facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





صدق تركي الفيصل وكذب المنافقون


د. موفق العجلوني
07-12-2020 04:32 PM

نعم لا يعالج الجرح الفلسطيني الغائر منذ عام ١٩٤٨ بالمسكنات ، لقد حان الوقت ان يلتأم هذا الجرح الغائر ، لكي يتعافى جسم الشرق الاوسط من هذا الالتهاب المزمن الذي سببته اسراىيل , و عملت كل من بريطانيا العظمى و الولايات المتحدة الاميركية على فتح هذا الجرح الفلسطيني و توسيعه و تركه يلتهب الى ان اصبح جرحاً مزمناً. نعم هذه هي رسالة سمو الامير تركي الفيصل للمجتمع الاسرئيلي و للعالم.

لن يكون هنالك سلام بدون اعطاء الفلسطينين حقوقهم المشروعة باقامة دولتهم المستقلة و عاصمتها القدس الشرقية ، و لن يكون هنالك سلام عادل و شامل مع اسرائيل الا من خلال المبادرة العربية عام ٢٠٠٢ .

لقد وضع سمو الامير تركي الفيصل يده على الجرح ، ووصف العلاج الناجع من خلال وجوب تخلي اسرائيل عن اعمالها العدوانية و الاجرامية و المتمثلة بالاجراءات العدوانية التالية :

* تستمر الدولة العبرية في احتلال الأراضي الفلسطينية، وقصف الدول العربية، وتمتلك ترسانة نووية، وتضع الفلسطينيين في معسكرات اعتقال .

* تعتمد اسرائيل نهجاً يتسم بـالنفاق ، كونها تدعي من جهة أنها مهددة وجودياً وتريد السلام، لكنها من جهة أخرى تحتل الأراضي الفلسطينية، وتقصف الدول العربية، وتمتلك السلاح النووي.

* تعتبر إسرائيل بأنها قوة استعمارية غربية، و تقوم بتهجير الفلسطينيين قسراً، وتدمير القرى الفلسطينية .

* يهدم الإسرائيليين المنازل كما يشاؤون، ويقومون باغتيال من يريدون .

* تقدم اسرائيل نفسها على أنها دولة صغيرة تعاني من تهديد وجودي، محاطة بقتلة متعطشين للدماء يرغبون في القضاء عليها، وتتحدث عن رغبتها في إقامة علاقات ودية مع الرياض .

* احتجزت إسرائيل آلاف الفلسطينيين الذين سرقت أراضيهم في معسكرات .

وبالتالي لا يمكن علاج جرح مفتوح باستخدام مسكنات الألم , و يجب انهاء هذه المهزلة الاسرائيلية الماساوية تجاه الفلسطينين , واخذ اليد الممدودة للسلام الحقيقي والشامل و العادل من قبل الفلسطينين والدول العربية جميعها .عندها فقط ، يمكننا أن نلتقي و يعم السلام في كافة منطقة الشرق الاوسط .

وتاتي تصريحات سمو الامير تركي الفيصل انسجاماً مع موقف المملكة العربية السعودية تجاه عملية السلام و تسوية للنزاع الفلسطيني على غرار ما تم تصوره في مبادرة السلام العربية عام 2002 . و بدون تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين لن يكون هناك سلاماً حقيقياً واستقراراً في منطقة الشرق الاوسط.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :