facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




المسلسلات التركية : هل جعلت حياة الاردنيين اكثر رومانسية ؟


27-07-2009 12:49 PM

عمون - جمال خليفة - المسلسلات التركية "نور" و"سنوات الضياع" و"دموع الورد" و"وادي الذئاب" و"الحب المستحيل" وغيرها من المسلسلات المدبلجة من التركية إلى العربية والتي جاءت لتقدم للناس صورة عن الرومانسية والشاعرية التي تفتقدها العديد من أسرنا.. اصبحت هذه المسلسلات حديث الساعة والشغل الشاغل لغالبية الاردنيين ، بل والعرب ، واصبحنا نرى الشوارع فارغة إلا من بعض المشاة او السيارات ، فالناس قبل موعد بث المسلسل بساعة يتسمرون امام شاشات التلفاز.

وكان قبل اجتياح المسلسلات التركية لديارنا العامرة قد اجتاحتنا المسلسلات المكسيكية مثل مسلسل "كساندرا".

وبدا الانفلات واضحا في بعض الأسر عندنا هنا في الاردن وفي عدد من الدول العربية حيث سمعنا عن وقوع حالات طلاق بسبب "مهند" و "نور" وقصة الحب التي جمعتهما في المسلسل. وايضا قيام آلاف الأسر العربية بتغيير اسماء اطفالها الى "لميس" و "مهند" و "نور" و "رفيف" و "يحيى".

وزيادة في التعلق بابطال هذه المسلسلات وفتح باب "الربح" قامت بعض شركات السياحة بتسيير رحلات سياحية إلى القصر الذي تم تصوير مسلسل "نور" فيه ، والذي استهوى على قلوب العديد من المشاهدين العرب للسفر إلى تركيا. حيث سجلت السفارات التركية في الوطن العربي مئات الآلاف من طالبي التأشيرات لزيارة تركيا. وقام بعض الاشخاص باستضافة عدد من ابطال المسلسلات التركية المشهورين في البلاد العربية التي اجتاحتها حمى هذه المسلسلات ، وتسابقت وسائل الاعلام لإذاعة ونشر اخبار جولاتهم العربية. عدا عن الانتشار الكبير لصور أبطال المسلسلات فى أماكن بيع صور نجوم الفن والرياضة فى الشوارع العامة ، وانتشار القمصان القطنية (تي شيرت) التى تحمل صورهم.

وقد وصف مفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ المسلسلات التركية المدبلجة التي انتشرت في بعض الفضائيات بالمسلسلات الإجرامية والخبيثة والانحلالية والضالة والضارة المؤذية المفسدة ، قائلا إنه "لا يجوز النظر إليها أو مشاهدتها ، ففيها من الشر والبلاء وهدم الأخلاق ومحاربة الفضائل ما الله به عليم".

"الدستور" تضع القارىء في صورة الانطباعات التي تركتها هذه المسلسلات على الأسر الاردنية ومدى إنجرافهم نحوها وما خلفته هذه المسلسلات ورائها.. فكانت هذه اللقاءات الهاتفية العشوائية:

انهيار للاخلاق

تقول السيدة نرجس: المسلسلات التركية سببت إنهيار شامل للاخلاق ، وللاسف غالبية الناس قد رأوا ما حدث لغيرهم نتيجة هذه المسلسلات من خلافات زوجية وطلاق ، لكنهم ما زالوا يتابعونها بشغف وخاصة جيل الشباب. وقد لاحظت غزو المسلسلات التركية عقول الشباب و خاصة الفتيات.

قصة رومانسية

اما نرمين فتقول: عندما اذهب للجامعة صباحا ، أول ما اشاهد صديقاتي ابدأ بالحديث عن مسلسل "نور" وماذا حدث بالتفصيل ، فقد اعجبتني قصة المسلسل كثيرا وتابعته بشغف. وتضيف: تابعت معظم المسلسلات التركية ، لكن مسلسل "وادي الذئاب" في اعتقادي كان اجمل مسلسل تركي حضرته ، وقصته جميلة جدا.

وتتفق معها السيدة وفاء ، قائلة: انا من متابعي مسلسلي "سنوات الضياع" و"نور" ، فالقصة هي التي جذبتني أولاً ، فهي قصة عائلية رومانسية قد تحدث مع أي شخص منا ، وفيها الكثير من القيم العائلية خلافا للمسلسلات المكسيكية.. وأستمتعت بمتابعتها انا وأسرتي.

مسلسلات سخيفة

رأي معاذ يختلف مع رأي وفاء ، حيث قال: المسلسلات التركية سخيفة لدرجة كبيرة وهي بعيدة عن المنطق وعن امور الحياة التي نعيشها. ونحن من سبب لهذه المسلسلات النجاح بسماحنا لها دخول حياتنا وبيوتنا واقتحام عقولنا.

أما منار فتقول: متابعتي لهذه المسلسلات كانت شبه معدومة ولكني عندما سمعت صديقاتي يتحدثون بحرارة وتشويق عن مسلسل "نور" اعلنت الانضمام للمتابعين ، ووجدت ان القصة فيها الكثير من التشويق ، وأنا اليوم من أشد المعجبين بهذه المسلسلات.

رومانسية الممثلين

ويقول احمد: وسامة الممثلين والرومانسية اللتان تميزان المسلسلات التركية ، كانتا اساس جذب المشاهدين بالاضافة طبعا الى اللهجة السورية التي تمت دبلجة المسلسلات بها زادت تعلق المشاهدين بها.

ويضيف أن متابعته لمسلسل "نور" جاءت نتيجة طبيعية لما سمعه من اصدقائه واقاربه ، وشغفهم في تناقل كل صغيرة وكبيرة تحدث فيه ، رغم انه ليس من متابعي المسلسلات بشكل عام ، ويوضح: اينما ذهبت اسمع الناس يتكلمون عن هذا المسلسل.

وترى سناء ان مسلسل "نور" يقدم مجموعة من المشاكل والعقد ، وفي الوقت نفسه يقدم حلولاً لها بنكهة رومانسية طبيعية وقريب جداً من طبيعية الحياة العربية وهذا ما جعله بسيطا ، وقد شعرنا أن المسلسل قريب جدا من القلوب ودخل الى منازلنا بسهولة.

اما ياسمين فتقول: أن البرامج التلفزيونية أَضحت تعتمد بدرجة كبيرة على جمال الممثل او الممثلة ، ونحن نبحث دائماً عما هو جميل ، واصبحنا نشمئز من مشاهد العنف ونبحث عن الرومانسية ، وبالتالي لعب هذا الأمر دورا أساسيا في نجاح هذه المسلسلات التي تقدم نمطا جديدا من المسلسلات يختلف عن النمط المصري او السوري او المكسيكي.

تسلية

ويقول مصعب: المسلسلات كافة سواء كانت عربية او اجنبية او مدبلجة هي سبيل للتسلية لكافة اطياف المجتمع ، ومتابعة المسلسلات التركية ليست بالعمل الخاطئ أو المعيب ، والانسان يحتاج الى متنفس للخروج من واقعه ، وهذا ما تضمنه له هذه المسلسلات التي تأتي بقصص شبيهة من حياته الطبيعية التي تزخر بالمشاكل المختلفة.

ويضيف: انا معجب بهذه المسلسلات واتابعها مع يقيني بأنها عاجلا ام آجلا ستفقد بريقها بسبب زيادة "المثالية" فيها مما يجعلها تبتعد عن الواقع بدرجات كبيرة احيانا.

وتقول آمال: المسلسلات التركية تقدم نماذج لأشخاص يعيشون حياة جميلة تشمل القصر الرائع والملابس الجميلة والتي تشد المشاهد وتجعله يعيش في الخيال.

وتذكر آمال تصرف إحدى السيدات التي اثارت دهشة الحاضرين في عزاء ، حين سألت الخادمة عن مكان التلفزيون لمشاهدة مسلسل "نور".

ملل

ويقول الدكتور محمد أن المشاهد سيصيبه الملل بسرعة كبيرة وعندها سيتعامل مع المسلسلات التركية بنفس الطريقة التي تعامل بها مع ما سبقها من مسلسلات. وتنوع القصص الغريبة التي نسمعها يوميا او نقرأها عبر الصحافة او مواقع الانترنت عن تأثيرات المسلسلات التركية داخل مجتمعاتنا.

ويشير الى بعض القصص الواقعية التي حدثت نتيجة لهذه المسلسلات قائلا: قامت فتاة في إحدى الدول الخليجية بمنح زوجها مهلة أسبوع واحد فقط ليغير هندامه وتسريحة شعره وسلوكه ليصبح نسخة طبق الأصل عن "مهند" بطل مسلسل "نور" أو يطلقها. وما كان من الزوج الا ان طلقها.

وايضا قام مواطن بحريني بهجر زوجته بعدما قالت له نها تتمنى السهر مع "مهند" ليلة رومانسية واحدة ومن ثم لا تريد شيئا من هذه الدنيا. فثار لكرامته وطلق زوجته رغم وجود طفلة. وهناك قصص كثيرة تعج بها المواقع الالكترونية.
عن الدستور.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :