facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





رسالة عتاب الى فخامة الرئيس ماكرون


د. موفق العجلوني
28-10-2020 11:50 AM

بداية فخامة الرئيس، احييكم بتحية الإسلام كما ألقيت التحية من قبل على كل من الرئيس ميتران والرئيس جاك شيراك والرئيس ساركوزي عندما كان رئيسا لبلدية نويي سوغ سين في باريس ١٩٨٩-١٩٩٤: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

اسمحوا لي يا فخامة الرئيس وبعد استئذان سيدي ومولاي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله بتوجيه رسالة عتاب الى فخامتكم من منطلق ان العلاقة بين الاردن وفرنسا علاقة تاريخية، وعلاقات طيبة منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وفرنسا، وكان لي شرف تمثيل بلدي الأردن في فرنسا منذ العام ١٩٨٩ – ١٩٩٤. وقد قام المرحوم بأذن الله جلالة الملك حسين بعدة زيارات في تلك الفترة الى فرنسا حيث كان رحمه الله يرتبط بعلاقات ممتازة مع الرئيس فرانسوا ميتران والرئيس جاك شيراك، وكافة الرؤساء الفرنسين واستمرت هذه العلاقات تتعزز أكثر فأكثر بين جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وكافة الرؤساء الفرنسين وفخامتكم أحدهم.

فخامة الرئيس ماكرون، العتب على قدر المحبة، فالشعب الفرنسي شعب محبوب على مستوى العالم وخاصة العالم الإسلامي، في الوقت الذي كان على فخامتكم ادانة الجريمة كان ايضاً على فخامتكم ادانة الرسومات ومنع نشر اية رسومات تسيء الي الرموز الدينية وخاصة تلك الرموز التي تسيء الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين.

مُنذ أنْ دخلتم قصر الإليزيه، وأنتم تتمتعون باحترام وتقدير من كافة الدول العربية والإسلامية وعلى رأسها الأردن، والان فقدتم ذلك الاحترام على مستوى القادة وعلى مستوى الشعوب الإسلامية بما فيهم الفرنسيين المسلمين المنتمين قلباً وقالباً الى فرنسا.

بداية الإسلام برئ كل البراءة من اية اعمال يقوم بها متطرفين باسم الإسلام، فالدين الإسلامي الذي بشر به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم دين المحبة ودين الاخوة ودين الإنسانية ودين التسامح استنادا الى قوله تعالي " امن الرسول بما انزل اليه من ربه، والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله وقالو ا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. ". وبالتالي كافة الاعمال الإرهابية التي يقوم بها افراد او جماعات ليس من الدين الإسلامي من شيء.

وبالتالي اية صور او رسومات تسيء الى رموز دينية هذا امر مرفوض جملة وتفصيلا. وأي اعمال يقوم به افراد لمعاقبة اخرين لفعل اقترفوه فهذا مرفوض ايضً ايضاِ جملة وتفصيلا. ولا بد من وجود قوانين تحول دون الإساءة الى الرموز الدينية بغض النظر الى عقيدتهم. فلو تم معاقبة الذين يسيئون الى الرموز الدينية بموجب القوانين المحلية لما وصلتم الى هذا الحال.

وحقيقة عندما يقوم شخص بمكانة فخامتكم كرئيس لجمهورية فرنسا تحمل شعار المساواة والحرية والاخوة، بتشجيع الكراهية والاستمرار بنشر الصور التي تسيء الى الرسول محمد صلى الله علية وسلم، فهذا شيء مستغرب وخطر على فرنسا بالدرجة الأولى، ويؤدي بالنتيجة الى العنف والكراهية في الوقت الذي يعمل العالم على نبذ العنف والكراهية، وخاصة ان فرنسا تحتضن الملايين من المسلمين الفرنسيين المنتمين قلباً وقالباً الى فرنسا.

إن محاولة الإساءة إلى رسول الله لن تمسه قطعا، لأن الله عز وجل قد كفاء المستهزئين (إنا كفيناك المستهزئين)، ولكن محاولة الإساءة هذه تمس ما يقارب ملياري مسلم وتستفز مشاعرهم علاوة على مسلمي فرنسا والتي من واجبك فخامة الرئيس احترامهم واحترام معتقدهم، فقد ساهموا باختيارك لتكون رئيسا عليهم لتكرمهم لا لتهينهم في عقر دارهم.

إن إثارة مشاعر الكراهية بين الأمم أمر بغيض ومرفوض ومنبوذ لأنه لا يورث إلا الحقد الأسود، ويلغي مبدأ التقاء الأمم ولا يحق لكم فخامة الرئيس اعتبار مفهوم حرية التعبير هو الإساءة للغير، فمقدسات الأمم وعقائدها ورموزها لا تخضع للأهواء الشخصية والآراء المنفلتة من كل مبادئ احترام الغير.

لا تنسى فخامة الرئيس أن الإرهاب الذي طال بفرنسا قد طال أيضا بلاد المسلمين، وقتل بسببه آلاف الأبرياء وفجرت المساجد. ولا تنسى تاريخ فرنسا الاستعماري والملايين الذين قتلوا على يد فرنسا، فلا تثير ماضي فرنسا الأسود في الوقت الذي تناسوا المسلمين ما فعلتموه.

لا يحق لكم فخامة الرئيسي ان تتهم أمة بأكملها وعقيدة عظيمة كعقيدة الإسلام بآنها تعيش ازمة ... فيبدوا انكم شخصياً تعيش ازمة مع مفهوم الدين الإسلامي الصحيح، هل تعلمت من حكمة وعقلانية الرؤساء الفرنسيين السابقين، الم تدرس كيف الرؤساء يحكمون الشعوب ويبنون علاقات طيبة واحترام مع الشعوب الأخرى واحترام دينها ومعتقداتها.

الا تعلم فخامة الرئيس ان الإسلام دين رحمة ومحبة وتسامح وأن الإسلام دين حوار وإقناع وليس دين قتل وإرهاب. الم تيقن ان الإساءة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام تعطي هؤلاء القتلة فرصة للتعبير عن جهلهم وإجرامهم وعدم فهمهم للإسلام وبالتالي كان الأولى بكم أولا منع الإساءة إلى رسول الله، وإغلاق الأبواب بوجه هؤلاء الجهلة درءً للشر.

عليك فخامة الرئيس وعلى من حولك من مستشارين قراءة الإسلام من جديد حتى تكتشفوا كم هذا الدين عظيم، وكم هو يدعو للسلام بين الأمم، وأنه ينبذ العنف والقتل.

وأذكر لك قول الله عز وجل في القرآن الكريم (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون). وأن التعايش بين المسلمين والمسيحيين ضرب أروع المثل عبر التاريخ من المودة والمحبة والشراكة والاحترام المتبادل.

فخامة الرئيس الإسلام ليس في أزمةٍ، ولكن يبدوا أنك تعيش ازمة، ازمة سياسية، ازمة اجتماعية ازمة عقائدية، وهذه الازمات ليست من صفات القادة الفرنسيين. وبالتالي عليك الاعتذار اولاِ للفرنسيين جميعاً لأنك اسأت لكل الفرنسين ولفرنسا الحضارة، واسأت لكل المسلمين في العالم واسأت لكل الزعماء المسلمين بصفتك زعيم فرنسا بكل اسف فخامة الرئيس. فعليك باعتقادي الاستقالة، لأنك لا تصلح ان تكون زعيماً لفرنسا وصديقاً للعالمين العربي والإسلامي، وصديقاً والقادة للزعماء المسلمين.

ان اسمراركم فخامة الرئيس بالهجوم على الإسلام والمسلمين بين الحِين والآخر يُشكّل خطرًا على أمن فرنسا واستِقرارها، وتعزيز “الإسلاموفوبيا”، والجماعات العُنصريّة وأجندتها الدمويّة في نَشر الكراهية والأحقاد ضدّ المُسلمين، ولذلك لا بُدّ ان تغادر قصر الالزية وتعتذر المرة تلو المرة للمسلمين حول العالم وخاصة في فرنسا.

العناصر الإسلاميّة المُتطرّفة التي لجأت إلى العُنف وأقدمت على أعمال قتل إرهابيّة في فرنسا مِثل المجموعة التي هاجَمت مجلة “شارلي إبدو” الفرنسيّة السّاخرة عام 2015، لكنّ هذا الهُجوم الدّموي غير المُبرّر والمُدان، جاء نتيجة استفزازٍ مُتعمّدٍ تمثّل في نَشرِها رُسومًا ساخِرةً تتطاول على الرّسول محمد “صلى الله عليه وسلم”، وعادت المجلّة نشر الرّسوم نفسها بطريقةٍ استفزازيّةٍ قبل ثلاثة أسابيع، والذّريعة حُريّة الإساءة وليس حُريّة التّعبير.

انصحكم يا فخامة الرئيس من باب الصداقة وانت في ريعان شبابك ان تستقيل وتذهب للمطالعة والقراءة عن الإسلام وبالذات عن رسول الرحمة صلى الله علية وسلم الذي ارسله الله رحمة للعالمين، وبعدها يمكن لكم ان تعودوا للترشح للرئاسة الفرنسية بعد ان تعلمتم من هو رسول البشرية محمد صاحب الادب والخلق العظيم، وما هي رسالة الإسلام التي جاءت من اجل اسعاد البشرية. وأدرج لاطلاعكم ما قاله العلماء غير المسلمين ومنهم علما فرنسين عن الرسول الكريم والمنشور في صحيفة الدستور الأردنية بتاريخ ١٢/٨/٢٠١٢، وعمون الغراء بنفس التاريخ:

عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم في عيون العلماء الأجانب



صنف " مايكل هارت MICHAEL H HART " العالم الفلكي في هيئة الفضاء الأمريكية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كأعـظم رجل في التاريخ في كتابه “الخالدون المائة".

من كتاب الخالدون المائة أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم: معظم الذين اخترتهم نشأوا في بيئة حضارية فكريا وسياسيا الا «محمد» فقط ولد في منطقة متخلفة في الجاهلية من العالم القديم بعيدا عن مراكز الحضارة وثقافة. فقد مات أبوه وهو في بطن أمه. ثم ماتت أمه وهو في السادسة من عمره. لم يتحسن وضعه المالي الا بعد 25 من عمره. وفي سن الأربعين كانت هناك أدلة كثيرة على أنه شخصية فذة بين الناس من أخلاقه ومعاملاته وصدقه وحكمته. كان العرب أنذاك يعبدون الأصنام وكان هناك عدد قليل من اليهود وكان " محمد " على علم بهاتين الديانتين. وفي سن الأربعين امتلأ قلبه ايمانا بأن الله وحده الأحد الصمد رغم البيئة المحيطة به.

وبعد الدعوة سرا وجهرا اكتسب «محمد» قوة ومنعة وأصبح أقوى وأعمق أثرا في قلوب الناس. كان البدو في الجزيرة العربية مشهورين بشراستهم في القتال وكفرهم وجهلهم ولكن «محمد» استطاع ولأول مرة في التاريخ أن يوحد بينهم ويملأ قلبهم بالإيمان ويهديهم. القوة التي أعطـــاها «محمد» لجيوشه الصغيرة استطاعت أن تقوم بأعظم الغزوات فاتسعت الأرض تحت أقدام المسلمين من الجزيرة العربية الى أعظم الامبراطوريات الفارسية والرومانية واحدة تلوى الأخرى. وكان العرب أقل بكثير من هذه المماليك وانتصروا عليها وسحقوا جيوشها. حتى اليوم تعد الامبراطورية التي أسسها المسلمون من أوسع الامبراطوريات من حدود الهند الى المحيط الأطلسي. بل استطاع الاســلام أن يوحد بين جزر إندونيسيا المتفرقة جزرا وديانات ولهجات. فقد اخترت «محمدا» وقد يندهش الجميع لذلك لـــكنه الشخص الوحيد في التاريخ الذي نجح على المستوى الديني والدنيوي سياسيا وعسكريا كأعظم رجل دعا الى الاسلام ونشره كأعظم الديانات ولا يزال أثر «محمد» (صلى الله عليه وسلم) قويا ومتجددا.

رجل مقابل جميع الرجال

قال كارلايل Sir. Thomas Carlyle عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: " رجل واحد في مقابل جميع الرجال "، الذي استطاع بنصر الله له وبصدق عزيمته وبإخلاصه في دعوته أن يقف أمام الجميع ليدحض الباطل ويُظهر الحق حتى يحق الله الحق بكلماته ولو كره الكافرون.

إن هذا الرجل العظيم الذي استطاع أن يقف أمام العالم أجمع وأمام جهالات قريش وكفرها العنيد وأمام الأصنام وعبادة الكواكب وكل ما يعبد من دون الله وقف يدعو الله وحده لا شريك له ونبذ كل ما سواه، إنه بحق لجدير بكل تبجيل واحترام ليس فقط من أتباعه بل من كل من يفهمون سمات العبقرية وخصائصها. إن الصفات التي تفردت في هذا الرسول العظيم لجديرة بأن يحصل على نوط الامتياز ويحظى بكل تقدير واحترام. إنه بحق الأعظم. وإنني لأسأل كما فعل لامارتين: فهل بعد ذلك يوجد رجل أعظم منه؟ “. كلا، لا يوجد رجل أعظم منه فقد عاش حياته كلها في خدمة البشرية جمعاء وجاء بالدين الخاتم لجميع البشر. فهو بشير ونذير لكل البشر إنسهم وللجن.. وقد أخرج بإذن الله الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن الظلمات إلى النور ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام. وإن وصف النصارى المسيح بأنه مخلصهم فإن محمداً بحق هو مخلص البشرية من الظلم والاضطهاد والكفر والضلال والعذاب في الدنيا والآخرة. إنه بحق كما قال لامارتين:

" رجل أسس 20 إمبراطورية دنيوية وإمبراطورية واحدة روحية ".

إنه رجل جمع كل سمات العظمة في شخص واحد يستحق أن يجعله هارت أول العظماء قبل موسى وعيسى عليهما السلام.


إن هذا الرجل العظيم محمد صلى الله عليه وسلم بحق رجل لم تنجب البشرية مثله كيف لا وقد قال عنه الجبار " وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ".. وقال تعالى " وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ". إن هذا الرجل نجح في حياته واستمر نجاحه بعد موته على يد أتباعه. صنع الأبطال إنها مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم التي خرجت الأبطال والدعاة الذين جابوا الأرض شرقاً وغرباً لنشر دين الله ونوره وتبليغه إلى الناس.

القرآن الكريم يدعو للفضيلة

يقول فولتير في موقفه من الذين يهاجمون القرآن ويكيدون لأتباعه: «كيف تحقرون كتاباً يدعو إلى الفضيلة والزكاة والرحمة؟ كتاباً يجعل الرضوان العلى جزءاً لمن يعملون الصالحات، وتتوفر فيهم الكمالات الذاتية إن الذين يهاجمون القرآن لم يقرؤوه طبعاً وفولتير هو الذي قال بعد ذلك: " إن أكبر سلاح استعمله المسلمون لبث الدعوة الإسلامية هو اتصافهم بالشيم العالية اقتداءً بالنبي محمد " .

كما قال: " فجمال الشريعة الإسلامية وبساطة قواعدها الأصلية جذباً إلى الدين المحمدي أمما كثيرة، والذين لا يقرؤون التاريخ الإسلامي لا يستحقون الاحترام، والذين يسبون محمداً عليه الصلاة والسلام لا يستحقون الحياة."

العالم بحاجة له

برناردشو الإنكليزي، له مؤلف سمّاه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية، يقول: إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.

رجل مبجل

ويقول آن بيزيت : من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء... هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص.

صاحب الخلاص

تولستوي (الأديب العالمي) قال: يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.

راسخ المبدأ

الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه الأبطال : « لقد أصبح من العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب، وأن محمداً خدّاع مزوِّر.وقد رأيناه طول حياته راسخ المبدأ، صادق العزم ، كريماً بَرًّا، رؤوفاً، تقياً، فاضلاً، حراً، رجلاً، شديد الجد، مخلصاً، وهو مع ذلك سهل الجانب، ليِّن العريكة، جم البشر والطلاقة، حميد العشرة، حلو الإيناس، بل ربما مازح وداعب. كان عادلاً، صادق النية، ذكي اللب، شهم الفؤاد، لوذعياً، كأنما بين جنبيه مصابيح كل ليل بهيم، ممتلئاً نوراً، رجلاً عظيماً بفطرته، لم تثقفه مدرسة، ولا هذبه معلم، وهو غني عن ذلك " وبعد أن أفاض كارليل في إنصاف النبي محمد ختم حديثه بهذه الكلمات: “هكذا تكون العظمة هكذا تكون البطولة هكذا تكون العبقرية ".

الاكثر اكتمالا

يقول جوتة الأديب الألماني: " إننا أهل أوربة بجميع مفاهيمنا، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي محمد وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد."

أفضل الرسالات

قال شاتليه الفرنسي: " إن رسالة محمد هي أفضل الرسالات التي جاء بها الأنبياء من قبل شخصية عظيمة."

سيمون أوكلى فى كتاب تاريخ الإمبراطورية الإسلامية: لم يحدث أن وقر المسلمون رسولهم إلى حد التأليه رغم عظمة محمد.

صاحب اكبر تأثير

جون ويليام فى كتاب تاريخ التطور الفكري: كان لمحمد أعظم تأثير على الجنس البشرى
الصادق الأمين

جون أوستون فى مقال بعنوان محمد نبى الله: " الصادق الأمين " صفة جوهرية فى محمد

بساطة وتواضع

مهاتما غاندي: في حديث لجريدة " ينج إنديا " وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: " أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بلا منازع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر إلى حياته العظيمة."

إنجازات مطلقة

مونتجومري MONTGOMERY WATT: من كتاب «محمد في مكة»، إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.

ديانة الاله الواحد

سانت هيلر: قال في كتابه الشرقيون وعقائدهم: كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.

دراسة واعية

ويقول الشاعر الفرنسي الشهير (لا مارتي LAMARTINE “: أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة واعية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود، ومن ذا الذي يجرؤ على تشبيه رجل من رجال التاريخ بمحمد؟! ومن هو الرجل الذي ظهر أعظم منه، عند النظر إلى جميع المقاييس التي تُقاس بها عظمة الإنسان؟! إن سلوكه عند النصر وطموحه الذي كان مكرساً لتبليغ الرسالة وصلواته الطويلة وحواره السماوي هذه كلها تدل على إيمان كامل مكّنه من إرساء أركان العقيدة. إن الرسول والخطيب والمشرع والفاتح ومصلح العقائد الأخرى الذي أسس عبادة غير قائمة على تقديس الصور هو محمد، لقد هدم الرسول المعتقدات التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق ".

نبي حقيقي

أما عالم اللاهوت السويسري المعاصر د. هانز كونج والذي يعتقد أن المسيح إنسان ورسول:
فحسب اختاره الله، فيقول: " محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمداً هو المرشد القائد على طريق النجاة". ومما ميز حياة الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم أن حياته وسيرته وشمائله كلها قد حفظها لنا التاريخ، فليس ثمة غموض في أي ناحية من حياته وسيرته. وقد اعترف بهذه الحقيقة كبار المؤرخين الغربيين. فالمؤرخ البريطاني الشهير (أرنولد توينبي) يقول: " الذين يريدون أن يدرسوا السيرة النبوية العطرة يجدون أمامهم من الأسفار مما لا يتوافر مثله للباحثين في حياة أي نبي من أنبياء الله الكرام."



سيرة مثيرة

ويقول الكونت كاتياني في كتابه (تاريخ الإسلام): أليس الرسول جديراً بأن تقدَّم للعالم سيرته حتى لا يطمسها الحاقدون عليه وعلى دعوته التي جاء بها لينشر في العالم الحب والسلام؟! وإن الوثائق الحقيقية التي بين أيدينا عن رسول الإسلام ندر أن نجد مثلها، فتاريخ عيسى وما ورد في شأنه في الإنجيل لا يشفي الغليل.

له تاريخ طويل

ويقول المستشرق المعروف غوستاف لوبون: " نعرف ما فيه الكفاية عن حياة محمد، أما حياة المسيح فمجهولة تقريباً، وإنك لن تطمع أن تبحث عن حياته في الأناجيل. "


ويلحّ ر. ف. بودلي على هذا المعنى فيقول: " لا نعرف إلا شذرات عن حياة المسيح، أما في سيرة محمد فنعرف الشيء الكثير، ونجد التاريخ بدل الظلال والغموض."

رحمة للعالمين

ويقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتابه(العرب): «لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) كان محمد رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق.

صاحب التغير الاصح

ويقول المؤرخ كريستوفر دارسون في كتابه (قواعد الحركة في تاريخ العالم): “إن الأوضاع العالمية تغيرت تغيراً مفاجئاً بفعل فرد واحد ظهر في التاريخ هو محمد فخر للبشرية. "

العلامة شيريل، عميد كلية الحقوق بفيينا: " إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها.

خاتم الأنبياء

ويقول الباحث الفرنسي كليمان هوارت : «لم يكن محمدٌ نبياً عادياً، بل استحق بجدارة أن يكون خاتم الأنبياء، لأنه قابل كل الصعاب التي قابلت كل الأنبياء الذين سبقوه مضاعفة من بني قومه نبي ليس عادياً من يقسم أنه «لو سرقت فاطمة ابنته لقطع يدها» ! ولو أن المسلمين اتخذوا رسولهم قدوة في نشر الدعوة لأصبح العالم مسلماً.

مشعل النور

الشاعر الروسي الشهير (بوشكين) شُقّ الصدر، ونُزع منه القلب الخافق غسلته الملائكة، ثم أُثبت مكانه! قم أيها النبي وطف العالم. وأشعل النور في قلوب الناس. فإن كان ذلك كذلك فإن من واجب العالم كله – ولا محيص لهم عن ذلك – أن يجعل عظمة محمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الخلق جميعًا فوق كل عظمة، وفضله فوق كل فضل، وتقديره أكبر من كل تقدير، ولو لم يكن له -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من مؤيدات نبوته وأدلة رسالته إلا سيرته المطهرة وتشريعه الخالد لكانا كافيين، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد لسلام؟! وإن الوثائق الحقيقية التي بين أيدينا في الإنجيل لا تشفي الغليل.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :