لقاء وطني في الفحيص يجمع وجهاء عشائر البلقاء برعاية المطران خريستوفوروس
11-02-2026 08:39 AM
عمون - وسط أجواء أخوية ووطنية مميزة، احتضن دير الروم الأرثوذكس في مدينة الفحيص أمس الثلاثاء لقاء محبة جمع وجهاء عشائر محافظة البلقاء من الفحيص والسلط وماحص وصافوط ومن مناطق اخرى مجاورة في المحافظة، بحضور صاحب السيادة المطران خريستوفوروس مطران الأردن للروم الأرثوذكس، إلى جانب عطوفة محافظ البلقاء الدكتور فيصل المساعيد ومدراء الأجهزة الأمنية والدوائر الرسمية، وذلك في مناسبة تهدف إلى تكريم جهودهم وتعزيز روح الشراكة الوطنية.
وأكد الأرشمندريت خريستوفوروس، الرئيس الروحي في محافظة البلقاء، في كلمته أن هذا اللقاء يجسد المحبة الأخوية والأصالة العشائرية التي يتميز بها أبناء الأردن، مشيراً إلى أن الكنيسة جزء أصيل من الوطن، وصلواتها وبخورها ترتفع دائماً من أجل أمن الأردن واستقراره. وأضاف أن عمق الكلمة الحقيقية يكمن في عيشها واقعاً، لا مجرد ترديدها.
مرحباً بالحضور وشكر مشاركتهم في هذه المائدة السنوية التي تقام قبيل الصوم الأربعيني المقدس واقتراب شهر رمضان المبارك، معتبراً أن هذه المناسبات الروحية تعزز قيم الأخوة والتلاقي بين أبناء الوطن الواحد.
سيادة المطران خريستوفوروس، في كلمة رسمية عّبر عن بالغ سعادته بهذا اللقاء الذي يجمع “صور الأردن الحقيقية” حول قيادته الهاشمية الحكيمة، مؤكداً أن هذه الأرض شهدت حضور الكنيسة الأرثوذكسية يمتد لأكثر من ألفي عام، إلى جانب الوجود الإسلامي منذ أكثر من 1400 عام، في حضارة مشتركة تعكس قدسية البلاد ووحدة شعبها.
وأشار إلى أن اللقاء يحمل رسالة واضحة لكل من يحاول العبث بوحدة الأردنيين، مؤكداً أن التلاقي بين العشائر ومؤسسات الدولة والكنيسة يجسد الفكر الوطني الواحد. كما لفت إلى عراقة البطريركية باعتبارها من أقدم المؤسسات في العالم المسيحي، مؤكداً أن الكنيسة الأرثوذكسية في الأردن “أردنية هاشمية بامتياز” تحافظ على الإرث المقدس والهوية الوطنية.
كما هنأ الحضور بقرب حلول الصوم الأربعيني المقدس وشهر رمضان المبارك، سائلاً الله أن يديم نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية.
بدوره، أعرب محافظ البلقاء عن تقديره للكنيسة الأرثوذكسية على هذه المبادرة السنوية الكريمة، معتبراً أنها تعكس أصالة المعدن الأردني وروح التآخي بين أبناء المجتمع. وأكد أن الأردن سيبقى بلد الأمن والأمان بقيادته الهاشمية التي أرست نهج احترام الأديان والعيش الواحد، داعياً الله أن يحفظ وحدة الوطن وأبنائه.
وفي ختام اللقاء، التأم الحضور حول مائدة محبة دعت إليها الكنيسة الأرثوذكسية، في مشهد جسّد روح الأخوة الوطنية والتلاحم بين مكونات المجتمع الأردني، تأكيداً على أن الأردن يحيا بأهله ووحدتهم تحت راية قيادته الهاشمية.