facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





جولييت عواد .. تدق خشبة المسرح فهل تسمع وزارة التربية .. ؟!


عودة عودة
28-08-2016 03:13 PM

سعدت صباح أمس بمشاهدة مسرحية للاطفال من تأليف واخراج الفنانة الاردنية الملتزمة جولييت عواد عرضت على خشبة مسرح مجمع النقابات المهنية بعمان وتحمل عنوان "البطتان والسلحفاة" مستلهمة من درس القراءة للصف الرابع الابتدائي.. وقام بتمثيلها ممثلون أطفال من الجنسين واعدون حقا، كما شاهدها جمهور من الاطفال وعدد قليل من معلميهم ومعلماتهم وذووهم ايضا وكاتب هذه السطور...

تبع عرض المسرحية حوار واع وشيق ادارته الفنانة الرائعة جولييت نفسها والجمهور المشاهد للمسرحية انتهى الى قرار مانع جامع برفض ترك الغابة اي الوطن الارض والثبات فيها ولو كانت ملأى بالاعداء من الجوارح والفرائس وشح الماء في الغابة حيث استقر الرأي اولا..وبالانتخابات على الرحيل..! ثم جرى الانقلاب في الرأي أخيرا ووفق المسرحية فأصر الجميع على ضرورة بناء سد لجمع الماء لساكني الغابة جميعهم ورفض كل الدعوات الماكرة والمجملة والمزينة لهذا الرحيل الكبير والخطير..

مسرحية جولييت عواد هذه نرجو ان لا تكون صرخة في واد.. فهي موجهة هذه الصرخة الى الحكومة ووزارة التربية والتعليم والمؤسسات التربوية العامة والخاصة..تدعوها كلها الى سد الثغرات في المناهج التعليمية الاردنية والتي بدأت ومنذ سنوات وبعد اتفاقية وادي عربة المشؤومة بتغييب العديد من القضايا القومية والوطنية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية الوحدة العربية وتجديد حقنا وضمن مناهجنا ان تكون لنا دولة واحدة كباقي امم وشعوب العالم ما بين المحيط والخليج ورفض الكيان الصهيوني المحتل لارض فلسطين وان فلسطين هي الارض الممتدة من النهر الى البحر ليس غير..!

واثمن من هذا المنبر النهج الوطني والقومي للنقابات المهنية الاردنية واخص هنا الامانة العامة ومجلس النقباء ولجنة مقاومة التطبيع النقابية ..ونأمل ان تصل صرخة الاطفال في هذه المسرحية الجادة والهادفة الى وزارة التربية والتعليم وجميع المؤسسات التربوية العامة والخاصة..فالصراع لم ينته مع عدو يعلن رئيس حكومته كل يوم:غرب النهر لنا وشرق النهر لنا ايضا..!
Odeha_odeha@yaoo.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :