facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





بوح الملك .. هل ينقل الرؤساء إلى تقديم الحل .. ؟!!


د. طلال طلب الشرفات
20-02-2019 03:43 AM


في لقاء جلالة الملك مع رؤساء الوزراء السابقين مضامين مهمة، ورسائل مشَّفرة، ومعلنة حول ضرورة أن ينهض كلٌّ منّا بمسؤولياته الوطنية بتلقائية، ونقاء ودون حسابات سياسية، أو منطلقات مصلحية، أو تذاكي على مقتضيات الظرف الوطني، أو حتى مجرد إعلان التذمر، والامتعاض على قصور هنا، أو تقصير هناك؛ لأن مسؤولية الحكومات المتعاقبة هي مسؤولية تراكمية في الإنجاز، والخلل على حدٍ سواء ولا يستطيع أن يتحلل منها أحد.
بين التشخيص الذي يتقنه الجميع، وتقديم الحلول الوطنية المجردة من أي هوىً فرق شاسع في الانتماء الحقيقي لرجال الدولة وفي مقدمتهم رؤساء الوزراء السابقين. فالحلول المطلوبة هي حلول واقعية، وبرامج عمل مؤطرة، وجداول زمنية محددة، وزهد لا يُقبل غيره في انتظار أي مقابل سياسي، أو إطراء لأي رأي، أو نصيحة وطنية هي أقل ما يمكن تقديمه لوطن مكّن البعض من إدارة الحكم في الدوار الرابع بأمل كان أقرب للحلم.
ولكي نكون منصفين فإن الرؤساء ليسوا على سوية واحدة في تقديم الحلول، فبين زاهد، وهارب، وغاضب، وصامت في انتظار السؤال؛ ينقسم الرؤساء في رؤيتهم للشأن الوطني، بل ومنهم من اختار النأي بالنفس عن المشهد العام، ولكن ورغم كل شيء يسجل لمعظمهم تجنب إعلان مواقف سلبية على وسائل الإعلام والركون للرسائل غير المعلنة لتقديم النصيحة، إلاَّ أن ما يثير الحزن، والغضب معاً؛ أن مستوى التنسيق الجماعي بينهم لتقديم الحلول الوطنية ما زال في أدنى مستوياته للأسف.
من حقنا كمواطنين، ومراقبين أن نذّكر الرؤساء الذين أداروا المشهد الوطني لأربعة عقود أن من حق الوطن عليهم أن يتسابقوا وبإجماع على تقديم خلاصة رؤيتهم لمساعدة الحكومة، والوطن على تجاوز الأزمات دون منّة، أو استعراض، أو انتهاج لخطاب تحريضي، أو سلبي، سيّما وأن السيرة التاريخية لنادي الرؤساء لا تبشر بخير بشكل نسبي في إطار العمل الجماعي المجرد من نكران الذات، وخدمة الوطن بشفافية؛ بعيداً عن امتيازات الموقع العام.
مطلوب من الرؤساء في هذه المرحلة الدقيقة أن يحرصوا على اللقاء، ويقدموا خطاباً تصالحياً يكون عوناً للحكومة يختلف عن خطاب المعارضة، وأن يوعزوا لبعض الأصوات المقلقة، والمربكة لقبول هدنة وطنية لحين تجاوز الظرف الوطني الدقيق، مطلوب من أصحاب الدولة أن يعملوا بروح القادة الذين ينذرون كل طاقاتهم لإسناد الحكومة القائمة من أجل تحقيق المصلحة الوطنية العليا.
في بوح جلالة الملك أمل، ورسالة، وحرقة على الوطن، فهل يلتقط الرؤساء الرسالة وينتقلون من التشخيص إلى تقديم الحلول الناجعة؟.
حمى الله الوطن من كل سوء...!!!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :