facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





خصوصية العلاقة الأردنية السعودية


د. موفق العجلوني
09-10-2021 12:20 PM

تطل علينا بين الحين والأخر بعض الأصوات الإعلامية تغرد خارج السرب لتبحث لها عن صيد ثمين، من منطلق المثل القائل " خالف تعرف ". ولا يتوقف هذا الامر عند هذا الحد ولكنها تذهب بعيداً تنبش في قضايا الفتنة التي اكل الدهر عليها وشرب، بهدف ان يبقى لها حضور على ساحة الرداحين وخدمة اسيادهم الذين يمدونهم بالهدايا والعطايا. وشر البلية ما يضحك عندما يخوضون بأمور تدل على جهلهم حول الدور التمثيلي والدبلوماسي والاجتماعي للسفراء ويحاولون تعكير الأجواء الصافية بين الاشقاء ودسم السم في العسل.

العلاقة الأردنية السعودية علاقة راسخة تاريخية جذورها ثابتة في أعماق الأرض لا تزعزعها فتن ولا احقاد، علاقة متكاملة متضامنة متناسقة، تسير في خطى ثابتة، على وصال وتواصل على مستوى القيادة والدولة والتفاف الشعب حول القيادة.

ويعزز هذه العلاقة الدور الرائد الذي يقوم به السفراء سوآء على مستوى تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، او على الصعيد الدبلوماسي الاجتماعي والدبلوماسي الشعبي. وخاصة اننا نعرف درجة القربي والمودة ووحدة المصير بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية والنسب والمصاهرة على المستوى الاجتماعي. والعلاقة بين البلدين الشقيقين تتميز عن غيرها من بلدان وشعوب أخرى حتى الاقربون بالمعروف.

نعم في كافة الظروف وخاصة التحديات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية فالأردن يعتبر الامن الوطني السعودي هو الامن الوطني الأردني، وان أي اعتداء على المملكة هو اعتداء على الأردن، وهنالك تنسيق في كافة المواقف على المستوى الثنائي او المستوى المتعدد، وليس بالضرورة ان تكون وسائل الاعلام والصحافة على اطلاع على هذا التواصل وهذا التنسيق.

العلاقة الأردنية السعودية لم تكن يوماً من الأيام الا علاقة قوية صادقة منسجمة في اتخاذ كافة المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك. و الدعوات التي يقوم بها سعادة السفير نايف بن بندر السديري سفير المملكة العربية السعودية ليست بجديدة على كافة سفراء المملكة العربية السعودية فهذه سنة حميدة سنتها الدبلوماسية السعودية و بتوجيهات القيادة الحكيمة وخاصة مع الأردن، ويوم امس الجمعة تشرفت مع نخبة من القامات الأردنية على مائدة الإفطار لسعادة السفير في منزل سفارة المملكة العربية السعودية . وقد تشرفت عشرات المرات بدعوات مماثلة من أصحاب السعادة السفراء السابقين في بيت الكرم العربي السعودي في الأردن وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، فهذه سنة حميدة ليس في الأردن فحسب ولكن في العديد من دول العالم يقوم بها أصحاب السعادة السفراء السعوديين، وهذا عهدي مع الدبلوماسية السعودية في العديد من دول العالم.

أما ان يحاول نفر من أصحاب الأقلام الإعلامية المغرضة الاصطياد بالماء العكر، فهذا كلام لا يخرج الا عن أقلام ماجوره تحاول النيل من العلاقة الاردنية السعودية والدور الريادي الأردني الذي يقوم به جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله سواء على المستوى الدولي او على مستوى دعم الدول العربية الشقيقة.

و حول تصريحات وزارة الخارجية و انا من أبنائها و متابع لكل ما يصدر عن الوزارة من تصريحات ، فموقف وزارة الخارجية تجاه الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودة ، لم تتوانى يوماً من الأيام عن ادانة هذه الاعتداءات بأشد العبارات و ان الامن السعودي جزء من الامن الوطني والقومي الأردني ، والأردن دائما منذ ان تعرضت المملكة لاعتداءات الحوثين تستنكر و تشجب بشده الهجمات الارهابية على الاراضي السعودية معبرة عن تضامن الاردن ومساندته للأمن السعودي و ان الاعتداء على المملكة العربية السعودية هو اعتداء على الأردن. وهذا موقف ثابت لا تزعزعه أقلام الحاقدين وأصحاب الاجندة المغرضة التي هدفها دس السم في عسل العلاقة الأردنية السعودية.

يبدو ان هنالك أصحاب اجندة مغرضة حتى انها تجهل دور السفراء، فالسفير الناجح هو الذي يبني جسر من العلاقات الاجتماعية في البلد المعتمد لديه من خلال مثل هذه اللقاءات والتي يتم فيها احاديث تصب في الصالح العام و تعزز العلاقات الودية على الصعيد الاجتماعي و تكسر كافة حواجز الانغلاق بين السفارة والمجتمع، وتكون هنالك علاقة تتصف في المودة و الاريحية والعلاقات الطيبة. فالسفير هو رسول سلام ومودة ومحبة لبلده وقيادته ويعمل ليل نهار على بناء هذا الجسر والذي يصب في النهاية في مصلحة البلدين، علاوة ان السفير يعتبر ضيف جلالة الملك، و يقوم أصحاب السعادة السفراء بزيارات مجاملة للمدن و المحافظات الأردنية و يلتقون بمختلف فئات الشعب الأردني و يلاقون كل ترحيب واقبال وكرم وضيافة. وهذا بالمحصلة يـوكد على خصوصية العلاقة الأردنية السعودية.

اما عودة هذه الأقلام المغرضة بين الفينة والأخرى لإثارة موضوع الفتنة ، و كما هو معلوم فقد قال القضاء الأردني كلمته فيه على رؤوس الاشهاد ، وأصبح شيئاً من الماضي، لا يخرج هذا الا عن محاولة النيل من العلاقة الأردنية السعودية ومن الدور الأردني الذي بدأ يأخذ حضوراً على الساحتين الدولية والعربية.

ان الاجتماعات ولقاءات الافطار التي ينظمها سعادة السفير السعودي نايف بن بندر السديري اسبوعيا مستضيفا العديد من النخب الاردنية في منزل السفارة السعوديـة هي سنة دبلوماسية سعودية وقدوة حسنة لكافة السفراء، وأتمنى ان يتبعها كافة سفراؤنا الأردنيين في الخارج.

من جهة أخرى فان التعاون بين الأردن ومصر والعراق وسوريا ولبنان يصب في مصلة المملكة العربية السعودية وكافة الدول العربية، ولا تألو المملكة العربية السعودية بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، وممثلة بسفرائها في تعزيز التضامن العربي ودعم أي جهود تصب في هذا المجال.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :