كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حرب ثالثة أم سلام دائم


د.حسام العتوم
24-11-2014 01:38 PM

عمون-قمةالغباء والسراب والفنتازيا أن يفكر أي من قادة دول العالم العملاقة بأهمية تطوير أزمات الدول والشعوب وحروبها وبعد السيطرة على اقتصادها وبعدتخطيط اجهزته الاستراتيجية ومنها الأمنية بالطبع بضرورة تصميم حرب عالمية ثالثة مدمرة تنهي الحرب الباردة وتؤسس لعالم أحادي القطب بعد ارتفاع دخان مصانع الأقطاب العالمية المتهددوالإصرار على رفض التعددية القطبية نفسها ، وليس هكذا يتم حل تضارب المصالح، وبالتأكيد لا مكان للمنافسة الدولية غير النفطية وغير المتوازنة على خارطة العالم وعلى كافة المستويات ، ومن السذاجة أيضا الاعتقاد بأن دول العالم اليوم أصبحت أفضل حالا من تلك التي سبقتها في التاريخ وبأن بعضها لا يخطط لمستقبل تكون فيه السيطرة على اقتصاديات العالم لصالحه فقط ، ومن خلال سيناريو عسكرتاري مرعب وغير محسوبة نتائجه بدقة بواسطة شن حرب عالمية ثالثة مجنونة مثلا بدلا من نسج خيوط قوية للسلام الدائم .
يقول التاريخ بأن مصطلح الحرب الباردة ولد من رحم صراع المصالح والايديولوجيا بين الاتحاد السوفييتي فور تشكيله عام 1971 والولايات المتحدة الأمريكية التي تشكلت قبله بحوالي قرنين من الزمن أي منذ عام 1783 واستمر بصورته العلنية وعلى كافة المستويات العسكرية والاتصالية والفضائية والاقتصادية واللوجستية وغيرها حتى تاريخ انهياره عام 1991 بحهـــــــــــــــــــــــــــــد صهيوني ملاحظ وبعد قرار أعلنه غورباتشوف متقدما القطب الأمريكي والغربي وضمن من خلال حلف ( الناتو ) تفوق إسرائيل أيضا في هذا المجال واستمرار رفض نفسها ومن أهمها تخفيض مستوى سباق التسلح بين النظامين العملاقين عبر بوابات التاريخ بطريقة ذكية وتحد ملاحظ .
لقد شهدت الحرب الباردة عدة أزمات دولية هدة أزمات دولية مثل حصار برلين 1948 والحرب الكورية 1950 وأزمة برلين 1961 وحرب فيتنام 1956 والغزو السوفييتي لأفغانستان 1979 وأمة الصواريخ الكوبية 1962 والقضية الفلسطينية 1948/1968 وكلها كانت تؤثر باتجاه احتمال الانجراف لحرب جديدة أشبه بأن تكون عالمية ثالثة ، علما بأن الحربين العالميتين الأولى 1914 والثانية 1940 شكلتا حسب مؤرخين جذرين هامين لتكرار حرب جديدة قادمة مجنونة أرفضها وترفضها الانشانية جمعاء ، وأول من استخدم لفظ الحرب الباردة في عمق التاريخ هو ملك أسبانيا خوان أيمانويل في القرن 14 ثم الاقتصادي الأمريكي برنارد باروش بداية عام 1947 ، وأول من حذر الغرب من التمدد السوفييتي نحو أوربا الشرقية هو وزير الدعاية الألمانية جوزيف غوبلز في عهد أدولف هتلر وعلى أثرها توسعت أمريكا تجته أوربا ولا زالت تعتبرها إلى يومنا هذا تابعه وتعمل ليل نهار من أجل أن تكون روسيا وكل العالم كذلك وهو ما أكده الرئيس بوتين قبل أيام على شاشات الفضائيات الروسية I و RTRو24 ساعة أثناء رده على سؤال وجهه له مواطن روسي قفقاسي تاريخ 16/11 الجاري مفاده أن أمريكا تريد إهانة روسيا .
المقابلة الصحفية التي أجراها الفرد هينز مع هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكا الأسبق صاحب الوزن السياسي الثقيل لصالح مجلة (سكاي سكيبس ) مؤخرا والتي قال فيها للصحفي القابل بأن طبول الحرب العالمية الثالثة بدأت تقرع مبكرا ويتزامن حديث كيسنجر الصحفي هذا مع تزويد إسرائيل بطائرات F35 المقاتلة الأمريكية الحديثة جدا وتوسع الأعمال الإرهابية لما يسمى بالدولة الإسلامية الجديد المتطرفة والمنحرفة والسادية التي تمارس في سوريا وفي العراق وسط بلاد الشام القتل والاغتصاب والتشريد وزنا السبايا ومخطط لتمزيق بلاد الحضاريتين الإسلامية والمسيحية بالارتكاز على خطط استخبارية لدول استعمارية أجنبية تتحرك تحاه العرب ووسطهم ، هذه المقابلة أحدثت ضجة عالمية وأهذت على محمل من الجد في وسائل الإعلام الكونية وفي الندوات والمحاضرات الشعبية هنا وهناك في شتى بقاع الأرض ، فهل حقا تخطيط أمريكا ومعها أوربا وحلفهم العسكري (الناتو) لمثل هكذا حرب خاسرة بعد استمالة العرب ونفطهم وغازهم وبعد تمزيق دول شريقية أخرى لموجهة روسيا والصين وإيران؟
يقول الإعلام الروسي عبر الانترنت بأن الحرب العالمية الثالثة ستبدأ بعد مائة عام وسوف تطيح بأعداد مليونية من البشر ، وهو ما يؤكده الخبير السياسي والعسكري كوستناشيف سيفكوف في مقابلة مع الصحافة الحرة ، وجسب رأيه فإن أزمة عميقة عالمية بدت تظهر ستقود بكل تأكيد لمواجهة عسكرية حتمية وانقسام دول العالم إلى تحالفات ، وبأن الحرب هذه تدور رخاها الآن ولكن بصيغة سلمية ، وسوف تتطور بالتدريج إلى حروب محدودة ثم واسعة الانتشار ، وسوف يشترك فيها حوالي مائة مليون إنسان من الطرفين ومع هذا وذاك فإن الخبير الروسي البروفسور في السياسة والعسكري سيفكوف يدعو عقلاء العالم وقادته لمنع تكوين واندلاع مثل هكذا حرب ساحقة للبشرية أولا ، ويتابع القول هنا رجل السياسة والأمنمن طراز رفيع المستوى البروفوسور يفغيني بريماكوف حيث يقول بأن الحرب النووية كان من المستحيل التفكير بها لأنها مدمر للأطراف المتحاربة ، والأن انقلب التفكير هذا رأسا على 0عقب (وأصبح الذيل يقود الكلب ) كما بقال ، وهو أي بريماكوف كشاهد عيان في الحربين العالمييتن السابقتين ، في الأول مراسل صحفي للجريدة الروسية المعروفة في القاهرة ومن ثم كعالم يتجول في الشرق الأوسط .
إن ما يجري الآن في الوقت المعاصر هو ليس صراع حضارات وإلا لظهر الجديد ، وفي أمريكا تحديدا السياسة لا يحددها الرئيس والاعتقاد عندهم بأحداية القطب الواحد موجود رغم أن الحقيقة تقول خلاف ذلك .
التوازن العسكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــري بين الولايــــــــــــــــــــات المتحدة الأمريكية وأوربا بوجود حلف (الناتو)North , Atlantic Treaty , Organization – Nato الذي سيضم الآن 24 دولة غربية اختلف اليوم بعد انهيار حلف وارسو برزعامة روسيا 1991 وهو الذي تشكل عام 1955 من ا لاتحاد السوفييتي وأوربا الشرقية ممثلا 22 دولة ، لكن الفدرالية الروسية التي تقود تحالفا شرقيا جديدا أركانه الصين وإبران والهند لا مشكلة لديها في مواجهة أي تحالف عسكرتاري مهما كانت تسميته، ومع هذا وذاك شخصيا أساند رأي عقلاء العالم وأدعو لتهذيب سياسات الدول لمصلحة بناء السلم والسلام الدائم على خارطة الأرض لما فيه كل الخير للبشرية جمعاء ومقارنة بسيطة بين سياسة روسيا الخارجية المتمسكة بالقانون الدولي وأوراق مجلس الأمن والأمم المتحدة في حل قضايا العالم العالقة ومنها الفلسطينية والأوكرانية نجد الفجوة السحيقة مع سياسة أمريكا وذيلها الأوربي المنتهج لمصطلحات العداء وتعميق الأزمات وتحويلها لحروب دائمة وما قصة داعش التي لا تستهدف اسرائيل الا خير شاهد وخلف ذلك بالطبع يقف تنظيم القاعدة الارهابي.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :