facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الكباريتي مقتدرون لم يساهموا


د. موفق العجلوني
14-04-2020 01:50 PM

استوقفني ملياً الاتصال الهاتفي لدولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز مع رئيس هيئة صندوق همة وطن مع دولة رئيس الوزراء الاسبق السيد عبد الكريم الكباريتي، والذي تضمن تقديم الشكر وتقدير من الحكومة للجهود التي تبذلها الهيئة مشيرا الى صعوبة المرحلة وحاجة الوطن الى همة الجميع وعلى الأخص من المقتدرين ماديا. كما قدم الرزاز شكره وتقديره للذين قدموا مساهماتهم للجنة مثمنا آلية عمل الصندوق وشفافيته.

بنفس الوقت أثني دول الكباريتي على جهود الدولة المبذولة لمكافحة وباء فايروس كورونا ودعا كل قادر إلى ضرورة الاستجابة وتلبية نداء الواجب. الا " انه من المؤسف “أن عدداً كبيراً من المقتدرين لم يساهموا بعد، املا منهم المبادرة بالتبرع للصندوق شعورا منهم بواجبهم الوطني والاجتماعي.

الاتصال الهاتفي حقيقة لم يكن مجرد مكالمة عابرة استغرقت دقائق معدودة. الاتصال تضمن رسائل كبيرة، رسائل بحجم الوطن، بحجم همة الوطن، بحجم همة الشعب الاردني، بحجم همة القيادة الأردنية الهاشمية والتي أطلت عليننا يوم الجمعة الفائت مخاطبة العائلة الأردنية الواحدة بكلمات الاب الحان على عائلته والقيادة الامينة على شعبها، القائد الذي يفاخر العالم بشعبة على كافة المنابر وامام قيادات وشعوب العالم قاطبة، وان الأردنيون يقفون بشموخ وقوة، في مواجهة التحديات بعزيمتهم ووحدتهم، ووقوفهم وقـفة رجل واحد، لحماية الوطن والإنسان، والذي هو أغلى ما نملك. ولأن المعدن الحقيقي للأردنيين يظهر عند الصعاب، والأردنيون هم الأقدر على تحمل المسؤولية، ولأن الانتماء والوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها نهج الأردنيين، ولأنهم مؤمنون أن التكاتف يقود إلى القوة والمستقبل الأفضل، وأننا بأذن الله سنتجاوز هذه المحنة وكل التحديات.

قيادة تتغزل بشعبها، لأنها على علاقة عشق، علاقة عشق مجبولة بتاريخ حافل بين القيادة والشعب منذ تأسيس الامارة الأردنية، وقد سطعت هذه العلاقة بوجهها الناصع لأنها القدوة، فأثبتت للعالم ان الاردنيين جسد واحد، وقد عملت القيادة الهاشمية الضارية جذورها في التاريخ رغم كل التحديات والظروف الا ان يكون الانسان أغلي ما نملك، وهكذا ثبت للعالم ان الاردن هو القدوة والمثل الأعلى في كل المعطيات وفي كافة الظروف وخاصة في المحن والمعيقات والتحديان سوآء صحية اما سياسية ام اقتصادية ام امنية.

الاتصال الهاتفي بين صاحبي الدولة تضمن المعطيات التالية:

• شكر وتقدير الحكومة للجهود التي تبذلها الهيئة
• صعوبة المرحلة
• حاجة الوطن الى همة الجميع وعلى الأخص من المقتدرين ماديا.
• شكر وتقدير للذين قدموا مساهماتهم للجنة
• تثمين آلية عمل الصندوق وشفافيته.
• الاعتداد بجهود الدولة المبذولة لمكافحة وباء فايروس كورونا
• دعوة القادرين إلى ضرورة الاستجابة وتلبية نداء الواجب


بنفس الوقت، الاتصال الهاتفي تضمن رسالة عتاب، والعتب على قدر المحبة: أن هنالك عدد كبير من المقتدرين لم يساهموا بعد، املا منهم المبادرة بالتبرع للصندوق شعورا منهم بواجبهم الوطني والاجتماعي.

من هم المقتدرين في الأردن! انهم يعدفون أنفسهم ...! هنالك من هم أقدر مني بمعرفة المقتدرين اصحاب الملايين سوآء كانوا يملكون الحسابات الكبيرة في الأردن او خارج الأردن، هم كثر. وهنا اذكر مقولة لاحد السفراء الاجانب كنت شاهداً عليها عندما قالت: هنالك عشرات المليونيرية في الأردن، لماذا لا يتبرعون لمراكز البحث العلمي وخاصة البحث العلمي في مجال الطب!!! كانت على قدرة عالية من الاطلاع الى درجة كانت ممكن ان تنطق بأسمائهم، الا ان الأعراف الدبلوماسية حالت دون كشف أسمائهم.

بينما كنت اتابع اخبار محطة التلفزيون البريطانية بي بي سي من مكان اقامتي/احتجازي في لندن بسبب ازمة كورونا (مجبر اخاك لا بطل) طرق مسامعي ان 4.5% من سكان نيويورك يملكون الملايين، ماذا عملت هذه الملايين لسكان نيويورك في مجابهة فايروس كورونا!!! لقد تغنى العالم كله وخاصة الاميركيون بما قام به الأردن بتوجيهات جلالة الملك من إجراءات في مواجهة ازمة فايروس كورونا ...!! فهل يشعر أصحاب الملاين الأردنيين والمكدسة أموالهم في البنوك سواء داخل المملكة او خارجها بما يواجه الأردن من تحديات وامكانيات محدودة والإسراع في دعم صندوق همة وطن.

بوركت ايادي الأردنيين جميعاً ، و على قدر اهل العزم تؤتى العزائم ، " الخير في و في امتي الى يوم القيامة" ، و الخير كل الخير في الأردنيين الشرفاء و الذين لن يبخلوا على وطنهم لان " خيرهم من هذا البلد المعطاء ، الذي لم يتوانى يوماِ ما على منحهم كل الفرص و التسهيلات لتنمية ثرواتهم ، و بالتالي بات عليهم ، لا بل بات الواجب يملي عليهم ان لا يدخروا جهدا في تقديم الغالي والرخيص و خاصة في هذه الأيام التي يمر بها الاردن والعالم في مجابهة هذه الجائحة ، التي لولا رعاية المولي عز و جل و توجيهات جلالة الملك ووقوف الأردنيين جميعاِ وقفة رجل واحد لما كنا مثلاً يحتذي في العالم الان في كافة المعطيات في مجابة هذه الازمة و حماية الأردنيين .

العتب على قدر المحبة، فبادروا وسارعوا ايها الأردنيون المقتدرون الى دعم صندوق همة وطن ... فهذه فرصتكم.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :