facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





حَبَش يا ملوخ


23-06-2007 03:00 AM

تشبيه حزم وباقات الملوخية بديك الحبش ، تشبيه قديم فيه طرافة ما . وقد خرج الباعة بنداء " حَبَش يا ملوخ " منذ عقود ولا يزال قيد التداول . ويكثر النداء به هذه الأيام ، ويصيح به باعة الملوخية عبر مكبرات الصوت المثبتة على شاحنات صغيرة ، لا ترحم سليما أو سقيما ، هذا إضافة لشاحنات صغيرة أخرى تبيع البطيخ والشمام ، وأخرى تبيع الخضار المختلفة ، وسيارات يبيع صاحبها منظفات الغسيل متدنية النوعية وما نحوها كل ثلاثة عبوات بدينار . أما السيارات التي يشتري صاحبها أو سائقها المفروشات المستعملة والأجهزة الكهربائية والأدوات فلها نداءات مختلفة . وطبعا لا تنسى موسيقى وأنغام سيارات توزيع أسطوانات الغاز بلحنها المميز الذي نفتقده أيام البرد على وجه الخصوص .لست بصدد الحديث عن نوعية البضائع والسلع التي يوزعها الباعة عبر " البيكابات " ولست بصدد مناقشة أسعارها ، ومدى منافستها لأصحاب المحلات التي تدفع إيجارات ورسوم لا يعلمها إلا أصحابها والجهات المعنية . لكني أتساءل عن صاحب المسؤولية بالدفاع عن المواطن من إزعاج مكبرات الصوت التي ينادي عبرها الباعة على ما يودون بيعه لعباد الله أو ما يرغبون شراءه منهم ، هل هي مسؤولية شرطة السير حيث يتم الإزعاج من خلال استعمال وسائط نقل ؟ أم مسؤولية الشرطة المجتمعية باعتبار أن الإزعاج أمر مؤذ لأفراد المجتمع ؟ أم مسؤولية أمانة العاصمة والبلديات باعتبار أن عملية البيع تمت عبر أسواق متنقلة ؟ أم مسؤولية المواطن باعتباره الضحية المباشرة للإزعاج ؟ .

يظن البعض أن منع الإزعاج ضرورة موسمية أو آنية ، كمواسم الامتحانات المدرسية والجامعية ، أو في ساعات الصباح الباكر أو عند قيلولة الظهيرة أو في ساعات الليل المتأخرة ، أو عند مرض أحد أفراد العائلة - لا قدّر الله – أعتقد أن الإزعاج سواء من نداءات الباعة ، ومن منبهات السيارات أو من " الصبية " الفرحين بقيادة سيارات جديدة أو متهالكة والمزودة بأنابيب عادم ( اكزوزت ) مثقوبة أو مزدوجة ، وبمكبرات صوت ضخمة تكاد تهز ما يزعم أنها أغان وموسيقى أركان السيارة والحي الذي تسير عبر طرقه .. وغير ذلك كثير ، أعتقد أنها هي مسؤولية أجهزة حكومية ما ، وعليها أن تقوم بواجباتها في حماية المواطن ، ألسنا في بلد توجد فيها وزارة أو دوائر بيئة ، ومن شعارات هذا العصر مكافحة التلوث البيئي والحد منه .
ارحمونا يرحمكم الله ، وأريحونا أراحكم الله من كل المنغصات ، اللهم آمين .

هاني العزيزي
haniazizi@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :