facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss




الجريمة باسم الشرف


رنا شاور
17-02-2010 12:39 PM

(وضع خالد كوبا على شفتي كفاية، وطلب منها أن تشرب بعض الماء. سألها أن تتلو بعض الآيات من القرآن واستل سكينا ً. توسلت كفاية الرحمة. استمع الجيران في الخارج، لكنهم لم يفعلوا شيئا عندما شرعت في الصراخ).

(جريمة كفاية هي أنها سمحت لنفسها بأن يغتصبها شقيقها الآخر.... أنزلت العار بعائلتها ولم يتبق غير حل واحد). (انه الحادي والثلاثون من أيار وهو اليوم الذي قررت فيه والدة كفاية وأعمامها وأشقاؤها أن عليها أن تموت).

اخترت النص من كتاب (الجريمة باسم الشرف) لكاتبته المراسلة الصحفية الوحيدة في الأردن التي تحقق في جرائم الشرف رنا الحسيني، وهي الحادثة التي، كما تقول، حوّلت مسار عملها الصحفي إلى قضية وطنية للحد من جرائم الشرف ومعاقبة مرتكبيها، وتضيف في مقدمة الكتاب «أن محاربة ما يسمى «جرائم الشرف» رحلة محفوفة بالخطروصادمة، فأنا أتعرض أحيانا للتهديد».

تسرد الحسيني في كتابها الذي صدر بنسخته العربية مؤخرا ً والقائم على وقائع وحقائق مخيفة وخلاصة حروب لتعديل القوانين، قصصا ً مأساوية وصادمة لنساء قتلن ظلما ً على يد الأب أو الأخ أو الزوج أو العم أو ابن العم أو حتى قتلة مستأجرون يستفيدون لاحقا ً من تساهل قانون العقوبات الذي يوفر أحكاما ً مخففة في سورة من الغضب الشديد لا تتعدى الستة أشهر، كما أضاءت الصحفية الجريئة والمحترفة في الجوردان تايمز جوانب هامة من العنف ضد النساء الذي ينتهك الإنسانية أمام تساهل قانوني وصمت مجتمعي حيال عمليات القتل الوحشية الظالمة.

أشار الدكتور مؤمن الحديدي مدير مركز الطب الشرعي في تحقيق صحفي لجريدة محلية قبل أيام أن 750 حالة وردت للمركز العام الماضي بين اغتصاب أو شروع في اغتصاب أو تغيب عن المنزل يدخل في شبهة الاغتصاب. لكني على يقين أن هذا الرقم هو بعض قليل من الكلّ ، إذ تبقى طي الكتمان أو التمويه حوادث مشابهة كثيرة مسكوت عنها سواء من الضحية أو من العائلة التي لازال شرفها يرتبط بسيرة نقاء الأنثى التي تجلب العار لمجرد الشبهة، بينما تؤخذ عثرات الذكور بالطبطبة ولمّ الموضوع .

الإغتصاب هو أقسى أنواع العنف الجسدي وأكثر الجرائم الموجهة ضد النساء بشاعة، و الضحية في كثير من الأحيان لا تبوح ذعرا ً من جلب العار لعائلتها، ويجدر بالذكر أن كثيرا ً من الفتيات اللواتي قتلن فيما يعرف بجرائم الشرف ثبت أنهن تعرضن إلى حوادث اغتصاب سواء من غرباء أو من محارم.

مؤخرا أبدى القضاء الأردني مزيداً من التدقيق والتشدد حيال مرتكبي هذه الجرائم حيث وصل الحكم إلى 12 عاماً في جريمة شرف حديثة. قناعتي أن القتلة ليسوا فوق القانون حين يجدوا من يوقفهم عند حدهم. نتطلع إلى مزيد من العدالة.
الراي.





  • 1 abu kareem 17-02-2010 | 02:05 PM

    ردا على الموضوع، فانا من مؤيدي ان يصدر حكما قاطعا رادعا لمرتكبي تلك الجرائم في حالة انها ثبتت على انها اغتصاب

    ولكن كلما اقرأ اي شيء يتعلق بالنساء سواء مثل تلك المواضيغ او غيرها ارى دائما بان المراة مظلومة ومغلوبة على امرها ولا حول ولا قوة لها. وان الرجال يتشكلون بالمنظر الوحشي او دراكولا او زومبي

    واريد ان انوه بان هناك دائما وجه ووجه اخر، فاذا اردتم ان تكتبوا شيء اكتبوا الوجهين وتظهروا وجه وتخفوا وجها اخر

  • 2 17-02-2010 | 02:37 PM

    ttsdggdhvgfhg

  • 3 علي 17-02-2010 | 03:07 PM

    كلام جميل بس علية تعليق انو الانفتاح سمة تقليدية سيئة لو اخذناها نقرا السلام على الامة الاسلامية
    الانفتاح يعني ان يكون للبنت رفيق وصديق وبوي فرند ان صح التعبير ولكن ضمن اي شروط لا فالحل هوة ان القاتل يقتل وان يتم العمل باحكام الشريعة الاسلامية البحتة والقران والسنة في مجال الاعتداء الجنسي او الاغتصاب واي بالتراضي وتطبيق حكم القران والسنة المشروح والمعروف لدى جميع المسلمين وما العار الا على الذي يقوم بمثل هذا العمل القبيح الذي يسئ له نفسة على حدى سواء كان شابا ام بنتا ولكن في مجتمعنا تظل الفضيحة والعار على الشيخ الذي يربي وانه العتب علية في اسهم في تربية كل من الفتاة والشاب الذي لم يأصل فقه العقيدة وضوابط الدين وما نراه من جهل في امور الدين هو الذي يقود هذا المجتمع للتهلكة لو ان النساء التزمن بالشؤيعة والاباس الشرعي لما كانت النوازع تهيجت لدى الشباب وولو كان الشاب غض البصر علن الفتاة فلن يحدث ما حدث .
    وازيدكي من الشعر بيتا اذا ان احكام الباس واضحة وصريحة لا لبس فيها في الشريعة ومن عمل بها سلم . وشكرا

  • 4 شكرا يا رنا 17-02-2010 | 04:05 PM

    لقد قرأت الخبر عن جرائم الاغتصاب وأثار حزني وقرفي من بشاعة جرائم ضد النساء والأطفال، وأنا نعك أن الرقم الحقيقي لا بد أن يكون ضعف هذا الرقم على أقل تقدير،
    المشكلة لها أبعاد كثيرة ونحن بحاجة إلى دراسة هذه المشاكل والعمل على ايجاد حلول لها، ابتداءً من التربية الدينية والفصل بين الأخوة ومراقبة برامج التلفاز والانترنت، والقضاء على الفقر والبطالة والجهل، اااااخخخخ والله تعبنا من الحكي

  • 5 مقهورة 17-02-2010 | 04:28 PM

    مش عارفة لمتى رح تستمر التناقضات في مجتمعنا الشاب زلمة لما بيطلع مع بنت وبتباها قدام أصحابه والبنت لما تتطلع مع شاب بتجيب العار للعائلة!!!!!

  • 6 17-02-2010 | 05:14 PM

    عزيزتي رنا بقدر ماأعجبني الموضوع وأزعجني تأصل الثقافة الصدئة بين كثير من العائلات وهذا جهل أصلا وليس له علاقة بالدين لكن النقطة التي أكبرتها فيكي هي ابرازك لجهد زميلتك رنا الحسيني وتخصيص مقالة لعملها وهو مانحن نفتقره في الوسط الصحفي.....فالشاطر الذي يضرب الآخر من الخلف لذلك أهنئك على الخلق الكريم وأنا من أشد المؤيدين لإعدام مايسمى جرائم الشرف والضرب عليها بيد من حديد

  • 7 حسان 18-02-2010 | 01:15 AM

    اكبر تحيه لكاتبة المقاله رنا شاور على هذا الابداع وكذلك الشكر للصحفيه المتالقه والكاتبه المبدعه رنا الحسيني

  • 8 Samih Alqadi usa 19-02-2010 | 06:49 PM

    Very deep article & nice.
    thanks


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :