"الكويتية": لن نسيّر رحلات للمواطنين إلى القدس عبر الاردن ..
14-10-2014 03:09 AM
عمون - نفت شركة الخطوط الجوية الكويتية، ما تداولته بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول تسيير رحلات جوية الى القدس المحتلة عبر عمان.
وقال مدير دائرة التسويق والمبيعات في الشركة محمد العنزي في بيان صحفي، ان ما تم تداوله كان بمثابة رد على بعض التساؤلات التي أثيرت من بعض عملاء "الكويتية" حول تصريحات صحفية سابقة بشأن السماح للكويتيين بزيارة المسجد الأقصى.
وكانت جريدة القبس الكويتية اليومية نشرت في وقت سابق تصريحا لمدير مكتب العطلات في شركة الخطوط الجوية الكويتية خلف المانع اكد فيه أن الشركة حصلت على موافقة السلطة الفلسطينية لتسيير رحلات للكويتيين إلى القدس، على أن تبدأ السلطات الفلسطينية المختصة بتسلم طلبات الراغبين ابتداءً من 19 الشهر الحالي، بحيث يكون دخول الأراضي الفلسطينية دون ختم للجواز وإنما عبر تصاريح من السلطة الفلسطينية.
وأوضح المانع لـ القبس أن دخول الأراضي الفلسطينية سيكون بدون ختم للجواز، وإنما عبر تصاريح من السلطة الفلسطينية، مبيناً أن مسار الرحلة إلى القدس، سيكون عبر السفر جواً إلى عمان أيام الأربعاء، ثم السفر براً عبر حافلات مكيفة حديثة إلى القدس صباح يوم الخميس، حيث يصل المسافرون إلى القدس يوم الخميس، ويصلون الجمعة في المسجد الأقصى، ليعودوا بعد ذلك براً أيضاً، إلى رام الله للتسوق، ويقضون ليلة الجمعة - السبت هناك، ومن ثم يعودون إلى عمان قبل رحلة «الكويتية» المتجهة إلى الكويت من عمان يوم السبت.
وأكد المانع أن تسيير الرحلات لا يعني أي نوع من التطبيع مع إسرائيل، فالاتفاق تم مع السلطة الفلسطينية والجانب الاردني، حتى الفندق الذي سيقيم فيه المواطنون أثناء سفرهم هو فندق لاندمارك في القدس، المملوك لعائلة فلسطينية.
وبين أن «الكويتية» ستبدأ باستقبال طلبات الكويتيين الراغبين بالسفر إلى القدس اعتباراً من اليوم عبر الإيميل مع إرفاق صورة لجواز السفر مع الطلب، على أن ترسل «الكويتية» الطلبات اعتباراً من 19 الجاري لأخذ الموافقات الأمنية عليها من السلطة الفلسطينية، متوقعاً أن تسير «الكويتية» أول الرحلات إلى القدس يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل.
وأشار المانع إلى أنه طرح على الجانب الفلسطيني أن يشمل قرار السماح بالسفر إلى القدس المنتمين إلى فئة غير محددي الجنسية (البدون)، موضحاً أنه بانتظار موافقة السلطة الفلسطينية على ذلك خلال الأسبوع الجاري.