facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





البعد الأمني الأردني في إدارة الازمة


د. موفق العجلوني
14-11-2020 10:50 AM

ازمة فوقها أزمات، وحكمة وعقلانية يقابلها نفر اخذتهم العزة بالفرح لفوزهم بالانتخابات فقاموا بأطلاق العيارات النارية والتجمهر بالشوارع والحارات، ونفر اخر عميت ابصارهم لم يحالفهم الحظ، فقاموا ببعض اعمال الشغب والاحتجاجات، نفر لا يمثلون الا أنفسهم اصابتهم الجاهلية والعصبية والتمرد والخروج على احترام سيادة الدولة والقانون وأوامر الدفاع، والخروج عن الذوق والادب الأردني الأصيل هنا وهناك. غرقوا في شبر ماء، رغم قيام الدولة باتخاذ كل أسباب الحيطة والحذر والتنبيه ودقة الإجراءات.، هكذا كان حال نفر من الأردنيين والاردنيات في ازمة عابرة نتيجة الاستحقاق الدستوري والانتخابات.

ذهب البعض، وهو امر مؤسف بكيل التهم والفشل للدولة والحكومة واهل الفضل والخير والبركات. نسي البعض ان الأردن قلعة صامدة لمئات السنين رغم كيد الكائدين والمغرضين والجهلة وأصحاب نوايا السوء وأصحاب الاجندة السود والظلمات. فقد حبانا الله بقيادة هاشمية عزيزة على كل الأردنيين والاردنيات، نذروا أنفسهم لخدمة هذا الشعب رغم كل التيارات العاتية والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمؤامرات.

نعم انها ليست ازمة واحدة، انها أزمات، ولكن لدينا قيادة حكيمة وقامات امنية وعسكرية بقيادة هاشمية ونشامى من اردنيون واردنيات. ويشهد العالم والقاصي والداني ان الأردن عصي على كل معتد وعلى كل غاشم وعلى كل محاولات الاصطياد في الماء العكر، فأعين اجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة لهم بالمرصاد بكل حكمة وعقلانية وترو لا تغمض لهم اعين في كل الأحوال والطقوس مهما ارتفع
درجات حرارة الازمات.

نعم اننا نمر في أزمات، ولكن ما هو مفهوم ازماتنا وكيف نديرها، الجواب في معالجتها لدى القيادة والحكومة واجهزتنا الأمنية القابضة على جمر النار في كل المهمات. على علم بما سيحدث بكل جاهزية للتعامل مع كل الاتجاهات والحوادث والنوايا والغايات.

فالأزمات ليس وليدة هذا اليوم، والأردن ليس استثناءات في هذا العالم من هذه الازمات. في الأحداث التاريخية الكبرى نجد انه بين كل مرحلة ومرحلة جديدة ثمة أزمة تحرك الأذهان وتشعل الصراع وتحفز الإبداع وتطرق فضاءات بٍكر تمهد السبيل إلى مرحلة جديدة من القوة و، المنعة والتقدم والازدهار والابداع والاختراعات.

و بالتالي فان الحكمة والعقلانية التي انتهجتها اجهزتنا الأمنية و قواتنا المسلحة و بتوجيهات جلالة الملك حفظه الله بإدارة هذه الازمة حالت دون وقوع اية إصابات في الأرواح والممتلكات من خلال مراقبتها عن قرب و عن كثبت من خلال أجهزة المراقبة الأمنية و الاستخبارية على مستوى الافراد و التكنولوجيا الأمنية ، و ضبط كل المخالفين و التدخل في الوقت و اللحظة المناسبة و جلبهم للقضاء و محاسبة كل من لم يحترم سيادة الدولة ، و خاصة مطلقي العيارات النارية و مخالفة وامر الدفاع ، بغض النظر ان كانوا نواباً او مرشحين او ناخبين او جماعات .

لا يخفى على جميع الأردنيين كيف سارت الاحداث بعد الانتخابات. وقراءة متأنية لدور الأزمة بشكل عام يفضي بنا إلى تلمس خيط يقودنا إلى حقيقة مفادها ان المجتمعات التي تتمتع بقيادة حكيمة وأجهزة امنية وقوات مسلحة كفؤة في التعامل مع الأزمات كانت أصلب عودا وأفصح لساناً وأكثر على المطاوعة وإدارة الازمة والتعامل معها والاستمرار من قريناتها من الدول التي انتهجت أسلوبا مغايرا تتمثل بالتصدي المرتجل والتعامل بطرق غير مدروسة مع الخارجين على احترام سيادة الدولة. فالأزمات ظاهرة ترافق سائر الأمم والشعوب في جميع مراحل النشوء والارتقاء. ولكن الأردن بحمد الله وبفضل القيادة الحكيمة والعين الساهرة لأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة ووعي الأردنيين وانتمائهم لقيادتهم ووطنهم في ادار الازمة و بالوقت المناسب بكل التروي والحكمة والعقلانية و السيطرة على الموقف دون حدوث مصادمات واحداث دموية لا قدر الله ، و كان لهذه الازمة العابرة العبرة والدروس، و الارتياح الشعبي في كل انحاء المملكة لما قامت به اجهزتنا الأمنية و قواتنا المسلحة بالمحافظة على امن البلد و مصادرة الأسلحة و جلب الخارجين على سيادة الدولة الى القضاء ، و بالتالي يكون الأردن قد تجاوز هذه الازمة وخرج منها قوياً كعادته دائماً.

حفظ الله الأردن وحفظ الله قيادتنا الحكيمة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين واجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة سياج الوطن وامنه والشعب الأردني الأصيل، وجنب الله الأردن والعالم جائحة كورونا ورحم الله امواتنا جميعاً ومنً الله على كافة المرضى والمصابين بالشفاء العاجل.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :