facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





العام ١٤٤١ للهِجْرَة النبوية الشريفة


أ.د.محمد طالب عبيدات
31-08-2019 01:07 AM

اليوم الذكرى ١٤٤١ على الهِجْرَة النبوية الشريفة من مكّة للمدينة المنورة؛ ولهذا العام خصوصية التماثل الرقمي بين الأربعة والواحد من منتصفه؛ والهجرة الشريفة تعتبر إنطلاقة تأسيس الدولة الإسلامية والتي تم بناؤها على العدل والمؤاخاة والحق وحرية العقيدة وممارسة العبادات الدينية في حرية وأمن واطمئنان وتحقيق المساواة بين الناس، فكانت الهِجْرَة للإنتصار للدين والحق، فكانت الوحدة بين الأنصار والمهاجرين، فالمهاجرون هاجروا وتركوا أموالهم وبيوتهم لأجل الدين، والأنصار الذين استقبلوهم وقاسموهم أموالهم وبيوتهم حتى أصبحوا نواة لمجتمع قوي متماسك:

1. فالهِجْرَة كانت إيذاناً "للحقّ أنْ يعلو ويظهر وللباطل أنْ يندحر ويُقْهَر"، لكن "معظمنا اليوم هَجَر الحق وتاجر بالباطل والسلبية بدلاً من الإيجابية".

2. والهِجْرَة كانت "لإعلان الدولة الإسلامية"، والإسلام "بات اليوم غريباً ويعاني الويلات من أهله قبل أعدائه"، إضافة للإرهابيين الذين يدّعون إنتماءهم إليه بالباطل.

3. والهِجْرَة "أطّرت العلاقة بين المسلمين واليهود" في المدينة المنورة والذين يشاركونهم الوطن، وقد كانت لهم حقوق وعليهم واجبات، ولم يجبرهم الرسول عليه السلام على تغيير دينهم أو إضطهادهم. أمّا اليوم "فاليهود يستبيحون المسجد الأقصى وعزّزوا يهودية الدولة ورفضوا حلّ الدولتين؛ دون النظر لحقوق الإنسان أو مسألة المواطنة."

4. والهِجْرَة كانت تقوم على "إحترام الرأي الآخر"، بيد أننا اليوم "هَجَرْنا إحترام الآخر ومارسنا سياسة الإقصاء والإستفراد بالرأي".

5. والهِجْرة جاءت "بعدم التعجّل في تحقيق النتائج والنصر"، لكننا اليوم "هَجَرْنا الأخذ بالأسباب وبتنا نسابق الزمن في الحصول على المكاسب الشخصية دونما المصالح العامة".

6. والهِجْرَة جاءت للأخذ بالأسباب و"التوكّل" على الله تعالى، لكننا نلاحظ اليوم إستخدام "التواكل" بدلاً منها.

7. والهِجْرَة جاءت "للثورة على الظلم والقهر والحصار ليكون العدل والمساواة والعزّة"، لكننا اليوم "هَجَرْنا العدل وتاجرنا باللامساواة والظلم والإتهام الجزاف وقذف المحصنات الغافلات".

8. مطلوب في ذكرى الهِجْرَة النبوية الشريفة، أن نَهْجُرَ سوياً كل باطل ونتاجر بالحق؛ ومطلوب أن نهجر المعاصي لا العبادات؛ ومطلوب أن نلتزم بالسُنّة النبوية التي ما كانت يوماً إِلَّا وسطية ومنصفة للآخر وعادلة.

8. مطلوب في ذكرى الهِجْرَة النبوية الشريفة، أن نأخذ أخلاق رسولنا الأعظم كنبراس لنا لنحذو حذوها ونكون صادقين وأمينين وأوفياء وأتقياء وأنقياء وشرفاء ورحماء وكرماء ووسطيين .

بصراحة: كان من المفروض أن يَهْجُرَ الناس المعاصي ويثوبوا لرشدهم في ذكرى الهِجْرَة النبوية، لكننا نراهم يَهْجُرون العبادات وقراءة القرآن ودور العبادة وغيرها، وكأننا في آخر الزمن. وهذه دعوة للناس جميعاً للإعتبار والتفكّر لهَجْر المعاصي لا هَجْر العبادات، وأن نخاف الله في أنفسنا وكل ما نملك ووطننا ومؤسساتنا وكل شيء.


وكل عام وأنتم والوطن وقائد الوطن بألف خير
صباح الهِجْرَة النبوية وهَجْر المعاصي




  • 1 د شحده محمد غنام 31-08-2019 | 12:07 PM

    السلام عليكم أ. د محمد طالب عبيدات... أحسنت فيما قدمت من معلومات راقية عن الهجرة النبوية الشريفة التي نعتز بها ونفاخر الدنيا بديننا العظيم... وكيف أسس الرسول محمد صل الله عليه وسلم للدولة الإسلامية العادلة وكيف الكل اخذ حقه فيها وقدم ما عليه من واجبات... في النهاية نسأل الله تعالى أن يديم المحبه والأخوة والصداقة بيننا دكتورنا الغالي... كما ونبارك لنا ولكم وللامة العربية والإسلامية هذة المناسبة الغالية كما نبارك لكم المنصب الذي يحلو بكم رئاسة جامعة جدارا متنيا لكم دوام الصحة والعافية وكل عام وانتم بخير تحياتي ️ لكم جميعاً... اخوكم د. شحدة غنام


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :