facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أردن قوي .. لأجل فلسطين


صالح الراشد
04-06-2018 12:57 PM

انه آخر حصون الكرامة العربية والاسلامية وآخر ملاذ للخائفين الهاربين من الظلم والجور الباحثين عن الأمان, انه الناقوس الأخير للضمير العربي الغائب في غياهب الأزمان والأحداث, انه بيت العرب والكرم والمصالحة والوفاق والاتفاق.. إنه الأردن, عشق من يعرف الحب, ومصنع الرجولة لمن يبحث عنها, ومورد الكرامة لمن يريد أن يرتوي منها.. إنه الأردن صانع الحلم وهازم الذل والتبعية.

نعم يا سادة, هذا هو وطني, طريق فلسطين وهازم الصهاينة في موقعة كرامة الأمة التي أهدرها جيش من مرتزقة العالم.. نعم يا سادة, هذا وطني, وطن كل مكلوم ,وطن العز والفخار, هو الوطن الذي يتحد الشعب بالجيش بالامن بالقائد لأجل إعلاء شأنه بالحياة الرغيدة احيانا والقبض على الجمر أحينا كثيرة.. هذا هو وطني الذي يقبل المواطن وهو في اعتصام ضد الحكومة جبين رجال الأمن والدرك عرفانا وتقديرا لقدسية مهمتهم في الحفاظ على وطن الأشراف.

هذه هو وطني صرح الحضارة والتاريخ, رفض صفقة العار ورفض بيع القدس بأغلى الأثمان, ليقف وحيدا شريفا عزيزا صامدا على موقفه لأنه بوابة التاريخ والحاضر والمستقبل لفلسطين التي حاول الكثيرون إسقاطها في بئر الخذلان متناسين انها محمية برجال دفع آبائهم وأجدادهم أروحهم على اسوار القدس, هذه الأسوار التي يعرفها ويعشقها كل أردني, فلا تسقط فلسطين بوجود أردن قوي.

نعم يا وطني الاشم, فقد حاكوا المؤامرات لكسر صمودك ليلا ونهارا, فلم يزد ذلك ابناء الاردن الا إصرارا, فسقطت مؤامرتهم الوحدة تلو الاخرى, لكنهم لم يتوقفوا فحاربو أبنائك يا وطني في لقمة العيش فكان الرد نأكل تراب هذا الوطن المعجون بدماء أنبياء وشهداء الأمة ونلتحف سماء العز ولا نهون أو نذل لأي عدو وخائن لتاريخ المجد الهاشمي الاردني.

اليوم يا وطني تقف على أعتاب التاريخ من جديد, وتهزم مؤامراتهم من جديد وتكشف خياناتهم فتسقط أقنعتهم البشعة لتكشف وجوه أكثر بشاعة, اليوم يا وطني خرج الشعب ضد الحكومة وقوات الأمن تحيط بهم, فيصلون سويا صلاة المغرب والعشاء والفجر فالإمام متظاهر والمأموم قوات الأمن والدرك, هذا هو وطني يا من تجتاح نفوسكم المريضة كوابيس الأردن , فنحن باقون لأننا جميعا قائد وشعب وجيش وقوات أمن نقف في صف الوطن, لذا ننعم بالأمان وأنتم يقتلكم الغل والحسد يا غربان هذا الزمان.

هذا وطني يا شراذم التاريخ وقذارته, هذا وطني سيد الأوطان شربنا مائه زلالا وعشقنا ترابه أجيالا فلا نبيعه بمالا ونضحي لأجله بمهج القلب, فاكتبوا ما شئتم في صفحاتكم السوداء كقلوبكم وعقولكم التي دمرتم بها أوطانكم, فنحن أسود الغار نصون هذه الديار ونحميها من كل غدار فموتو بغيظكم وارفعو نباحكم فلستم من أهل الكرامة والعزة والدار.

حمى الله وطني الاردن..




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :