facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مَع النَّاس شَرِكَة لاستثمار المخترعات الأردنية


د. محمود أبو فروة الرجبي
19-11-2018 07:04 PM

يُعَانِي المخترعون الأردنيون الأمرين فِي عملية الترويج التجاري لاختراعاتهم، وَقَدْ يضطرون إلى الاستدانة من أجل تسجيل اختراعاتهم، أوْ دفع الرسوم السنوية الخاصة بحمايتها، وَفِي الوَقْت نَفْسه نحتاج فِي الأرْدُنْ إلى التفكير بِطَرِيقَة غير تقليدية فِي عملية البَحْث عَن مصادر دخل جَديدَة لتعويض النقص فِي المساعدات، وركود الأسواق، وقلة الاستثمارات المطلوبة سنويًا.
لَنْ نأت بجديد حينما نتحدث أننا بلد ولاَّدة في مجال الابتكار، وأن لدينا أفْرادًا نستطيع أن نفاخر العالم بهم، وَلَكِنَّنَا نحتاج إلى مَشْروع يجمعهم، ويطلق طاقات الإبداع عندهم، وبيئة مُساعدَة تجعل من الاختراع والابتكار أولوية وطنية.
يَقُول الأستاذ فايز ضمرة رئيس جمعيه المخترعين الأردنيين إن المخترعين فِي الأرْدُنْ يفتقدون بِشَكْل عام إلى الرعاية الرسمية، وإلى الحاضنات العِلْميِّة أوْ المالية، وَكَيْ يسوق مثل هَذِهِ الاختراعات خارجيا فإنه يَحْتاجُ إلى علاقات، وسفر، واحتياجات مُتَعَدِدَة، ولا يُمْكِنُ للمخترع الفرد أن يَقُوُم بِهَا.
ويشير ضمرة الَّذِي قدم اختراعات مُتَعَدِدَة فِي مجالات متنوعة إلى أن هُنَاكَ قوى شد عكسي تقف عَائقًا أمام دعم الاختراعات فِي الأرْدُنْ، وأشار إلى أنه يعتبر مثل هَؤلاء "يتقدمون بِالوَطنِ للخلف"، وأضاف ضمرة أنه طالب أحد وزراء الصناعة تخصيص قطعه أرض للمخترعين لإقامةِ مدينة ذكية لإنتاج اختراعات مع دعم مالي بسيط للأسف لم يلقى طلبنا أي اهْتِمام.
هُنَاكَ عدد كَبِير من المخترعين الَّذِينَ يتحدثون عَن اختراعات قاموا بِهَا يُمْكِنُ أن تساهم فِي رفع المُسْتَوَى الاقتصادي والعلمي فِي البلد، ويبدو أنهم يتعرضون إلى تهميش، وإهمال من قبل الجهات الرسمية، فلماذا لا تَقُوم الحُكومة بدراسة مثل هَذِهِ الاختراعات، وتأسيس شَرِكَة لاستثمار الصالح مِنْهَا، والَّذِي يُمْكِنُ أن يقدم قِيمَة مضافة للاقتصاد الوطني، وَبِذَلِكَ نحقق إنجازات جَديدَة، وعملية لاقتصادنا الوطني.
لَنْ تحتاج مثل هَذِهِ الاختراعات إلى أموال طائلة، بَلْ يُمْكِنُ دمج المخترعين أنفسهم ليكونوا مساهمين بجهودهم فِي مثل هَذِهِ الشَّرِكَة الَّتِي يَجِبُ ألا يقتصر عملها عَلَى تصنيع الاختراعات المحلية بَلْ يُمْكِنُ أن تَكُون بِمَثابَةِ وكيل للمخترعين، فتقوم بتسجيل اختراعاتهم ورعايتها دوليًا، وتسويقها فِي الخارج.
بِهَذِهِ الطَّرِيقَة نضع أقدامنا عَلَى سكة التطور العلمي، ونحقق قيمًا مضافة هائلة للاقتصاد الوطني، وَيَكْفِي الإشارة إلى أن أي تقدم فِي أي دولة بات يعتمد بدرجة عالية جدًا عَلَى الابتكار، وبناء بيئة حاضنة لَهُ.
لا ينقصنا المال من أجل تبني مثل هَذِهِ الاختراعات، وَلَكِنَّنَا نحتاج إلى الإرادة، والإدارة البَعيدة عَن الواسطة والمحسوبية، وَليْسَ من الجيد أن نترك ثلة من مخترعينا يُعَانُونَ الإهمال، والتهميش، وَيُفَكِّر معظمهم بالهجرة.
بلدنا أولى بابتكارات عقول أبنائها، فمِن يعلق الجرس؟
Mrajaby1971@gmail.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :