الإسلام دين الدولة: إشكالية المفهوم والتطبيق؟د.نوفان العجارمة
13-11-2018 01:45 PM
تنص المادة (2) من الدستور الأردني على أن (الإسلام دين الدولة)، وهذا النص الدستوري هو مقتضى يحدد دين الأغلبية في الدولة، وهذا النص الدستوري توجيه عام من المشرع الدستوري لكافة مؤسسات الدولة بأن تأخذ هذا بعين الاعتبار دون إقصاء باقي الأقليات الدينية، فالإسلام في حد ذاته يضمن حرية العقيدة للآخرين، والدستور نفسه في المادة (6) منه يساوي بين الأردنيين أمام القانون، فهم سواء لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين، كذلك أوجب الدستور على الدولة حماية حرية القيام بشعائر الأديان والعقائد طبقاً للعادات المرعية في المملكة ما لم تكن مخلة بالنظام العام أو منافية للآداب وفقا للمادة (14) منه، كما بيّن في المادة (104) أنواع المحاكم الدينية وهي على قسمين: المحاكم الشرعية (للمسلمين) ومجالس الطوائف الدينية الأخرى (للمسيحيين). |
المادة 14
13-11-2018 | 02:11 PM
قبل أن يضمن حرية العقيدة للآخرين لا بد أن يضمنها للاغلبية ايضاً حسب المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان!!
تيسير خرما
13-11-2018 | 05:44 PM
تاريخياً شعبنا جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والأمة الإسلامية ونظام حكمنا هو الأقرب لحكم راشد نشأ على شرعية مبايعة عشائر وقبائل وذوات من كل منبت لقيادة هاشمية جيدة أمينة على مبادىء ثورة عربية كبرى تستند لثقافة عربية إسلامية وانتماء مستمر لعالم حر وقيم انسانية بنظام حكم دستوري ملكي نيابي ودين الدولة الإسلام فيحترم مكونات وحقوق إنسان ومرأة وطفل وتحمي نفس ومال وعرض ومساواة أمام عدالة أسوةً بأول دولة مدنية بالعالم أقامها سيدنا محمد (ص) قبل 14 قرناً وهذا هو عقد الأردن الاجتماعي وانتهاكه يقود لفوضى.
Hind kassem
13-11-2018 | 05:52 PM
مقاله جميله وراقيه وتدل على علم ومنطق ومعرفه كاتبها.
وليد هاكوز
14-11-2018 | 07:00 PM
شكرا جزيلا لهذا المقال الممتاز لكاتب مثقف وعلى علم ومنطق .
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة