facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مرصد إماراتي يرصد ظاهرة فلكية نادرة


10-02-2026 10:59 AM

عمون - قام مرصد الختم الفلكي التابع لمركز الفلك الدولي برصد فلكي علمي مهم لظاهرة فلكية نادرة خلال يومي 08 و09 فبراير 2026م، وذلك باستخدام التلسكوب الرئيسي للمرصد بقطر 14 إنش.

وقال المهندس محمد شوكت عودة مدير مركز الفلك الدولي، إن هذا الرصد جاء ضمن برنامج المتابعة الضوئية للأحداث الفلكية العابرة، باستخدام تقنيات القياس الضوئي المتخصصة (Photometry) لرصد التغيرات الدقيقة في لمعان الأجرام السماوية.

اعتمد فريق الرصد في مرصد الختم الفلكي على استخدام ثلاثة مرشحات ضوئية متخصصة شملت مرشح اللون الأزرق، ومرشح اللون الأخضر، بالإضافة إلى مرشح النطاق تحت الأحمر القريب من اللون الأحمر، بهدف تتبع سلوك النجم عبر أطوال موجية مختلفة. وأظهرت النتائج الأولية وجود تغير واضح في لمعان النجم المرصود خلال فترة قصيرة، حيث سجل لمعانه في مرشح اللون الأزرق قيمة 17.22 في اليوم الأول من الرصد، ثم انخفض إلى 17.45 في اليوم التالي، ما يشير إلى خفوت تدريجي وسريع في السطوع خلال 24 ساعة فقط.

وتأتي أهمية هذا الرصد في كونه مرتبطًا بحدث فلكي عابر تم الإبلاغ عنه مؤخرًا، يُصنف ضمن فئة الظواهر المعروفة علميًا باسم "الانفجارات الضوئية الزرقاء السريعة الساطعة"، أو ما يُعرف اختصارًا بـ Luminous Fast Blue Optical Transient. وقد تم الإبلاغ عن اكتشاف هذا الحدث من خلال التحليل الطيفي البصري، الذي أُجري في مرصد "هيغاشي–هيروشيما" في اليابان باستخدام تلسكوب "كاناتا" بقطر 1.5 متر، حيث لوحظ للجرم المكتشف طيفًا أزرق ذا استمرارية ضوئية دون خطوط طيفية واضحة، وهو سلوك يتماشى مع خصائص ظواهر "الانفجارات الضوئية الزرقاء السريعة الساطعة" (LFBOTs) في مراحلها القريبة من الذروة.

وأظهرت أرصاد سابقة لهذا الحدث أن لمعانه ارتفع بسرعة ليصل إلى قيم عالية خلال فترة زمنية قصيرة، قبل أن يبدأ بالانخفاض التدريجي، وهو سلوك يُعد من السمات الأساسية لظواهر LFBOT. وتشير التحليلات الأولية إلى أنه في حال ارتباط هذا الحدث بالمجرة القريبة NGC 2398، فإن لمعانه المطلق يُقدّر بحوالي سالب 20، ما يجعله من أكثر الأحداث الضوئية سطوعًا مقارنة بالعديد من المستعرات العظمى التقليدية.

وتُعد ظواهر "الانفجارات الضوئية الزرقاء السريعة الساطعة" من أكثر الظواهر الفلكية غموضًا في علم الفلك الحديث، إذ يُعتقد أنها ناتجة عن عمليات فيزيائية عنيفة للغاية، مثل انهيار نجم ضخم بطريقة غير تقليدية، أو تفاعل نجم مع ثقب أسود، أو بسبب وجود جرم مركزي مدمج عالي الكثافة (نجم نيوتروني أو ثقب أسود) داخل بيئة شديدة الكثافة والإشعاع. وتمثل هذه الأحداث مختبرًا طبيعيًا لدراسة الفيزياء عالية الطاقة وتطور النجوم في المراحل النهائية من حياتها.

ويؤكد مرصد الختم الفلكي أن الرصد المبكر والسريع لمثل هذه الظواهر يُعد عاملًا حاسمًا في فهم طبيعتها الفيزيائية، نظرًا للتغير السريع في لمعانها وطيفها خلال أيام قليلة فقط. كما يبرز هذا الرصد دور المراصد الأرضية في دعم الجهود العالمية لرصد الظواهر العابرة، وتوفير بيانات علمية دقيقة تسهم في توسيع فهمنا للكون.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :