facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




زيارة رئيس الديوان الملكي الى ديوان ابناء الكرك .. من الانباط الى العرب اليوم الى توضيح من د. رياض الحروب فبيان ل"الجبهة الموحدة"


11-08-2008 03:00 AM

عمون - (خاص) - أخذت زيارة رئيس الديوان الملكي الدكتور باسم عوض الله الى ديوان ابناء الكرك في دابوق ابعادا اعلامية عبر صحف يومية بينها الانباط والعرب اليوم إذ كتبت الانباط تفاصيل اللقاء فيما اخذ كتاب في العرب اليوم الموضوع بصورة انتقادية طاولت مهام المنصب الذي يشغله عوض الله وكلمة رئيس ديوان ابناء الكرك وما ورد فيها من جمل اغضبت اطراف اخرى .. وفيما يلي نصوص ما نشر :



. عوض الله تكافؤ الفرص يبدأ من التعليم


الأنباط - خاص


التقى رئيس الديوان الملكي الدكتور باسم عوض الله بنخبة واسعة من ابناء محافظة الكرك الاعضاء في ديوان ابناء الكرك في العاصمة يوم أمس.

وبعد تناول الغداء تحدث ابناء الكرك عن هموم محافظتهم مثلما تحدثوا في هموم الوطن بشكل عام، وكانت البداية كلمة ترحيبية من رئيس الهيئة الادارية سلمان باشا المعايطة الذي رحب بالدكتور عوض الله مستذكرا تاريخ الكرك وابناءها في صناعة حاضر الوطن. وقدم المعايطة ايجازا سريعا عن الجمعية منذ تأسيسها وتحدث عن بعض نشاطاتها مثلما تحدث عن طموحها في بناء مقرها الجديد في قطعة الأرض على طريق المطار والمتوقع ان تصل التكلفة الى مليون ونصف المليون دينار.

وفي الختام رحب المعايطة بالضيف تاركا المجال للحضور والضيف بتبادل الأفكار والآراء.

الدكتور باسم عوض الله القى كلمة في الحضور تحدث فيها عن الأفكار والحلول التي تقوم بها الدولة الأردنية لتخطي المصاعب والمشاكل التي تواجهنا الناتجة عن الارتفاع الحاد في اسعار النفط، وركز في حديثه على المسؤولية المشتركة للجميع في تخطي هذه المرحلة.

وأكد انه يؤمن بمدرسة جلالة الملك عبد الله التي تهتم بتكافؤ الفرص للجميع، فالأساس ان تكون المساواة في التعليم هي اللبنة الأولى او حجر الأساس في حصول الجميع على نفس القدر من المعرفة والتعليم وبعدها يبقى السوق هو الذي يختار بحيث يتقدم صاحب العلم والكفاءة على من لم ينجح في تحصيل الحد المطلوب من العلم والثقافة. وضرب مثلا بالقول من غير المقبول ان تقارن فرصة ابن المدرسة الخاصة في عمان الذي درس روضة مرحلة اولى وثانية واتقن لغة اجنبية قبل دخوله الصف الأول بأحد ابناء القرى الذي دخل الصف الأول وعمره سبع سنوات وبدأ يتعلم احرف الانجليزية في الصف الخامس!!

وتحدث الدكتور عوض الله عن الشباب فقال: ان المجتمع الاردني بأغلبيته الساحقة من الشباب ولذلك فقد قدمت الدولة الكثير من المبادرات والبرامج المهتمة بالشباب وقضاياهم كما ان جلالة الملك يولي اهتماما خاصا لعنصر الشباب باعتبارهم قادة المستقبل وعملية الاستثمار بهم تأتي في سلم الأولويات .

وتحدث عن الظروف العصيبة التي نواجهها واعترف بوجود مشاكل وعقبات وقال: نحن لا ننكر ولكننا بنفس الوقت لو اخذنا الانجازات التي قمنا بها خلال السنوات الماضية لوجدنا ان الكثير من هذه المشاكل قد تخطينا اثارها وضرب مثلا على ذلك بشراء الديون الاردنية التي كانت تأكل ٧٠٪ من الناتج المحلي في حين اننا بعد ان خفضنا هذا الدين بحدود الأربعة مليارات قد انخفضت الى ٣٠٪ فقط من الناتج المحلي وتساءل اليس في ذلك انجاز؟

وتحدث عن كثير من الانجازات التي تحققت دون ان يشار اليها وحتى اسعار الأراضي نفسها التي تتضاعف ما هي الا قيمة اضافية بالنسبة للمواطن يجب ان يأخذها في الحسبان.

وتحدث الدكتور عوض الله عن ثروات الأردن الدفينة التي تغذي الاقتصاد الوطني مثل اليورانيوم والبوتاس والفوسفات وغيرها مما تجري دراسته وهو في طور العمل.

رئيس الديوان الملكي قال: لا يمكن لنا ان ننتظر اي مسؤول ان يخطط لسنوات طويلة فالمسؤول لا يعرف كم ستكون سنوات عمله في حين ان سيدنا يرى الأردن على مسافة سنوات طويلة قد تصل الى عشرين عاما او اكثر وهو يعمل كل ما في طاقته من جهد وتفكير من أجل الوصول الى ما هو في صالح الوطن.

وعرج على علاقات الاردن الخارجية وقال انها جيدة وممتازة وأشار الى زيارة كل من ماكين وأوباما للأردن وقال ان فيها مدلولا على الاهتمام الخاص من الولايات المتحدة في الاردن وذكر ان علاقاتنا مع السعودية هي في افضل حالاتها.

وبعد ذلك تبادل الحضور الحديث مع الضيف وكانت هموم الوطن حاضرة في هموم الكرك، ولم يكن من السهل عزل قضايا ومصاعب اية محافظة في الأردن عن مثيلاتها، ولذلك كان الضيف ملما بجميع هذه المصاعب وقد جاءت اجابته واضحة ومقنعة للحضور.

اطرف التعقيبات جاءت من احد الحضور الذي قال للدكتور عوض الله اود ان اؤكد لك ما كان والدي يقوله لنا دائما في الآية الكريمة التي تقول «سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله».

وكان تفسير والدي ان مباركة الخالق حول الأقصى يقصد بها الكرك. فالكرك هي المنطقة التي تقع حول القدس وقد وضع الله فيها كل الخيرات ففيها البوتاس وفيها الصخر الزيتي وفيها الفوسفات وفيها البترول قريبا ان شاء الله وفيها النحاس وبذلك فان هذه البركة من الخالق تحتاج الى اهتمام خاص من الحكومة بالكرك التي تقدم كل شيء للوطن ولكنها لا تحصل من هذه الفوائد الا على القليل ويا ريت نسمع عن مساهمة في بناء مقر ابناء الكرك وذلك اضعف الايمان ... بعدها ضحك الجميع بمن فيهم الدكتور عوض الله الذي قال:ماشي يا عزيز وصلت الرسالة، الجلسة انتهت في السادسة مساء بعد ان ودع ابناء الكرك ضيفهم وطلبوا منه ان يبلغ قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حبهم وولاءهم الدائم.

ولوحظ غياب كامل للوزراء في هذا الاجتماع مثلما غاب جميع نواب الكرك وهو الأمر الذي وضع علامات استفهام كبيرة لدى الحضور وعلق بعضهم بالقول: هل هي مصادفة او ان هناك من لا يرغب لهذا اللقاء بالنجاح


ووصلت عمون نسخة من كلمة رئيس ديوان الكرك :

معالي الأخ باسم عوض الله



بسم الله الرحمن الرحيم

«ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيىء لنا من أمرنا رشدا» صدق الله العظيم

معالي الأخ الدكتور باسم عوض الله الأكرم

رئيس الديوان الملكي العامر


السادة اصحاب المعالي والعطوفة والسعادة والسادة الحضور الافاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يطيب لي في هذا اليوم المبارك بأسمي وجميع هيئات جمعية ديوان ابناء الكرك أن ارحب بكم في بيت من بيوت الكرك التي تفتح صدرها مرحبة بكم.

هذا البيت المتواضع، الذي يحتضن النخب والصفوة من أبناء محافظة الكرك و سواهم من أصحاب دولة ،ومعالي، وعطوفة، وسعادة، والكرام من ابناء الكرك، يعيشون هنا في عمان، وقلوبهم تلتفت الى مدينتهم الكرك العريقة، التي ضربت جذورها في اعماق التاريخ بعزة وشموخ، وظلت وفية ومخلصة لتاريخها، كما هي وفية ومخلصة لآل البيت الاطهار، وللعرش الهاشمي المفدى.

الكرك التي قدمت مئات الشهداء في فلسطين وقد كان ابناؤها على الدوام رأس الرمح في الحرب والسلم وظلت بكبريائها كاللوحة العالقة في جدار الأفق ولم يتم احتلالها مرة واحدة في التاريخ واحتضنت اول معركة في الاسلام (معركة مؤتة الخالدة) كما انطلقت منها جحافل التحرير لبيت المقدس بقيادة القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي.

الكرك التي لا تعرف اقليمية، او طائفية، او فئوية، او جهوية، أما انت يا صاحب المعالي وضيفنا الذي تجلس الآن بين أهلك وعشيرتك ومحبيك، فأنت رجل فذ صاحب مدرسة فكرية معاصرة تؤمن ان اشراق الحياة ونضوجها يكمن في نظريات التغيير التي تخدم الوطن والعرش مما يثير حولك الجدل، ممن يرفضون التغيير والتطوير، بل يخافون منه، لأنه قد يؤثر على مسيرة حياتهم التقليدية وقد اتخذت من عنصر الشباب واحدا من اسلحة التغيير، ومهما اشتد اوار معركة الحاسدين والمشككين، فلن يثنوا عزيمة كالفولاذ لا تلين، والنجاح له ثمنه الباهظ في المجتمعات التي ترفض التغيير وتخشاه، ولكن القافلة تسير، والاتكال على الله، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، سيما وانت تعيش في كنف اسرة تؤمن بكل ما هو جديد، وتربطه بالماضي التليد، وحملت على عاتقها نقل هذا البلد محدود الموارد الى مصاف الدول الغنية الحديثة ... هذه الأسرة التي تغذت بها الكرك وزغردت لها عذارها، اخلاصا لا يتغير، وانتماء لا تزعزعه الأيام ولا الظروف.

لقد شرفتنا يا معالي الأخ في هذه الجمعية، (أحد ابرز مؤسسات المجتمع المدني) التي تؤمن بكل ما هو جديد، وانطلقت لتلبية حاجة اجتماعية ولكنها تعدت ذلك بكثير، لتصبح مؤسسة رائدة في المجالات الاجتماعية والانسانية والثقافية والشبابية، وللمرأة والرجل على حد سواء.

فقد تأسست هذه الجمعية في نهاية عام ٢٠٠٣ لمعالجة حاجات اجتماعية بحتة عانى منها ابناء محافظة الكرك المقيمون في عمان وذلك لبعد المسافة عن مدينتهم الأم، ولكن هذه الجمعية تعدت ذلك لمعالجة الحاجات الاجتماعية لأبناء محافظة الكرك اينما وجدوا، ولأبناء الأسرة الاردنية الواحدة بكل اطيافهم، ولقد تعدت ذلك بكثير حيث اصبحت صرحا ثقافيا متميزا، يدين له المثقفون والشعراء والكتاب، وغيرهم، لما تقدمه من برامج ثقافية بشكل نموذجي.

وتجاوزت ذلك ايضا في خدمة الشباب كواحد من اهدافها واسست منتدى للشباب باسم منتدى شباب ابناء محافظة الكرك في عمان، وهو مفتوح لكل ابناء الوطن من اقصاه الى اقصاه.

ثم اشهرت تأسيس جمعية خيرية تحت اسم (جمعية قلعة الصقر للتنمية الاجتماعية) لمعالجة الاختلالات الانسانية من طلاب وفقراء وذي حاجة ومعوزين كما يوجد فيها منتدى ثقافي تديره سيدة من اعضاء الهيئة الادارية ولأن هذا المقر المتواضع مستأجر، ولا يفي بالمتطلبات والطموحات والنشاطات التي تقوم بها الجمعية فقد قررت اقامة مقر دائم على قطعة ارض طريق المطار، بكلفة تقديرية لا تقل عن مليون ونصف المليون دينار، حيث ستبلغ مساحة المنشآت التي ستقام ثلاثة آلاف م٢ شاملة صالات تفي بكل الاحتياجات وقاعة تراثية عن مدينة الكرك ومركز تكنولوجيا معلومات ومكتبة ثقافية شاملة وبركة سباحة ومصلى ومرافق اخرى ادارية تخدم هذه المنشأة حاضرا ومستقبلا، وستغطى تكلفة هذا المبنى من التبرعات من الأخيار والأبرار ومن ابناء وطننا بأكمله لا يعجزه بناء مقر صغير لخدمة هذا الوطن وقيادته وشبابه مثمنين اي جهد لمعاليكم بهذا الخصوص، واذا اردت معاليك اية تفاصيل كافية وشافية عن المقر الجديد فالمهندس والمصمم لهذا المشروع (م. فارس بقاعين) موجود بيننا.


معالي الدكتور ... معالي الأخ العزيز

وأنت تزور هذا الصرح الاجتماعي، الثقافي، والشبابي، والأنساني، اقدم اليك مجموعة مثقفة من شباب ابناء الكرك واعضاء الهيئة العامة في الديوان نضوجا في التفكير ... حبا للوطن .. اخلاصا للعرش .. مؤمنين بالتغيير وبمدارس التغيير لا ينقصهم شيء سوى تبادل الأفكار وعملية تنسيقها ليفعلوها وينقلوها من النظرية الى التطبيق .. انهم فتية آمنوا بربهم وبوطنهم وبقيادتهم لا يؤمنون بمجتمع الكراهية.

معالي الدكتور .... اصحاب المعالي والعطوفة والسعادة

ايها الحضور الأفاضل

الكلام كثير وكثير، وهذا غيض من فيض، ما يجب ان نقوله ولكن في هذا القدر كفاية حتى لا استأثر بالحديث وحدي، كسبا لهذا اللقاء الكريم على حساب وقتكم وما تريدون البوح به لبعضكم، وحتى لا اعيق برنامج معاليكم سيما وان وقتكم محدود بحكم مسؤولياتكم الجسام، فالوقت ليس ملكي، ولا حق لي ان اتصرف بما لا املك.

وفي الختام ارجو من معاليكم اعتبار هذا المقر المؤقت المتواضع والمقر الدائم لاحقا هو واحد من مؤسسات المجتمع المدني الرائدة تحت تصرف متطلبات الوطن وتصرفكم ولدينا الاستعداد ان نشعركم بأي نشاط نقيمه حتى لو سمح وقتكم تشريفنا كأهل بيت، وانت صاحب بيت، وضيف فقط هذه المرة، وارجو من معاليكم نقل تحياتنا وولاءنا واخلاصنا لجلالة القائد المفدى، كما نرجو معاليكم نقل دعوة مفتوحة لجلالته لتشريفنا بهذا الديوان ليتشرف ابناء الكرك بلقاء حميم مع قائدهم ورمز عزتهم.

دمتم يا معالي الأخ، ودام الوطن كريما وعزيزا، وحفظ الله لنا الأردن، تحت ظل الراية الهاشمية، بقيادة صاحب الجلالة، المعظم، الملك عبد الله الثاني حفظه الله، ذخرا للوطن وللأمة العربية والأسلامية، وأهلا بكم مرارا وتكرارا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

..........................
فهد الخيطان

عوض الله في ديوان الكرك.. اكثر من غداء



تجيير "عزومة" لاهداف سياسية ينطوي على تجاوز للاعراف الدستورية ...

اقامت الهيئة الادارية لديوان ابناء الكرك المقيمين في عمان, حفل استقبال بهيجاً لرئيس الديوان الملكي الدكتور باسم عوض الله امس الاول تخلله غداء.

الى هنا يبدو الامر طبيعياً, فدواوين وبيوت عمان تشهد كل يوم ولائم للسياسيين والشخصيات الرسمية. وبالنسبة لابناء الكرك ليس جديداً عليهم الكرم, تماماً كما يتعامل كل الاردنيين مع الضيوف.

لكن ما جرى لم يكن مجرد "عزومة", بل لقاء سياسي بامتياز حرص الطرفان على اعطائه هذا الطابع - وكان اللقاء - كما هو واضح مفتوحاً لوسائل الاعلام, وفي ذلك رسالة ذات مغزى.

الزميلة "الانباط" نشرت تفاصيل اللقاء وهي بالفعل مثيرة للاهتمام.

رئيس الهيئة الادارية لديوان ابناء الكرك القى كلمة ترحيب بالضيف تضمنت اشارات سياسية عديدة.

من حق رئيس الهيئة ان يصرف ما يشاء من عبارات الثناء للدكتور عوض الله "انت رجل فذ صاحب مدرسة فكرية معاصرة", او ان يضع مقر الديوان تحت تصرفه ليشرفه "متى سمح وقتكم".

اما اتهام من يختلفون مع مدرسة عوض الله بانهم "حاسدون ومشككون", واننا "مجتمعات ترفض التغيير وتخشاه", وما على الدكتور سوى مواصلة السير في طريق النجاح لأن "القافلة تسير..", طبعاً السيد رئيس الهيئة لم يكمل الشطر من العبارة لأنها جارحة ومهينة لكل من يختلف مع مدرسة "الرجل الفذ" - فهذا كلام مؤسف يستحق وقفة وتوضيحاً من طرف الهيئة الادارية لديوان ابناء الكرك التي اقحمت نفسها بقضايا سياسية هي في غنى عنها.

واضح ان الهدف من الاحتفالية هو الحصول على دعم لمشروع بناء مقر دائم للجمعية على طريق المطار, قدرت تكلفته بنحو مليون ونصف المليون دينار, وهذا هدف مقدر للساعين من اجله, لكن جمع المبلغ المذكور ليس بالامر الصعب على نخب الكرك الميسورة, وحتى لو ترددت هذه النخب في تقديم الدعم, فمن غير اللائق للكرك وابنائها طلب المساعدة بهذا الشكل من الدكتور عوض الله.

في اوساط النخب الكركية خلقت المناسبة اجواء من التوتر والانقسام بحكم الموقف العام والشعبي من شخصية الضيف, وبسبب اضفاء طابع سياسي على "العزومة".

لكن الدلالات الاكثر خطورة يتحملها الطرف الثاني, واقصد رئيس الديوان الملكي الذي استغل المناسبة لالقاء خطاب سياسي يعدد فيه الانجازات في خطوة تنطوي على خلط بين مهماته ومهمات السلطة التنفيذية ودور رئيس الوزراء.

كما ان عقد اللقاءات مع العشائر وممثليها وابناء المحافظات كان على الدوام امراً محصوراً بجلالة الملك او رئيس الوزراء والوزراء بتكليف من جلالته, بحكم موقعه التنفيذي الذي يسمح له بمناقشة هموم وقضايا الناس وتلبية مطالبهم.

وقد أكد الملك في مقابلته الأخيرة مع وكالة الأنباء الأردنية مسألة الولاية العامة للحكومة دون غيرها.

ويلحظ المراقبون حرص جلالته على تكريس هذه القاعدة الدستورية في كل نشاط ميداني او جولة ملكية, حيث يرافق رئيس الوزراء الملك, ويتحدث باسمه ويرد على ملاحظات المواطنين ومطالبهم.

لكن ما جرى في ديوان ابناء الكرك يمثل تجاوزاً للعرف الدستوري في اطار عملية منظمة يجرى تنفيذها لاعادة تلميع الصورة واستغلال مناسبات اجتماعية مرتبة لهذه الغاية.

.............................
ناهض حتر

الخلط بين الإدارة والسياسة



اللقاءات السياسية مع الشخصيات او الجمهور, يعقدها, في النظام السياسي الاردني, جلالة الملك, حصرا, بوصفه رأس الدولة. وهو حق لا ينصرف لاي كان من رجال الادارة.

ورغم خلافنا متعدد الوجوه مع السياسات الحكومية, فلا بد للمراقب ان يقر بالطابع المهني للقاءات رئيس الوزراء نادر الذهبي مع النواب والشخصيات وممثلي المناطق والجمهور. فهو - والحق يقال - لا يروّج لنفسه كزعيم سياسي, بل يبحث, في لقاءاته, الشؤون التي تهم المواطنين, من موقعه كرئيس للادارة. ولا يستخدم صلاحياته في تنفيذ المطالب الشعبية او الاهلية او الشخصية , لتأكيد "زعامته". وهو يخطئ احيانا ويصيب احيانا اخرى, لكنه لا يتجاوز حدوده الدستورية والاخلاقية.

هذه الملاحظة ليست مديحا للذهبي الذي نعارض سياسات حكومته في معظم المجالات, ولكنها اقرار بواقعة قائمة, طالما طالبنا بترسيخها, أعني تأكيد رئيس الوزراء لصلاحياته في الولاية العامة, وفي الوقت نفسه, عدم تجاوز تلك الصلاحيات باستخدامها لمصلحة سياسية او شخصية.

واذا كان المسؤول في موقع اداري, بغض النظر عن مستواه, راغبا في العمل السياسي والتحوّل الى زعيم سياسي, فإن الدستور والقانون والاخلاق, تفرض كلها عليه الاستقالة من منصبه, والتفرغ للعمل الحزبي.

وعندها يكون من حقه ان يعقد لقاءات سياسية جماهيرية في سياق تأسيس حزب او الترشح للبرلمان, اما استخدام صلاحيات المنصب وجهاز الدولة وقدراتها في خدمة "زعامة" سياسية وخط سياسي, فهو يمثل انتهاكا صريحا للدستور, واساءة مباشرة واضحة لاستخدام السلطة بغرض تحقيق مكاسب سياسية. هناك, بالطبع , وسيظل هناك, دائما من يستفيدون من رغبة صاحب المنصب الاداري في "الزعامة" مقابل خدمة او مكسب, لكن الخطأ هو في وجود هذه الحالة .

الخلط بين الادارة والسياسة, هو ضربة جديدة للدولة الاردنية التي عانت وما تزال تعاني من الخلط بين الادارة والبزنس. وفي النهاية, فان اجتماع صلاحيات الادارة وجبروت المال والترويج السياسي معاً, سيؤدي, بل ربما ادى فعلا, الى خلق مراكز قوى تفتت الادارة, وتسيس المال وتموّّل السياسة وتقضي على العدالة الاجتماعية والمساواة.


حركة اليسار الاجتماعي الأردني (عن موقع اليسار الاردني) :

ندد الأمين العام لحركة اليسار الاجتماعي الأردني ، الدكتور خالد كلالده، بشدة باللقاءات السياسية التي يعقدها رئيس الديوان الملكي ، باسم عوض الله ، مستخدما جهاز الديوان، وصلاحياته، للترويج السياسي لنفسه. ودان كلالده في بيان ، الانتهازيين المستعدين لبيع ضميرهم الوطني لقاء خدمات أو مكاسب ، لكنه قال إن الخطأ الأساسي يتمثل في الإبقاء على شخص مثل عوض الله في منصبه ، رغم كل علامات الاستفهام التي تحيط بثروته و بعلاقاته الخاصة مع الأميركيين و\” الإسرائيليين\” وجماعة الوطن البديل في السلطة الفلسطينية.
وتابع كلالده أن عوض الله المكروه من قبل الشعب الأردني ، يحاول شراء ذمم الانتهازيين على حساب موارد الدولة ، وتسويق نفسه بقوة الإدارة ، مستغلا منصبه لتحقيق غايات سياسية مشبوهة ، بعدما استغله لتحقيق ثروة طائلة . فمن المعروف أن عوض الله ، لم يعمل ،منذ هبوطه بالمظلة على الدولة الأردنية مطلع التسعينيات، إلا موظفا حكوميا ، مما يجعل التساؤل عن تمكنه من تشييد قصر بملايين الدنانير ، موضع تساؤل. بالإضافة إلى ما هو معروف من قيامه بأعمال تجارية طوال وجوده في الإدارة.

وأكد كلالده أن خادم جلالة الملك ليس ملكا ، ولا يحق له ، دستوريا، القيام بحملة سياسية للترويج لنفسه وخطه . ويا للعار أن يكون هناك بين الأردنيين مَن يقبل الحصول على مكسب شخصي أو فئوي ، لقاء الترويج لشخص يسعى إلى تنفيذ مشروع الوطن البديل ، كما هو واضح في وثيقة عوض الله ـ صائب عريقات ، سيئة الصيت.


وطالب كلالده بإقالة عوض الله فورا من منصبه ، واجباره على الكشف عن ثروته ومصادرها وعلاقاته الأجنبية ، ومعلوماته ومدى تورطه في مؤامرة الوطن البديل .


توضيح من د.الحروب ..
وفيما يلي نص مقال للزميل الدكتور رياض الحروب سينشره في الانباط الاثنين وخص به عمون قبل نشره في صحيفته :

د.عوض الله في ديوان الكرك.. د.رياض الحروب


زيارة الدكتور باسم عوض الله الى ديوان ابناء الكرك اثارت الكثير من التساؤلات وصلت حد التشكيك بل حد الرفض من قبل البعض مع اختلاف التفسيرات بين المجتهدين اذا افترضنا حسن النيه.

قبل ان اقرا ما كتبه الاستاذ فهد الخيطان في العرب اليوم معلقا على هذه الزياره لمست من خلال الاحاديث التي تمت بيننا كمعازيب بأن هنالك من حاول تفشيل الزياره بل والضغط على رئيس الجمعيه لإلغائها من الاساس ولكن اجابة رئيس الجمعيه انه ليس من شيم اهل الكرك ان لايقبلوا ضيفا في بيوتهم خصوصا وانهم هم من وجه الدعوة بالاساس للرجل ولم يكن في فكر ادارة الجمعيه ان يتم تسيس هذه الزياره علما ان الكركيين هم من اكثر ابناء الاردن ولعا وحبا في اللعبه السياسيه لدرجة اننا احصينا قبل عدة اعوام ان ثمانيه امناء احزاب من اصل عشرة مؤثرة هم من ابناء الكرك ابتداء من الشيوعي في اقصى اليسار وحتى الإسلاميين في اقصى اليمين.

كنت من بين المعازيب في ديوان ابناء الكرك و سمعت ما دار في ذلك الاجتماع ووجدت ان من واجبي ان اجيب على بعض التساؤلات التي تم طرحها في صحيفة العرب اليوم وما جاءت ايضا على ألسنة بعض ابناء الكرك من باب الدفاع عن الحقيقه ونيابة عن الطرفين الضيوف والمعازيب.

لا ينكر احد ان اللقاء سياسي بامتياز ولا ارى في ذلك عيبا فكيف يمكن لحديث مع رجل في موقع رئيس الديوان الملكي وهو مهندس الكثير من المشاريع بناء على توجيه ملكي ان لا يكون مفيدا لحوالي اكثر من خمسون شخصية من شباب الكرك مهتمة ومعنيه بسماع وجهة النظر الرسميه ومن شخص يعتبر حتى اليوم من اهم مصادر المعلومات في الدوله الاردنيه وانا لا افهم كيف تكون لقاءات رئيس الديوان مع كثير من الشخصيات والقيادات السياسيه والاعلاميه في الديوان الملكي طبيعيه وغير مسيسه في حين ان لقاءه في ديوان ابناء الكرك له مضامين سياسيه وهو خروج عن النص ورسالة ذات مغزى.

اما عن مضمون حديث الدكتور عوض الله للحظور فقد كان وللامانه شرحا وتوضيحا لتوجيهات وجهود جلاله الملك عبدالله الثاني المتعلقه ببناء وطن قوي اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وهو للحقيقه والانصاف كان مدافعا ايضا عن السياسات الحكوميه عندما كانت توجة له بعض الاسئله مع استدراكه دائما ان الاجابه هي من مسؤوليه السلطه التنفيذيه ولم يلمس أي متابع ان الرجل تدخل في شؤون الحكومه او اخذ دورها واظن ان من يعود الى ما كتب في الانباط عن هذا الامر سيجد ان الحديث كان يشرح افكار استراتيجيه ليس فيها خلط للمهمات او تجاوز على احد، فالافكار كانت ابعد من خطط الحكومات واقرب من احلام المعارضين انها قصه نجاح وطن وقائد ائتمناه على تنفيذها وهو الذي يصدر التوجيهات للحكومات والجهات ذات العلاقه. على اية حال قد يكون هنالك وجهات نظر مختلفه بين ابناء الكرك او حتى ابناء الاردن بخصوص رئيس الديوان الملكي او رئيس الحكومه او أي وزير او مسؤول ولكن القاسم المشترك الوحيد في كل ذلك هو اننا جميعا نتكلم في السياسه حتى في ملاعب كرة القدم ولذلك يصبح من الطبيعي ان يكون الحديث مع أي شخص في أي موقع من مواقع العمل العام هو في السياسه خصوصا وان الحروب التي نشهدها حولنا وعلى خارطه العالم تقوم بسبب تضارب المصالح بين الدول حول البترول والمياه والقمح ، والدين والعرق وغيرها.. لقد شعرت ان هنالك ظلما وقع على الدكتور عوض الله من خلال التفسيرات المتعارضه التي سمعتها او قرأتها ، واظن ان رئيس الحكومه ورئيس الديوان هم في المحصله رجال الملك وان عملهم يكمل بعضه البعض ،واعتقد انهم يبتسمون الآن وهم يتابعون هذه المعركه المحتدمه في شارع الصحافه


الجبهة الاردنية...

الى ذلك دعا حزب الجبهة الاردنية الموحدة في بيان صدر عنه الحكومة لتولي ولايتها الكاملة ومسؤوليتها كما نصت المادة (1-45) من الدستور الاردني والتي بينت ان مفهوم ولاية الشان الداخلي والخارجي يقع بعاتقه على مجلس الوزراء وحمل البيان في طياته انتقادات لانتهاك الولاية المطلوبة وراى بها محاولات من قبل شخص لتسويق ذاته واصفا الاجندات الاقتصادية التي تم طرحها بالعقيمة .

ودان الحزب في بيانه الانتهاكات الصارخة لاحكام ومبادى الدستور وحذر الحكومة من تجاوزه ودعا الى الالتزام به لما يعرف عن الاردن بانها دولة القانون .
ودعا البيان الحكومة التصدي لهذه الخروقات والاختلالات للمحافظة على الثوابت الوطنية للدولة واولها الدستور .


وفيما يلي نص البيان


بيان صادر عن حزب الجبهة الاردنية الموحدة
حول زيارة احد الرجال المتنفذين الى ديوان الكرك في عمان
بتاريخ 10-8-2008


أن حزب الجبهة الاردنية الموحدة الذي اعتمد الدستور الاردني كروح للجبهة يرى في محاولات احد المسوولين الاداريين الكبار المتنفذين تسويق ذاته والترويج لإجندات ثبت عقمها وبرامج ثبت فشلها وسياسات تتناقض مع تطلعاتنا ومصالحنا الوطنية وفق الاهداف الكبار التي حددها جلالة الملك القائد لتعتبر ان المضمون الحديث الذي ادلى به المسوول المتنفذ تجاوزا للصلاحيات المناطة بالحكومة بموجب المادة (1-45)من الدستور وتجاوزا للتوجيهات التي حصرت الشان الداخلي والخارجي بمجلس الوزراء الموقر،انسجاما مع مفهوم الولاية العامة بالدستور .

ولهذا فان الجبهة التي طالما كانت تحذر من التجاوزات على الدستور لتدين هذه الانتهاكات الصارخة لاحكامه ومبادئه وهذه التجاوزات الواضحة للاعراف الدستورية المستقرة في هذا البلد العزيز لا سيما ونحن دولة تعرف بدولة القانون استقرت بموجبها مفاهيم الموسسية .
هذه الاعراف التي اسس لها وكرسها اولئك الرجال البناة والوطنيين الاوائل الذين بذلو الجهد الموصول ليظل الاردن صامدا وامنا ومستقرا ومزدهرا مومنا بأمته وقيمها وبروح النهضة العربية التي ظلت في وجدان الأردنيين نبع انتماء .

لهذا نحن نطالب الحكومة الموقرة ان تتصدى وبحزم لهذه الخروقات والاختلالات انطلاقا من حرصنا جميعا على المحافظة كل الثوابت الوطنية للدولة واولها الدستور مصدر شرعيتنا .

لقاء منزل الذنيبات ..

وكان السيد رئيس الديوان القى مجموعة من المدعوين على شرفه في منزل الشيخ الدكتور عبدالمجيد ذنيبات الاسبوع الماضي .

ملاحظة : التعليقات على الموضوع موقوفة و"عمون" تعتذر عن نشر اية تعليقات ترد الى الموقع .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :