و الاهمال والاحالة على تقاعد قبل دنوي اجل التقاعد وهم في قمة عطائهم وولائهم و اخلاصهم.

هذه رسالة في يوم الاستقلال موجهة الى مولانا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين رعاه الله ان يرد للسفراء الذين ظلموا وصدرت بحقهم قرارات تعسفية برمشة عين، لا لذنب اقترفوه، لمجرد مزاج صاحب القرار الذي لا تأخذه بسفراء جلالته الاً ولا ذمة ولا ضمير حي و لا شعور انساني، ولا تقدير لتضحياتهم و جل خدماتهم، ان يرد لهم اعتبارهم وان يعودوا لمواقعهم لمواصلة مسيرة العطاء الدبلوماسية وخدمة مصالح الاردن العليا والتي اقسموا امام جلالته ان يقوموا بواجباتهم بكل امانه وشرف. هؤلاء السفراء يتطلعون الى جلالة الملك حفظه الله - في عيد الاستقلال – الوحيد القادر على انصافهم ورد حقوقهم التي سلبها صاحب القرار ليعيشوا فرحة الاستقلال وينعموا في اردنهم هم وافراد عائلاتهم تحت ظل عرشكم بالكرامة والعدالة و الانصاف و الامن و الامان.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :