facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





رئيس الوزراء والتشكيلة الجديدة


د. موفق العجلوني
06-10-2020 10:57 AM

لقد توقعت اسم رئيس الوزراء القادم قبل ٨ أشهر، واسمه منشور في مقالي على صفحات عمون الغراء بتاريخ ١٤/١/٢٠٢٠ وبعنوان: " شخصية الرئيس وكيفية اختيار الوزراء ". وقد بعثت بمقالي الذي يتضمن مواصفات رئيس الوزراء القادم والفريق الوزاري الى كل من أصحاب الدولة بما فيهم دولة الدكتور عمر الرزاز.

ومن هنا أحببت ان أعلن عن اسم رئيس الوزراء وفريقه الوزاري وان يكون لي " السبق “، في ذلك لعل يكون لي مكافأة ... أو ربما ازج في السجن كوني افشيت اسرار الدولة ...! هذا وقد سبق لي ان باركت لمعاليه قبل عدة شهور بآنه رئيس الوزراء القادم، كما بشرت دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الوزاري بالرئاسة قبل سنتين من تولية الموقع عندما كان في البنك الأهلي وهذا موثق بمقالي بعنوان: نصيحة طاهر المصري لعمر الرزاز المنشور في عمون الغراء بتاريخ ١٠/٦/٢٠١٨.

من خلال بعض الأبحاث والدراسات التي قام بها مركز فرح الدولي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية واطلعت عليها، تكونت لدي الفكرة كيف يتم اختيار رؤساء الوزارات والفريق الوزاري. وكنت. أتمنى ان أجد مواصفات لرئيس وزراء بحيث يكون بمواصفات الرئيس. المرحوم وصفي التل الا انني رغم كل الأبحاث والدراسات فلم أجد ...!!!، وخاصة ونحن نمر في ظروف لم يشهدها الأردن منذ تأسيسه حتى يومنا هذا ولا العالم بظهور جائحة كورونا. ومن هنا فقد استطعت ان استشرف من هو رئيس الوزراء وفريقه الوزاري ضمن الإمكانات الأردنية المتاحة:

تشير العديد من الدراسات ان من اهم الصفات الواجب توفرها في رئيس الوزراء – أي رئيس وزراء - أن يحافظ على مصداقية أخلاقية معينة قابلة للتطبيق. لأن من لا يلتزم بمعايير أخلاقية معينة، لا يمكنه أن يطلب من وزرائه الالتزام بها، بحيث يكون له القدرة على تحمل النقد، لأنه لا يمكن لرئيس وزراء في موقع هرم المسؤولية ان لا يتحمل استماع نصيحة أو تصحيح خطأ وأن يكون في موقع رئيس الوزراء او الوزير الأول كما يقال. وكذلك القدرة على التخطيط ورسم الاستراتيجيات، وأن يفكر أكثر وأعمق وبشكل مبتكر. وبالتالي رئيس الوزراء هو من يوزع الأدوار ويضع التكتيك ويحدد الأهداف لمجلس الوزراء. ومن أبرز مواصفات رئيس وزراءنا الجديد الدكتور ....... المواصفات التالية:

 الجرأة على اتخاذ القرارات الصعبة: هنا لابد من السرعة والوضوح في حسم الأمور، وإلا سيصبح إيقاع مجلس الوزراء ايقاعاً بطيئا، وبالتالي يثير العديد من التساؤلات على مستوى العامة. وخاصة ونحن نمر في ظروف وتحيات صعبة داخلياً وخارجياً.
 مستمع جيد: فالرئيس الناجح، يعرف من أين يأخذ المشورة ويستمع للوزراء، كل في مجال اختصاصه.
 لا يغيب الجانب الإنساني: فهو يرى في وزرائه مجموعة من الكفاءات المتخصصة تؤدي عملها، وبنفس الوقت يراعي الظروف الشخصية لكل واحد منهم.
 العفوية وعدم التصنع.
 التمتع بموهبة التنظيم.
 عدم الخوف من ارتكاب بعض الأخطاء: فقط من يعمل يمكن أن يرتكب أخطاء. أما من لا يعمل أبدا فلن يضطر لارتكاب أي خطأ.
 مستعدا دائماً لتقبل أخطاء الوزراء: كل رئيس وزراء يجب أن يكون سعيدا عندما يكون عنده وزراء قادرين على تحمل المسؤولية وارتكاب بعض الأخطاء أحيانا ومعالجتها، دون تكرارها.

من جهة أخرى، العديد من الدراسات أنه لا يمكن القول إن هناك معايير وتقاليد عريقة وثابتة لاختيار أهم المناصب المسؤولة عن إدارة شؤون الدول داخليا وخارجيا سواء الرئيس او أعضاء مجلس الوزراء، إذ تفاوتت المعايير لاعتبارات تارة محلية وخارجية وتارة معايير أخرى وبنسب متفاوتة.

وقد لوحظ تعيين شخصيات لتولي منصب رئيس الوزراء وفقا للحالة العامة لهذه الدول او تلك وحسب الظروف العامة سواء كانت داخلية ام خارجية. وبالتالي على رئيس الوزراء ان يظهر نفسه دائماً في اختيار الوزراء ميالاً لذوي الكفاءة والخبرة والجدارة، والمشهود لهم بالولاء الوطني بعيداً عن المحسوبيات وذوي القربى والنسب.

وتشير بعض الدراسات، ليس من السهولة بمكان اختيار الوزراء، اما ان يكونوا لائقين او لا يتفقون مع فطانة الرئيس وحسن تبصره في الأمور. والانطباع الذي يتولد عن الرئيس وعن تفكيره، يكون من خلال رؤية الوزراء الذين يحيطون به.

فعندما يكون أعضاء مجلس الوزراء من الاكفاء والمخلصين يتأكد الشعب من حكمة رئيس الوزراء لأنه استطاع عند اختيار الوزراء تمييز هذه الكفاءات والاحتفاظ بها. اما ان كانوا على النقيض من ذلك، فسوف يأخذ الشعب فكرة سيئة عن الرئيس، إذا ان الخطأ الأول الذي اقترفه الرئيس هو اختياره الأول لهكذا وزراء. وتشير الدراسات ان هنالك ثلاث أنواع من رؤساء الوزارات:

o الأول يدرك الامور بدون عون او مساعدة او استشارات.
o الثاني فيدرك الامور بمساعدة الاخرين وارشادهم ومشورتهم.
o الثالث والأخير فلا يدرك الأمور لا بالمساعدة ولا بغيرها.

وبالتالي النوع الأول من الرؤساء ممتاز، والثاني جيد، اما الثالث فلا جدوى منه.

وهنالك طريقة تمكن رئيس الوزراء من معرفة الوزير الذي وقع اختياره عليه، وهي طريقة لا يمكن ان تخطئ ابداً.

فعندما يفكر الوزير بنفسه وبمصالحه الخاصة أكثر من تفكيره بمصلحة بلده، فان مثل هذا الوزير لا يكون وزيراً نافعا او فيه خير لبلده، ولا يمكن الاعتماد عليه بشكل من الاشكال. لان من توكل له امانة المسؤولية كوزير يجب ان لا يفكر بنفسه وان ينصب تفكيره على الخدمة العامة. وعلى الوزير الذي تم اختياره ان لا يطمع بتحصيل ثروات او القاب جديدة ويجب ان يحافظ على المنصب الوزاري الذي تم اختياره من اجله الى درجة يخشى على فقدانه او ضياعه.

رئيس الوزراء العاقل هو من يختار لمجلس وزرائه الحكماء من الرجال الثقات، ويسمح لهم في الحديث اليه، ومواجهته بالحقائق، على ان تقتصر هذه المواضيع على المواضيع المتعلقة بالشأن العام. بنفس الوقت على الرئيس ان يسأل وزرائه عن كل شيء يتعلق بالصالح العام ويستمع الى آرائهم، وان يفكر الرئيس بطريقته الخاصة. وعلى كل وزير أن يتكلم بصراحة ومصداقية، وان يكون حافظا لدرسه بشكل ممتاز، وان يبدي رأيه بصراحة امام الرئيس. بنفس الوقت على الرئيس ان يقبل المشورة والنصيحة التي يقتنع بها بناءً على طلبه، وان لا تزجى اليه النصيحة الا إذا طلبها.


وبالتالي لكي يكون رئيس الوزراء ناجحاً بكل ما للكلمة من معنى لا بد ان يتمتع الوزراء ببعض الصفات، لان منصب الوزير ليس من المناصب التي يجري عليها مبدأ المحاولة والخطأ أو التجريب بحيث يكون الاختيار موضوعياً. ومن هذه الصفات والمعايير التي ينبغي ان يستند اليها رئيس الوزراء في اختيار وزرائه:

 الكفاءة، بمعنى ان تكون المهنية في أعلى مستوياتها، وان يكون الوزير متخصصا ومشهودا له بالكفاءة من قبل المجتمع في مجال تخصصه.
 أن يكون وطنيا، بمعني ان يكون متمتعا بالولاء والانتماء لبلده وقيادته، ليست لديه أي توجهات تحسب عليه، وتضعه في فئة ضد فئة.
 أن يكون متمرساً في العمل العام، بمعنى ان لديه رصيد عند المواطنين، وقدَّم خدمات وعلى استعداد لأن يقدم خدمات دون انتظار لعائد من أحد.
 أن يكون ذا حس سياسي، بحيث يكون واجهة بلده في الملتقيات السياسية الدولية.
 أن يتمتع بقدر عال من المهارات الاجتماعية، وأساليب التعامل مع الآخرين وقادر على كسب ثقة الرئيس وزملائه الوزراء والوزارة التي يرأسها.
 أن يتمتع بشخصية راقية، بعيداً عن القلق والعصبية وقادر على اتخاذ القرارات الحاسمة في الأوقات التي تتطلب منه ذلك.
 ان لا يكون محسوبا على حزب سياسي حتى لا يتعدى على الآخرين انطلاقا من انتماءاته الحزبية التي تفسد عمله وتقلل من قدرته على التفاعل مع الآخرين.
 أن يكون واسع الثقافة ومتابع لمجريات الاحداث على المستوى المحلي والخارجي.
 أن يكون مرنا بعيدا كل البعد عن التصلب والبيروقراطية والتشنج الوظيفي.
 ان يكون صاحب شخصية كرزامتيه، ولديه قدرة فائقة على حل المشكلات واتخاذ القرارات بحكمة وعقلانية.
 أن يكون مكتفياً ذاتياً عزيز النفس حتى لا يطمع في الوظيفة، ويتكسب من ورائها.
 أن يتمتع بالمثابرة، والصبر، والحلم، حتى يتمكن من حل المشكلات التي تواجه وزارته وموظفيه.
 أن يكون ملما بمهام وزارته وله خبرة سابقة ومعرفة ودراية في العمل فيها.
 أن يتمتع بالوقار والهيبة واحترام الجميع حتى يكون وزيراً ناجحا.
 أن تكون لديه القدرة على التواصل الجيد ولديه القدرة على الخطابة ومتمرس في مهارات الاتيكيت والبروتوكول والعلاقات العامة.

وبالتالي إذا تم اختيار الوزراء بموجب هذه الصفات والتي هي متطلبات أساسية لتولي منصب الوزير، والتقت هذه الصفات مع الصفات التي تتوفر في رئيس الوزراء الدكتور ... والتي ذكرتها انفاً ...!!!؟؟؟ ستكون هنالك بشائر خير تنعكس بأثر إيجابي سواء على المستوى الشعبي او مستوى القيادة، او على مستوى التنمية الشاملة سياسياً واقتصادياً واجتماعيا وصحياً وعلى كافة المستويات. ويستطيع الرئيس ... ومجلس الوزراء ان يأخذوا المملكة الى معارج التقدم والرقي ويكونوا محل ثقة وطموح القيادة وكافة افراد الشعب الأردني.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :