facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هدف 2050 .. ماذا تعرف عن الحياد الكربوني؟


13-10-2021 11:12 PM

عمون - كثفت دول العالم إلى جانب وكالة "آيرينا"، الحديث عن مصطلح عمره نحو 3 سنوات، مرتبط بالتغير المناخي، هو "الحياد المناخي".. ماذا تعرف عنه؟

والحياد المناخي، هو أن تكون الأنشطة التي تصدر انبعاثات، محايدة مناخياً أو محايدة لثاني أكسيد الكربون، أي لا تشكل هذه الانبعاثات ضغطا على المناخ.

ويمكن تحقيق الحياد المناخي، إذا تم تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى الحد الأدنى، وتعويض جميع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتبقية بتدابير حماية المناخ.

وهذا يعني، أنه يمكن لشركة في ألمانيا أو سويسرا على سبيل المثال، أن تصبح محايدة مناخياً، من خلال دعم مشاريع حماية المناخ الدولية.

وبدأت العديد من العلامات التجارية العالمية، معتمدة من منظمة الحياد المناخي، التابعة لاتفاقية باريس للمناخ.

ومنظمة الحياد المناخي، هي منظمة تأسست منذ ما يزيد قليلاً عن عامين كطريقة لمساعدة العلامات التجارية على تحديد انبعاثات الكربون الخاصة بها والتخفيف من حدتها.

وتصبح العلامات التجارية محايدة مناخياً، من خلال مرورها بعملية من ثلاث خطوات، الأولى قياس بصماتها الكربونية، على طول الطريق في سلسلة التوريد، وصولاً إلى التسليم لعملائها".

بينما الخطوة الثانية، يتعين عليهم تعويض هذه البصمة تماما عن طريق شراء أرصدة الكربون، ومن ثم فإن الخطوة الثالثة، التوقيع على الأهداف العالمية المتعلقة بالمناخ، وذلك لتقليل الانبعاثات المستقبلية.

حاليا، تم اعتماد 230 علامة تجارية حول العالم، والمؤسسة في طريقها للحصول على ما يقرب من 400 علامة تجارية معتمدة بحلول نهاية عام 2021.

ومن المتوقع أن تعوض هذه العلامات التجارية معا أكثر من مليون طن من الكربون بحلول نهاية هذا العام؛ وهو ما يعادل كمية الانبعاثات من أكثر من 200 ألف سيارة على الطريق لمدة عام كامل.

وتقوم الشركات بتنفيذ حياد الكربون عبر تعويض الانبعاثات من خلال مسألتين هامتين، الأولى عن طريق شراء أرصدة الكربون ويتم ضخ هذه السيولة في مشاريع صديقة للبيئة، أو تخفيف الانبعاثات للشركات أو الدول.

وأمام صعوبة تخفيف الشركات لأنشطتها لغرض تخفيف كميات الانبعاثات، فإنها تقوم بشراء أرصدة الكربون، لتعويض بصماتها الكربونية.

الآن السؤال الأهم: لماذا يجب أن نهتم بالحياد المناخي كمستهلكين؟، تقول الأمم المتحدة، إنه "إذا واصلنا تصدير الانبعاثات، فسنشهد المزيد والمزيد من التأثيرات من تغير المناخ التي تتجاوز القضايا البيئية مثل الطقس المتطرف".

ومن أمثلة تطرف المناخ، ارتفاع مستوى سطح البحر ودرجات الحرارة القصوى والعواصف، وهذا سيزيد من انعدام الأمن الغذائي وله تداعيات على الصحة العامة".

(العين الإخبارية)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :