facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سلامة حماد وزيراً للخارجية


د. موفق العجلوني
21-10-2015 01:29 PM

في مطار اورلي في باريس في اواخر عام 1992 بينما كنت انتظر على باب الطائرة القادمة من عمان حتى خرج ذلك الشاب الرشيق الانيق ذو البشرة القمحية بقامة وهامة عالية وبهالة اردنية ووسامة باريسية, بطبيعة الحال ربما كان يصادفني لاول مرة, حيث فوجئ بشاب ذي ملامح اردنية ربما يقابله لاول مرة، استقبلته بحرارة الاردنيين وبعناق البداوة الاصيلة وقدمت نفسي اليه بأني القائم باعمال السفارة الاردنية بالانابة موفق العجلوني، فبادلني شعورا اكثر دفئاً وبابتسامات عريضة وكلمات تنبع من قلب اردني شهم اصيل كريم كأنه يعرفني منذ سنين.

لا تسعفني الذاكرة بتفاصيل برنامجه مع الجانب الفرنسي، لانه كان اردني الطباع فرنسي الثقافة وقد فاجأني بلغته الفرنسية بلهجة باريسية وبتأقلمه مع اطباع الفرنسيين، لان من لا يعرف اللغة الفرنسية والفرنسيين ربما لن يتمكن من الانسجام او التأقلم مع الاجواء الفرنسية، وبالتالي كنت ألمس اريحيته بالتعاون مع الفرنسيين على المستويين الرسمي والاجتماعي. كان دبلوماسيا بكل معنى الدبلوماسية، حسبته قادماً لاشغال منصب السفير الاردني في فرنسا الا انه وبعد شهور قليلة جاء وزيرا للداخلية وحبذا لو جاء سفيرا في فرنسا كان انجح بكثير من نفر من السفراء الذين خدموا في فرنسا ولم يكونوا قادرين لا على التحدث بالفرنسية ولا حتى الانجليزية ولا التأقلم مع المجتمع الفرنسي حتى انهم لم يشاركوا ولو في اجتماع واحد رسمي على مستوى الفرنسين!

وحسب معلوماتي المتواضعة ان معالي السيد سلامة حماد يحمل شهادة البكالوريوس في الحقوق من جامعة بغداد عام 1969، ودبلوم المعهد الدولي في الإدارة العامة في باريس عام 1974، والدبلوم الاول في الادارة المحلية والحضارة الفرنسية.

ما دعاني للكتابة حول معالي السيد سلامة حماد هو زيارته الاخيرة الناجحة بامتياز لدولة قطر الشقيقة حيث صادفت هذه الزيارة وجودي هناك في وزارة الخارجية القطرية وقد لاقى معاليه كل الترحاب والتقدير وتم استقباله على أعلى المستويات ومن ضمن الذين احتفوا بمعاليه دولة رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني حفظه الله ومعالي وزير الخارجية الدكتور خالد العطية حفظه الله.

حيث استعرض الشيخ عبدالله وحماد العلاقات الاردنية القطرية ومجالات التعاون القائمة بين البلدين ولا سيما في المجالات السياسية والامنية وآفاق تطويرها وتعزيزها بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين والاوضاع السياسية في المنطقة وتأثيرها على الصعيدين العربي والاقليمي وضرورة تعزيز آليات التعاون والتنسيق في كافة المجالات بين البلدين الشقيقين.

بنفس الوقت فقد استعرض معاليه مع دولته الجهود التي تبذلها القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية في تأمين حدود المملكة وحمايتها من اي اختراقات، وان الاردن قادر على التعامل مع اي اخطار خارجية قد يتعرض لها. مع التأكيد على التعاون المشترك في تبادل العلومات والخبرات في المجال الامني بين البلدين.

من جانبه أكد دولة رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، عمق العلاقة التي تربط جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وأخيه سمو الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني وحرصهما المشترك على تحقيق مصالح البلدين الشقيقين والامتين العربية والاسلامية، مشيرا الى اهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين وخاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية بما يحقق المصلحة المشتركة.


من جهة اخري فقد استقبل معالي وزير الخارجية الدكتور خالد العطية في مكتبه معالي وزير الداخلية السيد سلامة حماد حيث تناولا اوجه التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين وابرز التطورات السياسية والامنية التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الصعيد العربي والاقليمي والدولي. وضرورة بلورة رؤى مشتركة تجاه هذه التطورات اضافة الى فتح مجالات اوسع للتعاون بين البلدين على المستوى الثنائي وايضاً في اطار العمل العربي المشترك.

ان استقبال معالي السيد سلامة حماد من قبل دولة رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني ومعالي وزير الخارجية الدكتور خالد العطية له معانٍ كثيرة وأهمها ان للمملكة الاردنية الهاشمية والاردنيين مكانة خاصة عند دولة قطر ويأتي هذا التقدير لما تحمله القيادة القطرية من محبة وتقدير واحترام للعائلة الهاشمية ابتداءً من المرحوم باذن الله جلالة الملك الحسين حيث كان سمو الامير الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني اول المستقبلين في مطار الملكة علياء الدولي لجلالته رحمه الله بعد عودة جلالته من رحلة العلاج، وهذا موقف سامي لن ينساه الاردنيون جميعاً. وثانيا العلاقة الاخوية والاحترام المتبادل بين جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله واخيه سمو الامير تميم بن حمد ال ثاني حفظه الله.

أما عن الزيارة الهامة لمعالي السيد سلامة حماد التي قام بها الى دولة الكويت الشقيقة فحدث ولا حرج، حيث نقل الى سمو امير الكويت تحيات وتقدير جلالة الملك عبد الله الثاني وتمنياته بان تبقى الكويت حصنا عربيا اصيلا وشامخا وللشعب الكويتي المزيد من التقدم والازدهار.و جرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات التي تشهدها المنطقة وعلاقات التعاون الثنائي بين الاردن والكويت، اضافة الى بحث الاجراءات المتعلقة بتسهيل تجارة الترانزيت ومرور البضائع والصادرات الاردنية الى العراق عبر الاراضي الكويتية. حيث اكد سمو الامير استعداد الكويت لمساعدة الاردن في كل ما تحتاجه، واتخاذ الترتيبات اللوجستية المتعلقة بتسهيل مرور البضائع الاردنية والسماح للشاحنات الاردنية بالمرور عبر الاراضي الكويتية " الترانزيت" وترتيب المسارات اللازمة باسرع وقت ممكن.

بنفس الوقت فقد التقى معاليه بولي العهد الكويتي الشيخ نواف الاحمد الصباح، وبحثا السبل الكفيلة بتدعيم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة في المجالات الامنية والشرطية والاقتصادية.

وفي نهاية الزيارة التقى برئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح.

كانت زيارات معالي السيد سلامة حماد مثمرة وناجحة بامتياز بكل المقاييس, ذكرتني بزيارته لباريس عام 1992, كانت لقاءات معاليه مع اعلى المستويات في دولة قطر ودولة الكويت دون ضجيج اعلامي وبهرجة واستعراضات كما يفعل الاخرون والذين لم يتركوا منبرا او ساحة أو مخيماً الا عرضوا أكتافهم فيه, في الوقت الذي يسرحون ويمرحون ويخرجون على الناس عبر وسائل الاعلام بكلام معسول عن عملية السلام وعدد اللاجئين السوريين وقضايا هامشية... لا تغني ولا تسمن من جوع.

وبالتالي نلاحظ ان معالي وزير الداخلية السيد سلامة حماد بالاضافة الى مهام وزارة الداخلية ومتابعته القضايا الامنية بكل كفاءة ومهنية، لم يتوان عن القيام بدور وزير الخارجية في زياراته للدول الشقيقة وعلى رأسها دولة قطر الشقيقة واستقباله من قبل وزراء الخارجية وعلى رأسهم معالي وزير الخارجية القطري الدكتور خالد العطية والذي تكرم على اثر هذه الزيارة الناجحة لمعاليه بتسمية شخصية قطرية هامة وقريبة من الاردن ليكون سفير دولة قطر لدى الاردن وهو سعادة السيد بندر العطية شقيق معالي وزير الخارجية الدكتور خالد العطية, وهذا تكريم للاردن ليس بعده تكريم، وحقيقة ان كافة السفراء القطريين الذين خدموا في الاردن وكان لي تجربة شخصية معهم واخرهم سعادة السفير زايد الخيارين كانوا من خيرة السفراء وانجح السفراء وعملوا جاهدين على تعزيز العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين الاردن وقطر.

مهمة معالي ابو ماهر لم تكن تقتصر في الكويت على المسائل الاقتصادية والامنية بل كانت ايضا على المسائل السياسية والاقليمية والدولية، وياتي لقاء السيد حماد برئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح ضمن مسؤوليات وزير الخارجية، حيث تناولا القضايا السياسية والتحولات الجارية في المنطقة وسبل التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية.

بنفس الوقت فمعالي السيد سلامة حماد لا يدخر جهدا في استقبال السفراء العرب والاجانب والوفود الاجنبية والعربية في مكتبه والمشاركة شخصياً بالاعياد الوطنية لهذه الدول، والدفاع عن مصالح الاردن الداخلية والخارجية ونقل هموم الاردن في زياراته الخارجية والاطمئنان على الاردنيين العاملين في الخارج والتي فشل غيره... بالقيام بها.

ولا ننسى الزيارة الاخيرة لمعالي ابو ماهر التي قام بها الى مديرية الاحوال المدنية والجوازات واستقباله من قبل عطوفة الباشا مروان قطيشات المعروف بديناميكيته وابتسامته العريضة وسياسية الباب المفتوح وتقديم الخدمات لكافة المراجعين واعطاء اولوية خاصة لمعاملات السفارات الاردنية في الخارج والتي تتعلق بابناء الاردنيين العاملين في الخارج، حيث اطلع معاليه على هذه الجهود التي تقوم بها دائرة الاحوال المدنية والجوازات والاشراف المباشر والمتابعة الحثيثة من قبل عطوفة الباشا مروان قطيشات حتى بعد ساعات الدوام الرسمي والعطل الرسمية.

وحقيقة لا بد ان نتقدم بالشكر لمعالي وزير الداخلية السيد سلامة حماد على هذه الزيارة حيث اطلع بام عينه كيف تقوم المديرية العامة للاحوال المدنية والجوازات برعاية ابناء الاردن في الخارج. وها هو معالي وزير الداخلية بنفسة يحضر الى الاحوال المدنية والجوازات ليطمئن مباشرة ليس فقط على سير العمل بالنسبة للاردنيين في الداخل ولكن للاطمئنان على معاملات الاردنيين العاملين في الخارج والتي تقوم الاحوال المدنية والجوازات بتوجيهات عطوفة المدير العام السيد مروان قطيشات باعطاء الاولوية لانجاز معاملاتهم بنفس اليوم وتأمينها للسفارات المعنية.

جلالة مليكنا المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله يقوم بدور لا مثيل له في توضيح سياستنا الخارجية ومواقف الاردن تجاه القضايا السياسية والامنية في المنطقة والتحديات التي يواجهها الاردن امام المجتمع الدولي، ولقاءاته بزعماء ورؤساء الدول ويشرح هموم الامة والقضايا الشائكة في المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والقدس الشريف والاعتداءات على المسجد الاقصى والازمة السورية وقضايا الارهاب واللاجئين، ولجلالته احترام خاص لدى قادة العالم والمجتمع الدولي وخاصة في اروقة الامم المتحدة.

في متابعتى لنشاطات وزراء الخارجية للدول وعلى رأسهم وزراء خارحية الدول الشقيقة, نراهم يقبلون على الاردن اقبالاُ منقطع النظير ويقدرون الاردن حق تقدير, وهذا نابع من تقديرهم لجلالة الملك وللقيادة الهاشمية، حتى في أشد حالات الاختلاف بالرأي، يفتحون قلوبهم سواء على المستوى الرسمي او الشعبي وبلدانهم تحتضن عشرات الالاف من ابناء الجاليات الاردنية ويتمتعون بنفس حقوق المواطنين المحليين - وقد لمست ذلك شخصياً أثناء مشاركتي حفل السفارة الاردنية في الدوحة بمناسبة عيد الاستقلال – أما معالي السيد ناصر جوده " الغائب الحاضر"- والذي اكن له كل احترام... رغم اختلافي معه على الصعيد السياسي وادارة وزارة الخارجية - فهو على النقيض تماماً (غايب فيله). ففي الوقت الذي يعرج وزير خارجيتنا النائب الاول لرئيس الوزراء في سماء اوروبا واميركا, فانه يتجنب في زياراته الدول الشقيقة والالتقاء بوزراء خارجياتها وهم الاولى بالزيارة - فكم مرة مقارنة بزياراته لاوروبا واميركا زار : الدوحة ومسقط والمنامة وابوظبي والرياض والكويت ودمشق وبيروت وبغداد واليمن والسودان وليبيا والجزائر وتونس، والتقى بالاشقاء وزراء الخارجية العرب واطمأن على الاردنيين العاملين في الخارج بدلاُ من محاولة افتباس دور معالي الدكتور باسم عوض الله في المؤتمر الاقتصادي في البحر الميت أمام مؤتمر"المغتربين" والانشغال في الدفاع عن قضايا التحرش، يبدو ان معاليه نسي انه وزير للخارجية واكتفى بمنصب النائب الاول لرئيس الوزراء, وبالتالي بدأ يقتصر زياراته على دول بعينها ووزراء خارجية بعينهم ضاربا عرض الحائط ومتجاهلاُ دولا شقيقة هي الاولى بالزيارة والاولى بالاهتمام والاولى بالرعاية والاولى ببحث الخلافات وتنسيق المواقف والمشاورات.

هذا وقد عبر لي عدد من السفراء الاردنيين في الدول الشقيقة، انهم بمقدار ما يبذلونه من جهود مضنية لتعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة بمقدار ما يواجهون برود واحباط شديدين من معالي وزير الخارجية السيد جوده واحيانا يصابون بالحرج، ولي تجربة مع معاليه بهذا الخصوص عندما كنت سفيرا في احدى الدول الاسيوية حيث لا زالت العلاقات الثنائية مع هذه الدولة تراوح مكانها منذ عشرين عاماً. فبوصلة وزير خارجيتنا ذات مؤشر واحد فقط للغرب.اضافة الى استغراب عدد من السفراء المعتمدين في المملكة صعوبة لقاء معالي السيد جوده لبحث قضايا ثنائية هامة وشعورهم احيانا بـأن معاملة السفراء من قبل وزير الخارجية ليست على مسافة واحدة.

نعم لقد افقدنا معالي السيد جوده بوصلتنا الاردنية في السياسة الخارجية والبوصلة الوحيدة التي نسترشد بها ونستلهم الرشد منها في سياستنا الخارجية وهمومنا الداخلية وفي علاقتنا الطيبة مع الاشقاء والاصدقاء ونرفع رؤوسنا دائما بها هو جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.

لقد عهدنا وزراء خارجية يضرب بهم المثل الاعلى... عندما كان لدينا وزراء خارجية يتمتعون بثقة الشقيق والصديق... وعندما فقدنا هذه الثقة فقدنا كل شيء، فقدنا ثقة العالم بنا, فقدنا ثقة الاشقاء، فقدنا مصداقيتنا، فقدنا كلمتنا، فقدنا دورنا وبقينا نحاور مكاننا والكل يبحث عن مصالحة.

شـكرا لمعالي السيد سلامة حماد الذي أعاد الدفىء الى العلاقة الاخوية بين الاردن ودولة قطر الشقيقة وكانت الزيارة مثمرة وناحجة بامتياز. وكذلك حل مشكلة تجارة الترانزيت ومرور البضائع والصادرات الاردنية الى العراق عبر الاراضي الكويتية, دون صخب اعلامـي ودون( زيطة وزمبليطة ) كما يفعل الاخرون في زياراتهم للدول الاوروبية والولايات المتحدة الاميركية. واول الغيث قطرة فقد تم تشكيل لجنة امنية اردنية قطرية مشتركة وبمبادرة قطرية مباركة ويترأسها مدراء الامن العام في كلا البلدين الشقيقين، وتهدف الى تفعيل وتطوير اوجه التعاون الامني في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة والارهاب ومكافحة المخدرات وتعزيز التعاون الدولي الامني وتبادل الخبرات واية مجالات تعاون مستقبلية بين الجانبين بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين. وما ان عاد معالي الوزير الى عمان حتى تبعه رسالة حملها القائم بأعمال سفارة دول قطر الشقيقة سعادة السيد مبارك ال خليفة قبل ايام موجهة الى عطوفة مدير الامن العام اللواء عاطف السعودي من مدير عام الامن العام في دولة قطر الشقيقة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي.

وختاماً لا بد من طرح سؤال على دولة رئيس الوزراء الاكرم الدكتور عبدالله النسور الذي نكن له كل تقدير واحترام: الا تعتقد يا دولة الرئيس لقد حان الوقت ان يرحل معالي نائبك الاول وزير الخارجية السيد ناصر جوده: وأن يتولى فورا معالي السيد سلامة حماد وزارة الخارجية وشؤون الاردنيين العاملين في الخارج اضافة الى مهام وزارة الداخلية؟

دولة الرئيس؛ اضع هذا الاقتراح امام دولتكم، مؤكدا لدولتكم ان في ذلك مصلحة اردنية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وسينعكس هذا الامر على تحسين العلاقات بين الاردن والدول العربية الشقيقة خاصة والدول الصديقة عامة، ونتجنب انزعاج السفراء المعتمدين في المملكة لتحفظاتهم الكثيرة على السيد جودة، علاوة على ان الاردنيين جميعا ً لا يلمسون ان هنالك تواصلاً بين السيد جودة ودولتكم ومجلس الوزراء من جهة ومجلس النواب ولجنة الشؤون الخارجية من جهة اخرى، علاوة على الدكتاتورية التي يمارسها في وزارة الخارجية، ولم يحقق اي تقدم في السياسة الخارجية وتطوير اداء وزارة الخارجية والسفارات الاردنية في الخارج.

ندعو الله عز وجل حسن الختام وان يديم الامن والامان والخير العميم على بلدنا الحبيب بقيادة مولانا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسن حفظه الله وان ييسر الله لجلالته بطانة صالحة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :