facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




اليوم القطري الاغر في ذكرى التأسيس


السفير الدكتور موفق العجلوني
20-12-2020 10:33 AM

تتجدد احتفالات دولة قطر الشقيقة في كل عام في العيد الوطن بابهى حللها وصورها. وها هم الاردنيون يشاركون قطر فرحتها بهذا العيد الوطني و"العلم" يرفرف خفاقاً في ارجاء المعمورة و على كافة البعثات الدبلوماسية القطرية المنتشرة في العديد من دول العالم الشقيقة والصديقة وها هي بشائر الخير تأتي من كويت العروبة بعودة الاشقاء يداً بيد و قد كانت سحابة صيف وانجلت باذن الله.

يأتي احتفال دولة قطر الشقيقة في هذا اليوم الاغر بذكرى التأسيس على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد في 18 ديسمبر كانون الاول من عام 1878 , ويؤكد اليوم الوطني لدولة قطر الشقيقة على هوية الدولة وتاريخها , حيث يجسد المُثل والآمال التي أقيمت عليها دولة قطر الحديثة. وبذات العزيمة والإرادة ووتيرة الإنجاز المباركة، ومستلهماً حنكة وحكمة المؤسس والأمير الوالد سمو الشيخ حمد رعاه الله ، تمضي دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "حفظه الله" الذي أوصلَ بحكمته ، وسديدَ فكره دولة قطر إلى ما هي عليه اليوم من تقدم وازدهار ونماء، وهو ما يبعث على الاعتزاز والفخر لهذا المستوى المتقدم من التحديث والبناء الذي بلغته دولة قطر الشقيقة في جميع المجالات. و كما اشار سمو امير البلاد الشيح تميم حفظه الله : "ان العيد الوطني هو شاهد على مسيرة حافلة بالعطاء و الانجاز الذي تحقق عبر الاجيال حيث اصبحت دولة قطر واحة امن و امان و استقرار و تطور و نمو و ازدهار" .

في كل عام من هذا التاريخ تستذكر دولة قطر كيف نجحت في تحقيق وحدتها الوطنية وكيف أصبحت دولة متميزة. ففي هذا اليوم، يتم التعبير عن مشاعر الحب والامتنان لشعب قطر الذي شارك في التضامن وأقسم على الولاء والطاعة لقائده الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني. ويمثل العيد الوطني لدولة قطر الشقيقة فرصة للتعرف على أعمال مؤسسي دولة قطر الذين تحملوا الصعاب و الشدائد ودفعوا ثمنًا غاليًا من اجل تحقيق وحدة الشعب القطري و التعريف بتراثهم وتقديره والاحتفاء بذكراه العطرة .

تعتبر دولة قطر من الدول المرتفعة الدخل التي تختضن ثالث أكبر احتياطي في العالم من الغاز الطبيعي واحتياطي النفط. وتصنف الأمم المتحدة دولة قطر دولة ذات تنمية بشرية عالية , و صاحبة أعلى دخل للفرد في العالم. وتعد لاعباً رئيسياً مؤثراً في منطقة الشرق الأوسط. و ينتطر القطريون والعرب بفارغ الصبر استضافة الدوحة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 ، حيث ستكون دولة قطر أول دولة عربية تحتضن كأس العالم .

يتميز اليوم الوطني لدولة قطر باحتفالات تعم كافة انحاء الدولة رغم ظروف جائحة كورونا و خاصة العاصمة القطرية حيث يتقدم المحتفلون أمير البلاد وكبار الضيوف ، إلى جانب عدد من المواطنين و المقيمين . وخلال العرض تتقدم التشكيلات العسكرية المختلفة أمام المنصة الرسمية وسط إعجاب الحضور وخاصة من العائلات القطرية والمقيمين في الدوحة.

تتسم العلاقات الثنائية بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر الشقيقة بأنها علاقات تاريخية يطغى عليها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والحرص الأكيد على تنمية هذه العلاقات الى أرقى معانيها , حيث تتميز هذه العلاقات منذ نشأتها بالأخوّة والاحترام المتبادل ومد جسور التعاون في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والأمنية، لتُشكل بذلك أنموذجاً قوياً يُحتذى به. وتشهد العلاقات الثنائية حالياً المزيد من النماء والتطور والازدهار وعلى النحو الذي يخدم مصالح البلدين الشقيقين وشعبيهما برعاية وتوجيه كريمين من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين، حفظهما الله.

تعتبر العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين من العلاقات المتميزة القائمة على التعاون والاحترام المتبادل، حيث يرتبط البلدان بالعديد من الاتفاقيات و مذكرات التعاون في المجالات التجارة والنقل البحري وتشجيع وحماية الاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي وغيرها من الأطر التشريعية التي تترجم مختلف أوجه التعاون والأخوة بين البلدين الشقيقين. وتشهد العلاقات الثنائية بين البلدين تطورا ونموا ملحوظاً في كافة المجالات بفضل الرؤى الحكيمة للقيادتين الحكيمتين ، وبما يخدم قضايا الامن والاستقرار في المنطقة.

بلغ حجم التجارة البينية بين البلدين ما يقارب 2 مليار و300 ألف ريال عام 2019، كما أن هناك تعاونا في مجالات التعليم، مشيراً إلى أن هناك قرابة 3 آلاف طالب قطري مسجلون على مقاعد الدراسة الجامعية في الأردن، كما يوجد آلاف المعلمين الأردنيين الذين يعملون في قطر.

وشهدت دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية على مر السنين عدداً في الزيارات الرسمية المتبادلة لكبار المسؤولين تمخض عنها توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم التي تعزز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وعلى كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية و العلمية . وخاصة في وجود جالية اردنية كبيرة تنعم بكل التسهيلات. علاوة على وجود عدد كبير من الطلبة القطرين على مقاعد الدراسة في الجامعات الاردنية.

وكما هو معلوم فالأردن يقف على مسافة واحدة من الدول العربية الشقيقة وخاصة دول مجلس تعاون الخليج العربية ويؤمن ببناء علاقات متوازنة مع كافة الاشقاء وهي سياسة راسخة ومن ثوابت العمل الاردني لتعزيز العمل العربي المشترك. ويتطلع الأردن دائماِ ان تكون الاجواء صافية لا يعكرها شيء ، ويسعى الاردن دائما الى وحدة الصف العربي و خاصة دول مجلس تعاون الخليج العربية.

والمتابع لتطور العلاقات الاردنية القطرية يجد انها ذات جذور عميقة، مبنية على الاحترام المتبادل والحرص الأكيد على تنميتها وتطويرها، ومؤشرات قوة هذه العلاقات واضحة حيث كان المرحوم جلالة الملك الحسين طيب ثراه، أول زعيم في العالم يزور دولة قطر مهنئاً آنذاك سمو الامير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بتولي مقاليد الحكم ، وعلى نفس النهج فإن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أول زعيم عربي زار الدوحة لتهنئة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتسميته أميرا لدولة قطر الشقيقة.

وفي هذا الاطار جاءت الخطوات القطرية التي تهدف إلى تأمين فرص العمل لآلاف الاردنيين من منطلق احترامها للكفاءات والخبرات التي يتمتع بها الاردنيون، في بوادر ايجابية لتعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين. ويؤكد الاردن دائماً حرصه على أن تسود الاخوة والروح الايجابية العلاقات بين الدول الشقيقة إضافة إلى رفضه مبدأ سياسة المحاور والانحياز لدولة على حساب دولة أخرى وهي سياسة التوازن والاعتدال التي تميز الدبلوماسية الاردنية التي يقودها ويوجه إليها باستمرار جلالة الملك عبدا الثاني ابن الحسين حفظه الله .

وبهذه المناسبة العطرة لا بد ان نشيد بالدور الرائد لكل من سعادة السفيىر الاردني في الدوحة السيد زيد مفلح اللوزي و سعادة السفير القطري في عمان الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم ال ثاني على دورهما الرائد في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين .

وها هي بشائر الخير قريباً ان شاء الله و بالمبادرات الطيبة من الاشقاء في الكويت و النوايا الطيبة لكافة دول مجلس التعاون الخليج العربية والاعلام الخليجية جميعها ترفرف عالية خفاقة ومن بينها " الادعم ". و هذا مجال فخر واعتزاز لكل دول مجلس تعاون الخليج العربية و الدول العربية والإسلامية عامة . نتطلع خاصة نحن في الاردن قيادة و حكومة و شعباً الى بشائر الانفراج القريب بأذن الله في العلاقات الخليجية بين الاشقاء.

ونحن نحتفل اليوم باليوم الوطني لدولة قطر الشقيقة ، فقد احتفلنا قبل أيام بالايام الوطنية للشقيقات : المملكة العربية السعودية و مملكة البحرين و سلطنة عمان ، و دولة الأمارات العربية المتحدة و دولة الكويت . ننتظر في الأيام القادمة ان شاء الله بآن نحتفل بعودة العلاقات الخليجية الخليجية العائلة الواحدة الى سابق عهدها لا بل اقوى واقرب .

في الختام يشاركني كافة الاردنيين برفع اسمى آيات التهاني والتبريك الى سعادة سفير دولة دولة قطر الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم ال ثاني بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر الشقيقة و الى كافة الزملاء في السفارة القطرية في عمان ، ندعوه تعالى جلت قدرته ان يديم الامن والأمان والتقدم و الازدهار على دولة قطر الشقيقة و أهلها الكرام بقيادة سمو امير البلاد الشيح تميم بن حمد ال ثاني حفظه الله ، و كل عام و قطر الشقيقة وأهلها الكرام بألف الف خير .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :