facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حكومة الرزاز ومعاول هدم الكبار


د. موفق العجلوني
15-10-2018 12:24 PM

اعان الله رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز .... وقبل عمر الرزاز اعان الله جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين. لا افهم حقيقة ما يجري على الساحة الاردنية، ما تكاد ان تشكل حكومة حتى تبدأ معاول الهدم وتسن حرابها، وما ان تعدل حكومة حتى يشتد وطيس المعركة بالهجوم عليها بكل السهام ورشقها بكل ألوان الكتابة.

يا هل ترى من هم ابطال هذا الهجوم، لو كان من النخب الثقافية والعلمية او من اصحاب العقول النيرة والتي قلبها على الوطن لشعرت بالأمن والامان على حكوماتنا منذ تأسيس المملكة الى يومنا هذا. والامر المبكي والمحزن والمقلق ان نفراً من اصحاب الدولة واصحاب المعالي والعطوفة والسعادة ورجال الاعمال والصحفيين والنقابين واصحاب الاجنده الخاصة يشرعون اسلحة السنتهم واقلامهم في كل وسائل التواصل الاجتماعي بالهجوم على اية حكومة واي تعديل وزاري.

عدت لتوي من دولة الامارات العربية المتحدة بعد ان شاركت في ندوة لمعالي الدكتور مروان المعشر بعنوان "اختفاء حقبة الريعية في العالم العربي " عقدت في مركز الامارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية ، وكانت محاضرة قيمة بمجمل المعطيات، بنفس الوقت فقد شاركت على مدار يومين في ندوة "تحالف عاصفة الفكر – النسخة السابعة "عقدها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية شارك فيها الى جانب نخبة متميزة من اصحاب السمو الشيوخ و الامراء والمعالي والسعادة ، كل من معالي الدكتور محمد ابو حمور ومعالي الباشا حسين المجالي وسعادة السفير الزميل جمعه العبادي وكاتب هذه السطور.

وكانت هذه الندوة حقيقة بمثابة قمة عربية توافقية ١٠٠ ٪ اتسمت بعمل الفريق الواحد الغيور على مصالح الامة العربية ووحدة صفها و الاخذ بهذه الامة العربية الى معارج التقدم و النجاح في كافة المجالات و بالتركيز خاصة على الثورة الصناعية الرابعة و الذكاء الاصطناعي ، و هذه المبادرة الاماراتية بعقد هذه الندوة المتميزة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله و بالإدارة العامة الحصيفة للمدير العام لمركز الامارات للدراسات و البحوث الاستراتيجيه العلامة الاستاذ الكبير الدكتور جمال سند السويدي و الذي كان له الفضل الكبير في الدعوة لهذه الندوة و تكريس كافة الجهود و الامكانات لإنجاحها ، فله الشكر كل الشكر . وهذا امر بعد ان كنا في الماضي قدوة للغير، أصبح لزامناً علينا ان نتعلم ونتعظ من الغير في احترام قيادتنا ودعم حكوماتنا ووزرائنا.

لم اسمع او اشاهد او اقرأ في وسائل الصحافة والاعلام للدول الأخرى ما اقرأه او اسمعه او أشاهده من هجوم كاسح في صحافتنا الاردنية ووسائل التواصل الاجتماعي على الحكومة الاردنية وعلى شخص رئيسها الدكتور عمر الرزاز وفريقه الوزاري. شيء غريب وعجيب ومنفر.

هل وصل الامر الى قيام اصحاب دولة ومعالي وعطوفة وللخروج عن اعرافنا وتقاليدنا الاردنية تجاه الحكومات الاردنية والتي جاء بها جلالة الملك وكلفها بكتب سامية لخدمة الوطن. سرعان ما تبدأ معاول الهدم بالحفر في أساساتها واعمدتها وقوامها والنيل من اطرافها.

معذرة كفي يا اصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة، كفى يا اصحاب الاقلام المسمومة في تشويش الساحة الاردنية بالقيل والقال وكثرة السؤال وزج الاقوال والاشاعات والطعن في نوايا رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وفريقه الوزاري، اتركوا الحكومة تعمل لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية وخاصة الوضع الاقتصادي. من كان له اعتراض او وجهة نظر بناءة تجاه الرئيس الرزاز او فريقه الوزاري، فليوجه كتاباته ورسائله مباشرة الى مكتب رئيس الوزراء دون صراخ أو عويل او نعيق عبر وسائل التواصل الاجتماعي او في الصالونات الخاصة او هنا وهناك.

في ضوء ما تقدم أعتقد ان الحل في وقف كل معاول الهدم والحراب والسهام المسمومة تجاه الحكومات الاردنية، ان نعود الى تجربة الاردن في المجلس الوطني الاستشاري والذي فاق بإنجازاته كل مجالس النواب منذ تأسيس الامارة الاردنية، وحل مجلس النواب الحاضر الغائب، هذا من جانب. ومن جانب اخر وهو الحل الامثل لمشكلة الحكومات الاردنية ومجالس الوزراء هو تشكيل مجلس دوله عال مكون من رؤساء الوزارات السابقين يكون بمثابة مجلس استشاري لرئيس الوزراء في كل شاردة وواردة، وتكون قراراته بالأجماع بالنسبة لقضايا هموم الوطن. وبالتالي سوف تتوقف كل معاول الهدم ويسير الوطن الى بر الامان. حفظ الله الاردن وقيادته الحكيمة والشعب الاردني الاصيل.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :