facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تطبيقات النقل الذكي استثمار أم استبداد


المحامي محمد الصبيحي
05-12-2020 04:31 PM

إذا كانت الدولة لا تحمي حقوق ومصالح مواطنيها، فمن سيفعل ذلك؟؟ وهل سندفع المواطن المظلوم لأخذ حقه بيده خارج أحكام القانون؟؟.

شركات التطبيقات الذكية تستحق أن نطلق عليها اسم شركات التطبيقات المستبدة، بعد أن تمسكنت حتى تمكنت من رقاب وارزاق 13 الف مواطن أردني، حين قدمت لهم العروض والحوافز والمكافآت ليلتحقوا مع سياراتهم ببرنامجها، فإندفع آلاف الشباب لشراء سيارات حديثة بقروض بنكية، فإذا بتلك الشركات وبعد أن حصلت على الترخيص من الحكومة وبعد أن ارتهن الشباب للبنوك تبدأ في رفع حصتها من عائد السيارات من 10٪ إلى أن وصل 25٪ عدا الضريبة التي يدفعها السائق ليتجاوز مجموع من يدفعه السائق 30٪ من الدخل الوارد دون احتساب الاستهلاك والصيانة والوقود. ودون ان تقدم تلك الشركات اي خدمة عدا تطبيق الكمبيوتر ، فلا تأمين صحي ولا صندوق مخاطر وتعطل ولا حتى أماكن استراحة، وبالمحصلة أصبح السائق مجرد خادم للشركة واصحابها مقابل قوت يوم واحد في أحسن الأحوال، الأمر الذي يذكرنا باستعباد العمال إبان الثورة الصناعية في مطلع القرنين  الثامن والتاسع عشر.

الآن ولمزيد من التحكم بالبشر فرضت شركة على المشتركين معها اتفاقية جديدة ما انزل الله بها من سلطان وارسلتها إلى السواقين عبر التطبيق وعلى كل واحد ان يضغط على مربع (موافق) ومن لا يوافق يحجب عنه التطبيق؟؟ فأي تحكم هذا برقاب وقوت البشر.

اتفاقية تنص على تطبيق القانون الهولندي عند الاختلاف وكأننا دولة تخضع للاستعمار الهولندي، اتفاقية تنص على اعتماد النسخة الانجليزية من الاتفاقية عند الاختلاف عن النص العربي، اتفاقية تخلي مسؤولية الشركة عن أي خطأ أو عطل من طرفها اتفاقية إذعان لم نشاهد مثلها حتى من شركات الامتياز والاحتكار.

سندافع عن حقوق مواطنينا في مواجهة هذه الشركات واصحابها بالقانون، مدنيا وجزائيا ما أمكن ما دامت هيئة تنظيم قطاع النقل العام قد تركتهم تحت رحمة المستثمر الأجنبي ووكيله المحلي،  وسيعمل فريق قانوني على انشاء نقابة لهؤلاء الشباب ولكل حادث حديث.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :