facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مخاوف "اوباما" تجاه الاردن و انعكاس ذلك على الاستقرار في الشرق الاوسط


د. موفق العجلوني
24-06-2014 02:02 PM

نعم السيد الرئيس باراك اوباما , ان ما يجري حول الاردن يهدد الاردن و يهدد المنطقة و يهدد الاستقرار في العالم , ليس من الجهة الشرقية فقط , و انما من الجهات الثلاث المحيطة في الاردن و على رأسها عملية السلام و ما يجري على الارض الفلسطينية , واخشى ان ما يجري في المنطقة قد خطط له منذ سنوات منذ اتهام العراق بحوزتها على اسلحة الدمار الشامل غير الموجودة اصلاً , و ها نحن ندفع الثمن و باعتقادي ان الولايات المتحدة لها نصيبها من هذه الثمن و ربما يكون الثمن اغلى في الايام القادمة و سيادتكم يعلم ذلك جيداُ وبالتالي الولايات المتحدة الاميركية برئاستكم الان ليست هي الولايات المتحدة الاميركية ابان الرئيس بوش الابن , والمملكة المتحدة ليست هي الان كما كانت ايام رئيس الوزراء السيد توني بلير .

السيد الرئيس معكم الحق كل الحق الوضع خطير و خطير جداُ و اذا ترك الحبل على الغارب فمسبوتانيا وهلالنا الخصيب سيحترقا و ستصل نيرانهما الى اوروبا و الولايات المتحدة الاميركية و انحاء اخرى من العالم , و اذا احترقا لا سمح الله لن يكون هنالك سلم او سلام او امن او استقرار و سيعم الفوضى والجوع و الفقر و النهب و السلب , و باعتقادي سيدي الرئيس ان الولايات المتحدة الاميركية تتحمل الذنب الاكبر مما يجري و بالتالي عليكم الاسراع و بتعاون المجتمع الدولي و دول المنطقة بالذات بالبحث عن ايجاد حلول سلمية لا شيعية ولا سنية و لا كردية , عليكم بالتعاون مع من هم قلبهم على العراق العربي احد الاعضاء المؤسسين للجامعة العربية بايجاد حل عراقي عراقي تتوافق عليه كل مكونات العراق و ان يعود العراق العربي الى دوره في لملمة شعبة واعادة الكرامة له و ان يعود العراقيون المشتتين في الاردن و الدول العربية و العالم الى ديارهم و كما يعود السوريون الى منازلهم و يعود من غادرو فلسطين بعد عام 1967 الى فلسطينهم .

نعم اتفق معكم السيد الرئيس اوباما باستبعاد فكرة تدخل قوات اميركية ، فقد اكتويتم و كويتم بما فيه الكفاية جراء تدخلكم في العراق و زوال نظام الرئيس صدام حسين وكارثة حل الجيش العراقي و ما ال اليه الوضع في العراق و دول جوار العراق , ناهيكم عن الوضع في سوريا و انعكاساته على الاردن امنياُ و اقتصادياُ و اجتماعياُ .

نعم سيدي الرئيس اتفق معكم واشد على اياديكم ان نبقى متيقضين . واتفق معكم مع ما ذهبتم اليه بأن(مقاتلي) تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام ( داعش ) يزعزعون استقرار العراق ، و ربما يحاولون التوسع نحو الاردن . و لكن لا بد من الرجوع الى جذور زعزعة العراق و من اوصل العراق و المنطقة الى هذا الحال و وعليه ان يتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية , و على الشعوب ان تحاسب قياداتها والتي تربعت على الحكم لدورة او دروتين و عاثت في العالم فساداُ ,و اوصلت دولاً و شعوباً الى حالة من الضياع و الدمار و النهب و السلب دون صحوة ضمير او حقوق انسان .


نعم السيد اوباما ان ما يجري في العراق و سوريا و فلسطين هو تحد عالمي كبير و للولايات المتحدة على وجه الخصوص , وكما تعلمون ان هناك من يريد توريط الولايات المتحدة ... و لكن لا اعتقد ان الولايات المتحدة بكل ما تملكه من قوة عسكرية و استخباراتية و تحالفات دولية لا تستطيع بمفردها وضع حد لما يجري في المنطقة و مواجهته. و خاصة ان الولايات المتحدة والتي نعتز بصداقتها التاريخية لم تقترف ذنوباُ بحق المنطقة فحسب بل ارتكبت كبائر... .

الامل سيدي الرئيس , ان يكون هنالك تنسيق و مشاورات سريعة , و ها انتم تسيرون على المسار الصحيح بايفاد حكيم سياستكم الخارجية معالي السيد جون كيري و الذي نقدر مساعيه الجادة و حكمته و عقلانيته , و الذي التقى بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله و استمع الى نصائح جلالته و موقف الاردن الصريح و الواضح بكل ما يجري , فالاردن اول المعنيين في الجبهات الثلاث المحيطة به و عليكم ان تعوا جيداُ التحديات التي يواجهها الاردن و على الجبهات الثلات و تقديم الدعم اللازم للاردن, مع بذل كافة الجهود من اجل ايجاد الحل السلمي و ان يعم الامن و السلام والوئام بين شعوب المنطقة و ان يحافظ على وحدة العراق ووحدة الشعب العراقي و على وحدة سوريا ووحدة الشعب السوري و على ايجاد الحل الدائم و العادل للقضية الفلسطينية و اقامة الدول الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف و حق العودة والتعويض .

ربما يبدوا حل كافة القضايا امراً مستحيلاُ , و لكن لا يوجد مستحيل امام حكمة و عقلانية و انسانية و عزم و تصميم المجتمع الدولي على ارساء السلام و الامن في هذا العالم و الحيلولة دون خلق فوضى خلاقة و غير خلاقة . ان ما يدور رحاه على ارض الشرق الاوسط امر خطير وخطير جداُ على الامن والسلام العالمي , و بالتالي لا بد من بذل كافة الجهود الدولية السلمية لوقف القتال و الدمار وان يعود الامن و البناء و ركب الحضارة الى هذه الدول وهذه الشعوب و حان الوقت لدول الشرق الاوسط وشعوبها ان تنعم بالحياة كما ينعم الشعب الاميركي و الاوروبي و الشعوب الحرة الاخرى .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :