facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الاشقاء العرب: "لن نترك الاردن وحيداً "


د. موفق العجلوني
06-06-2018 05:50 AM

نعم حكمة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله وعقلانية الشعب الاردني هي طريق النجاة للأردن. لا شك ان الاردن يمر بظروف اقتصادية صعبة ويتعرض هنا وهناك لضغوطات نتيجة لمواقفه القومية وما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وهذه الضغوط تأتي بالدرجة الاولي من اسرائيل والولايات المتحدة الاميركية وعلى رأسها ادارة الرئيس الأميركي ترامب، وهنالك ايدي خفية تحاول العبث بأمن الاردن واستقراره. وخاصة ان الاردن محاط بدول جوار تعاني من ازمات امنية وسياسية.

القيادة الاردنية مع الشعب، والشعب الاردني خلف قيادته، ومن حقه التعبير عن رأيه تجاه اية قرارات تتخذها الحكومة ولكن بأسلوب ديمقراطي وحضاري والمحافظة على هيبة الدولة والممتلكات العامة والخاصة، وهذا ما تم فعلاً في الايام الاخيرة من حراك عم كافة ارجاء المملكة احتجاجا على مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد، واتسم هذا الحراك بشكل عام بأسلوب حضاري وتعاون تام مع رجالات الامن.

في اللحظة التي يمر الاردن بهذا الحراك الذي جاء لأسباب اقتصادية متراكمه لم يتوانى الاشقاء العرب من التحرك الفوري والاتصال بجلالة الملك عبد الله الثاني للاطمئنان عن الاوضاع في الاردن والوقوف الى جانب الاردن، وهذا محط تقدير واحترام كبير على مستوى القيادة والشعب الاردني.

فقد تلقى جلالة الملك اتصالاً هاتفياً من سمو الامير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي و نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع حيث تم تناول العلاقات الاخوية الراسخة و التطورات الراهنة على الساحة الاقليمية و التأكيد على عمق العلاقات المتميزة التي تربط الشعبين الشقيقين و الحرص على تمتين العلاقات في شتى الميادين و ادامة التنسيق و التشاور في مختلف القضايا بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة.


بنفس الوقت فقد لتلقى جلالة الملك اتصالاً من سمو الشيخ محمد بن زايد نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وولي عهد ابوظبي، حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تلقى جلالة الملك اتصالً هاتفياً من سمو الشيخ تميم امير دولة قطر وتم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما استقبل جلالة الملك نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء الكويتي فى قصر الحسينية بعمان يوم الاثنين الماضي، حيث أكد معاليه وقوف دولة الكويت إلى جانب الأردن فى مختلف الظروف، واستعدادها الدائم لدعم المملكة فى المجالات كافة.

و ها هو وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي معالي الدكتور انور قرقاش، و يؤكد من خلال تغريدات ان الاردن سيتجاوز الاحداث الحالية بحكمة و قوة الملك و المؤسسات، وان مصلحة العرب تقتضي استقرار الاردن و ازدهاره و لا عزاء للمتربصين. و ان الاردن سوف يتجاوز هذه الاحداث بحكمة الملك ووقوف المؤسسات و التواصل بين القيادة و الشعب وتقتضي المصلحة العربية استقرار الاردن و ازدهاره.

و ها هو سمو السفير السعودي الامير خالد بن فيصل بن تركي ال سعود في لقائه مع عدد من المسؤولين و قادة الراى في حفل الافطار الذي اقامه سموه قبل ايام حرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين سمو الامير محمد بن سلمان على دعم ومساندة الأشقاء الأردنيين في إطار العلاقات الاخوية التاريخية التي تربطهما مؤكدا ان المملكة تقف مع الاردن وقفة اخ لأخيه وهي لا تحسب وواجب علينا الوقوف الى جانبه ودعمه بأساليب جديدة وخلق فرص وظيفية مستدامة للمواطن الأردني من خلال إقامة المشاريع التنموية والاستثمارية الاقتصادية في الأردن. وأكد سموه بما يخص الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس بأنها قرار سيادي أردني وهي دولة ذات سيادة مستقلة وهذا ما اكدته جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والتي تعتبر المملكة جزء منهم، مشيرا الى دعم المملكة للوقف المسؤول عنه الأردن والذي برز مؤخراً بتقديم 150 مليون دولار.

و ها هو معالي وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني يدعو الى دعم الاردن و المحافظة على استقراره جاء ذلك في لقاء مع قناة الجزيرة.

وها هو الصوت العروبي القطري الاصيل الدكتور محمد المسفر يكرر مطالبته بعدم ترك الاردن وحيدا ً

نعم بحكمة القيادة و تكاتف الاردنيين صفاً واحداً خلف جلالة الملك، و تحرك القيادات العربية الشقيقة و الاتصال بجلالة بجلالة الملك و الاطمـئنان من جلالته حول الاوضاع الاقتصادية التي تعيشها المملكة و بحث العلاقات الثنائية لهو دليل اكيد ان الشقيق وقت الضيق و ان الاشقاء العرب لن يتركوا الاردن وحيداً يعاني من ازمة اقتصادية حادة و ضغوطات من صندوق النقد الدولي. لان امن الاردن و استقراره هو امن للدول العربية الشقيقة و استقرارها و خاصة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. و كما هو معلوم ان الاردن يقع على أول خط للمجابه مع إسرائيل، و على أهم الحدود و المنافذ البحرية على البحر الاحمر.

و بالتالي الاشقاء العرب يدركون جيداً وضع الاردن الجيو استراتيجي و اي خلل في امن الاردن لا سمح الله سينعكس سلباً على كافة الدول العربية المجاوره ناهيك عن مستقبل فلسطين و المحاولات الاسرائيلية لطمس القضية الفلسطينية و طمس معالم المقدسات الاسلامية و المسيحية في القدس الشريف.

اتصال الاشقاء العرب مع جلالة الملك هو رسالة واضحة من الدول العربية الشقيقة و على رأسها المملكة العربية السعودي، الى الاردن و العالم، مفادها، أننا لن نترك الاردن في مهب الريح، و سوف نقف الى جانب الاردن ولن ننسى مواقف الاردن المشرفه تجاه القضايا العربية.

لا بد من توجيه رسالة شكر الى كافة الدول العربية الشقيقة و الدول الصديقة التي ابدت قلقها على امن الاردن و خاصة الامن الاقتصادي، و تأكيدها على انها لن تترك الاردن وحيداً يواجه أزمته الاقتصادي و ستقدم للأردن الدعم اللازم للخروج من أزمته الاقتصادية.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :