facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من أجل من أموت ؟


د.علي النحلة الحياصات
28-12-2016 10:35 PM

الموت من أجل الوطن قضية اجمعت عليها كل الشرائع والكتب السماوية وغير السماوية , وكذلك اجتمعت عليها كل ادبيات الاحزاب السياسية , قديما وحديثا من اقصى اليسار حتى اقصى اليمن. ولا اتصور ان هنالك شخصا بغض النظر عن جنسيتة وديانته ومعتقده يبخل بقطرة دم واحدة من جسده في سبيل وطنه , عندما يكون هذا الوطن بالطبع يمثل أماله وطموحاته ومستقبله ومستقبل ابنائه من بعده  .
ما حدث في الكرك مؤخرا وعلى الرغم من بسالة منتسبي قوات الدرك والاجهزة الامنية الاخرى في التصدي للعمل الارهابي الجبان , الا ان المراقب والمشاهد والاكثر من ذلك (المحلل لتلك الاحداث) لا بد ان يكون خطر بباله سؤال قد يكون خطر ببال الشهداء او على الاقل ببال عوائلهم المفجوعة بفقدانهم

 
من اجل من أموت ؟؟؟

 


من اجل راتب لا يكفيني ولا يكفي اسرتي حتى نهاية الاسبوع الاول من كل شهر ؟ ام من اجل (ولد مدلل) تخّرج للتو من احدى جامعات الغرب (الهابطة) والتحق فورا بوظيفته الفاخرة ومكتبة الانيق وراتبه المجزي , ويبقى ابني منتظرا دوره في ديوان الخدمة المدنية الى ان يأتي !

 

من اجل دَين عام وصل الى اكثر من 93% من الناتج المحلي الاجمالي ؟ ام من اجل مؤسسات وطنية رابحه تم خصخصتها من اجل سداد هذا الدين ، وكلها ذهبت الى جيوب من جاء مؤخرا على هذا الوطن في منتصف تسعينيات القرن الماضي , وغيره الكثير؟

 

من اجل قصور شُيدت في عبدون ودير غبار والكرسي في مناطق حُرجية تم الاستيلاء عليها من قبل مُتنفذين باسم القانون ؟ ام من اجل مكرمة سكن كريم لعيش كريم ؟ 
من اجل مسؤول يتشبث برجولة في تطبيق القانون والنظام على الغفير، ويغدو مسهولا عندما يتعلق الامر بالوزير ؟


من اجل من أموت ؟؟؟؟؟

 


أعيدوا لنا وطننا أولاً , حتى نموت ويحيا هذا الوطن !!!.




  • 1 السلط / عربيات 29-12-2016 | 11:41 AM

    بالرغم من جميع النقاط الي ذكرتها دكتور نحن لا نريد الا امنا وامانا و وطن والي بده يسرق يسرق


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :