facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الصفدي والتحالف من اجل العمل الدولي المشترك


د. موفق العجلوني
18-04-2020 06:19 PM

حقيقة وليس مجاملة ، لا بد من الاشادة بجهود معالي وزير الخارجية و شؤون المغتربين الاخ ايمن الصفدي ، الذي يواصل الليل بالنهار من اجل تعزيز الحضور الاردني على الساحة الدولية ، من خلال توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني اين الحسين حفظه الله ، و قد أشادت العديد من الدول و القيادات السياسية و الإعلامية بالدبلوماسية الأردنية و بالدور الاردني على الساحة الدولية بما يتعلق بالقضايا الدولية و مناطق الصراع وبذل الجهود للتهدئة و تحقيق الامن و السلم العالمي في كافة مناطق العالم و خصوصاً الشرق الأوسط و تحقيق السلام بين الفلسطينيين و الاسرائيليين . وها هو الأردن يسعى بجهود مشتركة وتنسيق متواصل مع العديد من دول العالم، هذا التواصل الذي يقوده جلالة الملك من اجل مواجهة ومكافحة فايروس كورونا، والأردن يعمل جاهداً لحصر هذا الوباء على الساحة الداخلية وتقديم الدعم الطبي واللوجستي الممكن على الساحة العربية والدولية.

وقد تناول الوزير الصفدي عناوين رئيسة حقيقة لو استجابت لها الدول ال 24 المشاركة، لكان العالم بألف ألف خير، واستطاع العالم ان يضيق الخناق على فايروس كورونا، لا بل " يخنقه الى الابد.

ولكن في اللحظة التي يطالب بها المجتمع الدولي من على اروقة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، يخرج على العالم الرئيس الاميركي السيد دونالد ترمب ليعلن تجميد مساهمة الولايات المتحدة الاميركية في منظمة الصحة العالمية حيث بلغت مساهمات الولايات المتحدة الطوعية في العالم ٢٠١٩ (٤٠٠ مليون دولار).

و اذا سمج لي معالي الوزير الصفدي ان انقل من خلاله ، للإدارة الأميركية ، هذا ليس وقت العقاب ، هذا وقت المجتمع الدولي لأول مرة في تاريخه ان يثبت انسانيته " الانسان اغلى ما يملك " و يجب على العالم ان يقف موقفاً واحدا تجاه هذا العدو الذي لا يفرق بين صيني و اميركي و قوي و ضعيف و من يملك كل مقدرات الدنيا و من لا يملك لقمة العيش .و بالتالي يجب تقديم كل الدعم لمنظمة الصحة العالمية من اجل مجابهة هذه الجائحة والتي تحصد العليل و الصحيح والكهل و الشاب و الطفل ، و ها هي مدينة نيويورك تستصرخ و تستغيث و قلوبنا معها تفقد عشرات الالاف من الابرياء من قبل هذا العدو القاتل المتوحش الا انساني و الذي يذكرنا بالحرب العالمية الأولى و الثانية و حروب الشرق الأوسط و ما حل بها من قتل و دمار و تشريد . في الوقت الذي يجب ان يزداد الدعم لي منظمة الصحة العالمية علاوة على تقديم المساعدات المالية للدول التي تواجه تحديات اقتصادية وصحية واجتماعية وامنية وفقر وبطالة وما الى ذلك.

معالي الوزير الصفدي دعا الى التحرك وبشكل عملي الى قضايا هامة تنعكس على مواجهة فايروس كورونا بكل الوسائل المتاحة للدول كل حسب امكانياته الطبية والعلمية والبحثية والاقتصادية، وأبرز هذه القضايا:

ضرورة إطلاق عمل جماعي واتخاذ خطوات تشمل إعادة جدولة الديون وتأجيل دفع فوائدها من دون كلفة سواء كانت الديون لجهات رسمية أو خاصة، وتوفير المنح والقروض الميسرة في ضوء شح مصادر الإقراض والتمويل نتيجة الجائحة.

تعزيز التعاون والتضامن الدوليين في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد وتبعاتها وتوحيد الجهود الدولية وتنسيقها إزاء هذا التحدي الدولي.

السبيل الوحيد لمواجهة فيروس كورونا المستجد وتبعاته هو العمل المتعدد الأطراف.

تعاملت الأردن مع الجائحة وفق أولوية حماية المواطنين واتخذت إجراءات وقائية حاسمة مبكرة لحماية المواطنين.

ضرورة العمل الجماعي لمعالجة التبعات الاقتصادية للأزمة خصوصاً على الاقتصادات الصغيرة والمتوسطة التي تواجه تحديات اقتصادية غير مسبوقة.

ضرورة التجاوب مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة وقف النزاعات.

اتخاذ موقف جماعي ضد أي إجراءات إسرائيلية لا شرعية مثل ضم أراض فلسطينية محتلة ستؤدي إلى تأجيج الصراع في الوقت الذي يحتاج فيه الجميع الى تركيز الجهود على مكافحة جائحة كورونا.

توفير الدعم الذي تحتاجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) لإدامة خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين في جميع مناطق عملها ولتمويل برامجها في مواجهة جائحة كورونا.

الاستجابة الدولية المُنسقة لمواجهة التبعات الاقتصادية والمالية والصحية والمعلوماتية التي فرضتها جائحة كورونا على دول العالم، بما يشمل ضمان تدفق الإمدادات الطبية والمنتجات الزراعية والسلع والخدمات بين الدول، وتعزيز النُظم الصحية على مستوى العالم.

بنفس الوقت لا بد ان يقوم المجتمع الدولي بالأخذ بمضمون البيان الختامي على جناح السرعة وان لا يكون فقط مجرد حبر على ورق وخاصة بتنفيذ الأولويات التالية والتي وافق عليها ممثلو ٢٤ دولة:

التضامن مع منظمة الصحة العالمية في تنسيق الاستجابة الدولية للجائحة وضرورة توفير الموارد اللازمة لدعم خطة التأهب والاستجابة الاستراتيجية لجائحة كورونا.

دعم المنظمات الصحية المعنية في تحديد الأدوات اللازمة لمكافحة الجائحة وتوسيع نطاقها، ودعا البيان الدول والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والجمعيات الخيرية والأفراد إلى المساهمة في هذه الجهود وضمان التمويل اللازم لاحتواء الجائحة وحماية المجتمعات. وشدد على ضرورة إيلاء اهتمام خاص للفئات المستضعفة.

وقف إطلاق النار في بؤر الصراع والأطراف المتحاربة وتركيز الجهود والطاقات الدولية على الخطر المحدق الحالي لمواجهة الجائحة.

قيام منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي ووكالات الأمم المتحدة ذات الصلة والمنظمات الصحية الدولية بتعزيز تنسيق إجراءاتها، بما في ذلك التعاون مع القطاع الخاص، لدعم الدول النامية في مواجهة التبعات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا المستجد.

‏ 
 ان مشاركة معالي وزير الخارجية و شؤون المغتربين السيد ايمن الصفدي في مؤتمر التحالف من اجل العمل الدولي المشترك و في هذه الظروف الحرجة و الحساسة و الخطيرة التي يمر بها العالم الى جانب كل من - نائب رئيس وزراء فيتنام والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي وزراء خارجية كل من ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا وإيرلندا وجمهورية الدومينيكان وجنوب أفريقيا وفنلندا وكندا وإندونيسيا وتشيلي وسنغافورة والأرجنتين والمكسيك واستونيا والبيرو وهولندا وتونس ونواب وزراء خارجية الهند والنرويج وسويسرا وإيطاليا والسويد - لدليل اكيد على الدور النشط للدبلوماسية الأردنية والمساهمة الأردنية على المستوى الدولي في مواجهة فايروس كورونا و كذلك المساهمة في الامن الشامل للمجتمع الدولي و ضرورة الوقوف الى جانب معالي الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيرس من اجل مواجهة القضايا الإنسانية الني يعاني منه المجتمع الدولي و خاصة مواجهة هذا الفايروس و الحيلولة دون انتشاره في بقع الصداع ، و تقديم المساعدات الدولية للدول التي تعاني من مشاكل اقتصادية و امنية نتيجة الحروب و الصراعات الدولية .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :