facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss




عدونا الحقيقي


المهندس عبدالله أمجد ابو زيد
01-04-2021 05:16 PM

العدو هو مصطلح يستخدم لوصف شخص أو مجموعه من الاشخاص أو فئة تحاربك فكريا وسياسيا وعسكريا.

ونحن في الأردن وموقعنا الجغرافي الذي جعلنا في قلب الوطن العربي الملتهب أصلا والذي يعاني من تشتت وتمزيق داخلي وخارجي
جعل لنا حالة من عدم الاستقرار.

ونرى بعض الأيادي الخبيثة التي تطمح لدمار الأردن لكن هذا الشيء بعيد كل البعد عنها.

فنظامنا الأردني ليس كالأنظمة الدموية التي شهدناها ولا جيشنا يعتمد سياسة الدم والدمار.

يوجد بعض الأخطاء التي يمكن إصلاحها وتهيئتها من جديد، وإذا ركزنا على وضعنا الحالي.

سنجد العديد من المصطلحات التي دخلت علينا وكل شخص ينعت بها الآخر مثل سيحج وحراكي وحر ومعارض خارجي والكثير من المصطلحات التي لم نسمع بها من قبل فعليا في أي دولة في العالم تجد اليمين وتجد اليسار والطرفين وجودهم مهم من أجل تصحيح الإجراءات الخاطئة وغير الصائبة لكن إذا تعمقنا قليلا في المعارضة الأردنية نجدها معارضة شعبية همها العدالة المجتمعية ولقمة العيش وحتى من ينادي من الاردنين وهم خارج البلاد تجد بعضهم يتمنى العودة للاردن وان يعيش بحياة كريمة لكن مصطلح الاجندات الخارجية وما شابه فهذا مصطلح غير موجود لدى شعبنا لان من يعمل باجندات خارجية هو ليس اردني والتعمق في معنى الاجندات تحتاج لقوى سياسية ضخمه غير موجوده اصلا ولنقارن الايادي المشؤومة التي دمرت الاوطان العربية تجد بعض الاجندات الخارجية كيف كانت تعمل ومن ضمن منظومات سياسية ضخمه غير موجوده في الاردن لكن الاجنده الوحيدة الموجوده في الاردن هي حب الوطن والانتماء لارضه
نعم يخرج الشباب الى الشارع من اجل الحصول على مطالبهم وهي حقوق مشروعه لكن عند الوصول للوطن يقف الجميع في خندق الوطن فالموازنة السياسة في الاردن دائما ترجح كفة الارض على الجميع اذا اردنا ان نحارب فعليا محاربة الفساد المستشري فالقضاء على الفساد لا يعني المسؤول فقط فالفساد منتشر من اقل موظف للاكبر فيجب معالجة الجميع لا ان نكتفي بالكبير فقط وعليا ايضا محاربة الملف الاهم والاجنده الاكبر والتحدي الاعظم في الاردن الا وهو ملف الفقر والبطالة الذي اصبح خطرا حقيقيا على الشعب الاردني ونسأل الله ان يحمي اردننا من كل شر واذى.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :