facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





نسبة النمو الاقتصادي واشكالية الارقام


د. موفق العجلوني
08-12-2020 11:13 AM

لست خبيراً اقتصاديا ولست خبيراً مالياً، ولا افهم بتلك او ذاك. والاشكالية الكبرى ان التقديرات و التصريحات و الكتابات من الخبراء ... و من يدعون بانهم خبراء ... مع جل احترامي الكبير لهم و التي تخرج علينا صباح مساء عن نسبة النمو المتوقعة للعام القادم و على لسان الكثيرين تضعنا بين " حانا و مانا " و " بالصيف ضيعت اللبن " . و ثقافتي في علم الاقتصاد تكاد تكون متواضعة ، علماً بانني احفظ ادم سميث و كارل فريدمان و غيرهم عن ظهر قلب من باب التثقيف ليس الا ، " و كلما ازددت علماً ازددت علماً بجهلي ...!!!

هذه القامات " الاقتصادية " و الاقلام الصحفية وضعتنا في اشكالية و حالة من التناقض علاوة على التناقض الذي نعيشة بين تصريحات هنا و هناك . الامر الذي وضع المواطن بين " حيص بيص " .

فقد بات على حكومة دولة الدكتور بشر الخصاونة ان تخرج للعلن و تبين للمواطنين الحقيقة و الحقيقة فقط . و هذا ما وعد به الرىيس الخصاونه بناءاً على توجيهات جلالة الملك عبدالله حفظه الله .

فقد اشار عدد من الاساتذة و الخبراء في علم الاقتصاد و السياسات المالية و المطلعين على خفايا الوضع المالي و الاقتصالي ما قبل كورونا و ما بعدها و الذين استعنت برايهم ، ان نسبة النمو الاقتصادي للدول يتم تحديدها بناء على عدة فرضيات : منها الاطلاع على تقديرات المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ، و مراكز الدراسات و الابحاث الاستراتيجية ، فالأمر بات ضروريًا ان تخرج علينا الحكومة وتشرح ما هي الأسس التي اعتمدت في تقدير النمو للعام القادم حتى تزيل العديد من التساؤلات التي نراها في الكثير من رأي اقتصادي . حتى لا تبقى هناك فجوة وحتى تعزز الثقة بالبيانات الحكومية . و خاصة ان الامال معقودة على هذه الحكومة و التي تبشر بالخير .

وانا على ثقة تامة من خلال معرفتي عن قرب لدولة الاخ بشر الخصاونه لديه الجراءة و الشفافية و المصداقية بالخروج و وضع المواطنين بصورة وضع الاقتصاد الاردني و نسبة النمو استناداً الى المعطيات التي ذكرتها اعلاه .

ادام الله علينا نعمة الامن و الامان و ان تكون الحكومة على ثقة متبادلة مع الشعب ، و ان لا تضع الشعب بين تخبط هنا و هناك . و ان يكون هنالك جسر من الثقة بين الحكومة و الشعب ، و ها نحن على امل ان تتولد الثقة ايضاً بين الشعب و مجلس النواب القادم و الذي سيكون بالمرصاد لكل شاردة ووارة للحكومة . لا ان يخرج علينا مجلس النواب في اولى جلساته كمراقب للحكومة بوجود تناقض في نسب النمو للعام القادم و التي يبنى عليها العديد من المعطيات و لها انعكاس مباشر على كافة موسسات الدولة و المديونية و عجز الموازنة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :